2017-04-24 الإثنين
المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.648
دينار اردني 5.146
يورو 3.963
جنيه مصري 0.202
ريال سعودي 0.973
درهم اماراتي 0.993
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2012-07-13 22:52:57

رسالة من اللاجئة الفلسطينية

ذكر في مقال للأخت ريما كتانة – نــزال

" المرأة والأرض .. مفهومان متقاطعان فلسطينياَ "

يقدَّر مجموع النساء الفلسطينيات اللاجئات بمليونين ونصف المليون امرأة، ويشكل هذا العدد نصف عدد اللاجئين الفلسطينيين تقريبا؛ الذين يقيمون في 59 مخيما في داخل حدود الضفة الغربية وقطاع غزة وخارجها .

بالإضافة إلى الفلسطينيات المهجرات داخل الخط الأخضر؛ من اللواتي أجبرن على الهجرة قسرا مع عائلاتهن من قراهن المهجرة، وهن يشكلن مع مثيلاتهن من اللاجئات في مخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة وفي مخيمات سوريا 49% من أعداد اللاجئين. أما في لبنان فيشكلن نحو 58 % من أعداد اللاجئين الفلسطينيين؛ ويعود الخلل في التوازن إلى هجرة الذكور الدائمة والتي وقعت على مراحل؛ وارتفاع أعداد الشهداء في الحروب الإسرائيلية والحروب الأهلية والطائفية التي شهدها لبنان .

أما في الأردن فتشكل نسبة اللاجئات نحو 48 % من إجمالي تعداد اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الأردن حصرا؛ حيث يشكل اللاجئون الذين يعيشون خارج المخيمات في الأردن حوالي 60 % من مجموع اللاجئين الفلسطينيين في الأردن .

و ذكرت عن معاناة المرأة الفلسطينية آنذاك .. و هناك الكثير من اللاجئات الفلسطينيات من تعاني و تطالب بحقها الشرعي ..

الغريب بأن مفهوم لاجئة عند الكثير من العرب خطأ !

و الحقيقة بأن هناك من ينظر إليهن نظرة سلبية !

فصدقاً نحن لم نتخل عن مبدئنا يوماً ولا عن موطننا .. و لكن هناك ظروفا أقوى منا سلبتنا العيش كباقي الدول .

فمن حقنا أن نعيش و يتوجب على بلدنا أن يحمينا , و أيضاً لا يحق لأي شخص التعدي علينا , فالمعاناة التي نعانيها توجب على باقي الدول أن تراعي حقوقنا و أن تكف عن التمييز بيننا , فإن كنت يوماً لاجئة لا يعني بأنني لن أعيش , و لا يعني بذلك بأني يوماً بعت أرضي و تخليت عن موطني ,لي الحق بأن أكون وبأن أمثل مجتمعي و بأن أرفع راية موطني , ولي الأحقية بأن تحسن معاملتي فاللاجئة الفلسطينية امرأة لها الحق في كل شيء ,فهي أم ومدرسة و موطن تحمل على كاهلها العديد والعديد وهي القائدة .

قبل أن أنتهي أحب أن أضيف : منا من خرج طفلاً و منا الرضيع و منا من لم يخرج بعد و حين بدأ عقلنا الصغير بالنضوج أصبحنا نعي بأننا فلسطينيون " لاجئون "

و بأننا في يوم عائدون , رغم تلك العداوات القائمة علينا , وتلك الشتائم التي نتلقاها إلا أننا في داخلنا يقين بأننا خلقنا لنكون فلسطينيين نحمل قضية وثورة تميزنا عن غيرنا .

و تعقيباً على قول أحد الإخوة , نحن لم نكن يوماً حشرات !

و لم يكن ما نسعى إليه سلب مالكم , و لم نكن يوماً ننتظر الصدقة من أحد

ما سأقوله لك و لمن يشكو نفس قولك , لم تكن الأرض يوماً ملك شخص ,

و سيأتي اليوم الذي تشطب فيه كلمة " لاجئ " من قاموس فلسطين .


مواضيع ذات صلة