المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.628
دينار اردني 5.13
يورو 3.925
جنيه مصري 0.201
ريال سعودي 0.968
درهم اماراتي 0.988
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2012-07-14 08:05:21

و اكتملت الفرحة الرفحية ,,,!!

هناك في رفح بوابة فلسطين الجنوبية , قلعة الرياضة الفلسطينية , الفرحة صارحت فرحتين :
الفرحة الأولى :
كانت في عودة اللاعب الأسير المحرر محمود السرسك من سجنه اللعين إلى بيته و أهله و مدينته رفح بعد غياب قسري لمدة ثلاث سنين , عاد بعد أن أعطى درسا للعالم في الصمود و التحدي بخوضه إضرابا ضد الظلم لليوم الستة و تسعين , فكان العاشر من هذا الشهر فرحة الفرحتين , لتحضن فلسطين عاما و رفح خاصة و أهلها ابنها و لاعبها محمود كامل السرسك و دموع الفرحة من كل عين , فأهلا و سهلا بك و عقبال كل المعتقلين , يا من علمت الجميع كيف يكون التحدي أقوى من ظلم السجان و الزنازين , فقد فرضت نفسك نجما و تضامن معك في إرجاء المعمورة المتضامنين , و كانت صورتك حاضرة في مناسبات عديدة و نقلتها عدسات المصورين , فقد فضحت محتل يدعي الشرف و تفصله عنه مسافات لا تقدر بأمتار القياسيين فقد حطمت كل الأرقام بقوة الإرادة و الصمود الأسطوري بإضراب فاق اليوم التسعين . و أوصلت صوتك رغم انف عدو حاول مرارا أن يمنعه من الخروج خارج السجن اللعين , لتفضح ذلك السجان و تكون صورتك رمزا في قلوب الأحرار و المحبين , و خنجرا ساما في عيون كيان المحتلين , فقد خرجت منتصرا مرفوع الرأس رغم انف السجانين , فكان يوم خروجك عيدا للرياضة و الرياضيين , لتعانق نسيم الحرية بعد رحلة شاقة ضد الظلم و من اجل فلسطين , فنحن بانتظارك أن تعود لاعبا تصول و تجول في كل الميادين , و تثبت للعالم أن الإرادة لا يقيدها قيد مهما حصل و تكون فخرا لرياضة فلسطين , فإضرابك و صمودك و انتصارك و خروجك من سجنك بطولة أنت بطلها و لتستقبلي يا رفح المهنئين ,
أما البطولة الثانية و لأنها بطولة بالتخصص , و هي بالأساس هوايته و بطولته المفضلة , و متخصص بها بالذات نادي له جماهيره الكبيرة و الوفية في كل الأزمان و الأوقات , عاد بسرعة ليعتلي المنصات , و يحقق بطولة كاس غزة و يسجلها و يضيفها إلى سجل الانجازات و كيف لا و هو في الرياضة قلعة على مر السنوات , فاز بجدارة و بدون أي مزايدات , و زف الكأس إلى عرينه و مقره في رفح التي ما زالت تعيش فرحة خروج السرسك منذ ساعات , و لتكتمل الفرحة لتصبح فرحتين و البطولة بطولتين و تسهر الجماهير و تعيش جو الفرحتين و نثبت للقاسي و الداني إننا نفرح رغم الحزن و جرحنا ينزف وسط صرخات الأنين .

افتح كتابك يا تاريخ , و اقلب صفحاتك و زودها لتتسع و تكتب و تضيف لانجازات نادي شباب رفح لتحفظه و يكون مرجعا للجميع أن هذا النادي هو نادي شباب رفح .
و لتسجل أن صاحب فرحة الكأس تحديدا و بشكل خاص للمدرب خالد كويك هذا المدرب الذي صنع اسما كبيرا و من ذهب مرتين الأولى عندما كان لاعبا و صمام الأمان للدفاع الشبابي و نجم المنتخب الفلسطيني , و نال هذه البطولة لاعبا و يعود و ينالها مدربا و يسجل اسمه في قاموس النجاح و يدخل التاريخ من بابه الواسع . أما عريسا الملعب اللاعب الرائع الذي لا يهدأ أبدا إيهاب أبو جزر هذا النجم الغير العادي ربي يحميه هو و كل اللاعبين و معاه العريس حمادة الريخاوي مسجل الهدف الثاني , هدف التأكيد أن الكأس رفحاوي و كل التحية و الاحترام لباقي اللاعبين أبطال الكأس و أولهم باسل الصباحين الحارس الأمين . و الجهاز الفني من مدربين و مساعدين و معالجين و إداريين ,
و ما بنقدر ننسى الجماهير الذواقة و الكروية , و إنها جماهير وفية , و هي صاحبة الحناجر الذهبية , التي أشعلت حماس اللاعبين في الملعب و جعلتهم مثل النحل حول الخلية , ,

فألف مبروك يا رفح و يا فلسطين بتحرير لاعبك محمود و ألف مبروك بحصول نادي شباب رفح على الكأس , لتثبت رفح رفح إنها رقم صعب لا يمكن تجاوزه و معادلة رياضية لا يفك رموزها بسهولة .


من بعيد …
نادي المشتل
* أن تصل بهذا المستوى في زمن قياسي ,!
* و أن تكون احد الأطراف في النهائي !
* أن تكون قليل الإمكانيات مقارنة بالخصم و تؤدي !
* أن تكون اقل عمرا مقارنة بباقي الفرق و تصل للنهائي !
* أن يخرج على يدك فرق لها اسمها و تاريخا و نجومها !
* أن تكون احد فرسان الرهان ! أن يكون لديك مدرب واعد !
* أن تملك لاعبين بهذا العمر و المستوى و الانتماء !
* أن تكون مظلوم إعلاميا و ماديا .
كل ما سبق و غيره فهذا يكفي لان تكون بطلا و انه سيكون لك شأن كبير في الساحة الرياضية و أتمنى أن يكون وصولك للنهائي حافزا لتقديم مستوى متميز و كل الاحترام و التقدير لإدارة النادي و المدرب و اللاعبين و تمنياتي لكم بالتقدم و الحصول على البطولات و هذا ليس بعيدا أن سرتم على نفس الطريق و الله الموفق .


مواضيع ذات صلة