المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.485
دينار اردني4.937
يورو4.11
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.929
درهم اماراتي0.949
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2013-01-09 17:15:32

102 هم رجال الدفاع المدني...

ما أعلى هاماتهم، وما أجمل لباسهم، وما أروع تعاونهم، وَجدتُهم يتنقلوا دون تضمر، بالرغم من قلة اليد، وضيق الحال، إلا أن توكل بالله يعينهم، وحبهم للخير بعون الله يحميهم، فهم في جهاد ومرابطة وعلى افضل الأعمال قائمون، يندرجون تحت قوله صلى الله عليه وسلم (أحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنْفعُهُمْ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ تُدخِلُهُ على مُسلِمٍ، أو تَكشِفُ عنهُ كُربةً، أو تَقضِيَ عنهُ دَيْنًا، أو تَطرُدَ عنهُ جُوعًا، ولَأَنْ أمْشِيَ مع أخِي المسلمِ في حاجةٍ أحَبُّ إليَّ من أنْ أعتكِفَ في المسجدِ شهْرًا، ومَنْ كفَّ غضَبَهُ، سَتَرَ اللهُ عوْرَتَهُ، ومَنْ كظَمَ غيْظًا، ولوْ شاءَ أنْ يُمضِيَهُ أمْضاهُ، مَلأَ اللهُ قلْبَهُ رضِىَ يومَ القيامةِ، ومَنْ مَشَى مع أخيهِ المسلمِ في حاجَتِه حتى يُثْبِتَها لهُ، أثْبتَ اللهُ تعالَى قدَمِه يومَ تَزِلُّ الأقْدامُ، وإنَّ سُوءَ الخُلُقِ لَيُفسِدُ العملَ ، كَما يُفسِدُ الخَلُّ العَسَلَ ) حسن، الالباني، صحيح الجامع.

ليس بالغريب أن يكون رجال الدفاع المدني أبطال هذه الظروف الجوية الصعبة التي تحمل معها الخير، وكيف يكون ذلك غريب عليهم فهم جزء من هذا الشعب الفلسطيني الذي يقدم دائما الغالي والنفيس في سبيل رفعة مجتمعه وحماية أرضه وعون إخوانه...

تنظر الطرقات تجدهم، وفي أعالي الجبال تلمحهم، وبين المنازل يتجولون يبحثون عمن يريد المساعدة ليقدمونها له، وفي المواقع الاخبارية تجدهم، وتقلب صفحات الصحف فتجد مجموعة منهم، وتتصفح مواقع التواصل الاجتماعي فتجدهم قد ملئت صورهم صفحات الاصدقاء والدعاء يرافقهم والله يرعاهم...

كم يستحقوا منا كل التقدير والشكر على بردهم لندفء، وخوفهم لنأمن، وتعرضهم للخطر لنسلم... جلسنا مع الأبناء في سكينة وطمأنينة، وهم –حفظهم الله- من خطر لخطر يرتقبهم أبناؤهم وأهلهم، فكيف لنا أن لا نشكرهم ونقدم لهم كل التقدير وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله ( من لم يشكرِ القليلَ لم يشكرِ الكثيرَ ، و من لم يشكرِ الناسَ ، لم يشكرِ اللهَ ، و التحدُّثُ بنعمةِ اللهِ شكرٌ ، وتركُها كفرٌ ، و الجماعةُ رحمةٌ ، و الفُرقةُ عذابٌ ) حسن صحيح، الالباني في صحيح الترغيب.

فحق لأيديهم التي مدت لعون المستغيث، ونصرة الضعيف، وإغاثة المحتاج أن ندعو لهم أن يحميهم المولى وأن تجد منا كلمة وفاء، ولمواقفهم أن تقابل بوُدٍّ عظيم... فلكَم مني دعوة خير وصلاح في ظهر الغيب... حماكم الله يا رجال الدفاع المدني...

بقلم الشيخ مهنا نعيم نجم

عضو هيئة العلماء والدعاة بفلسطين


مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورموسمحصادالزيتونفيقطاعغزة
صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة
صورالطالبةالشريفالأولىفيمسابقةتحديالقراةالعربي
صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية

الأكثر قراءة