المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.566
دينار اردني5.04
يورو4.163
جنيه مصري0.2
ريال سعودي0.951
درهم اماراتي0.971
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2013-09-19 14:44:40

نكسب الشباب لنضمن المستقبل

نكسب الشباب لنضمن المستقبل

مقولة خالدة قالها الشهيد صدام حسين
إن حاولنا تفسيرها من كل الزوايا سنجدها كما هيا " لا مستقبل بدون شباب " ، ومن المعروف بان صدام حسين كان الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي الجذور والعامل بالمبادئ ، لقد استطاع هذا الحزب أن يبني جيل عالم ويا كثر العلماء في العراق وضمن بهم المستقبل حينما استطاع هذا الحزب أن يسخر جهود علمائه لخدمة الدولة بالاستغناء عن أي معونة خارجية وقد اثبت جدارته في هذه الناحية، ببناء مراكز الأبحاث والعمل على زيادة الدفاعات العراقية ضد أي غزو خارجي ناهيك عن الطب البشري المتقدم جداً وبناء الدولة الحديثة بدون الاعتماد على التكنولوجية المستوردة ، فقد كانت دولة يحتذي بتقدمها في أروقة الساسة العرب والغرب معا ، مما دفع الغرب وبعض العرب معاً للانقضاض عليها خوفا من هذا الازدهار، فمنذ اللحظة ألأوله لسقوط العراق وكل مواطن عراقي حر يلعن ما جرى وما سيجري ضد بلاده .
ما ابعد أحزاب اليوم عن العمل بالمبادئ وترسيخ مفاهيم الأصالة التي امتلأت كتيبات أنظمتهم الداخلية بهذه الأصالة التي ما زالت مجرد حبر على ورق وما هي إلا كلمات نرجسيه فقط .
لا ننكر بان جميع الأحزاب العربية الناشئة والمعاصرة انطلقت من عدة نصوص تحرريه قائمة على أقوى المبادئ الفكرية المنفتحة فشملت الحرية والتحرر والاشتراكية في الموارد والعمل والوطنية والوحدة سواء الداخلية أو الخارجية والاهم من ذلك بأنها لا تستطيع التحرك إلا عبر الشباب وياااا ليتها استطاعت بدونهم ، فما يقتل روح التعاون فينا كشباب نـُدرك متأخرين بأننا وقود مرحلة ليس لنا بفائدتها أي غنيمة سوا مص دمائنا والتفريط بنا لأتفه الأسباب.
من ينظر متعمقاً اليوم بحال الشباب العربي يدرك الفاجعة الكبرى ، بطالة ، هجرة ، وقود ثورات مصطنعه ، كره اسود بين فئات الشباب " وان جلس القادة مع بعضهم لا ترى سوا ابتساماتهم بين بعضهم البعض " ؛ هذا عمل ليس وليد اللحظة بل تراكمات فكرية وثقافية عقيمة مدعومة بالات مدججة من الغرب اخترقت جميع الحصون والحدود وحتى أسوار المنازل إلى أن تغلل داخلنا الكره للأخر وانتظار وقوعه لافتراسه، وكما تعلمناها سنقولها " من هنا تأتي الهزيمة " حينما ترى الأخ ضد أخوه ويحاربون بعضهم البعض تيقن بأننا خلف الصفوف الخلفية ولن نستطيع تجاوز أي صفوف أمامنا بل سنرجع للخلف دوما .
حقيقة لا يمكن إنكارها فجهود شبابنا ضائعة بين الأحلام الوردية الغير واقعية والأفكار السوداوية المدمرة لنسيج أي مجتمع كبير أو صغير، لماذا لا ننظر إلي الطفرات التي عدلت حياة الشعوب مثال ثورة العمال الفرنسيين التي قادها الشباب وثورة الألمان ضد جدار برلين الذي تحطم بأيدي الشباب وأعاد شقي الوطن في حينها والثورة الكولومبيا التي أطلق شرارتها المزارعين ودعمها الشباب .
كل هذه أمثلة بسيطة تفسر قدرة الشباب على قيادة المراحل وقيادة الشعوب إلي بر الأمان ولولا وجود الشباب لما تحقق منها أي جزء فالقادة هم من يصنعون المستقبل ولا مستقبل بدون الشباب
وطني وان تكالب عليك الأمم ** فالخير فينا نحن رجال بالهمم
وطني لأتحسب الشمس غائبة ** فان ثباتنا لسوف يدرس للأمم

رسالة مفتوحة إلي الجميع لا وطن بدون الشباب ولا وطن بالعمل الفردي ولا طمأنينة ولا أمان بالإرهاب الفكري ولا قانون حتى يحمي كاتب هذا المقال ،،،،،

محمود غزال
غزة _ فلسطين



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمواجهاتعلىحدودقطاعغزةنصرةللأقصى
صورمسيرةمشتركةلحركتيحماسوالجهادفىخانيونسنصرةللاقصى
صورمسيراتحاشدةفيقطاعغزةنصرةللمسجدالاقصى
صورمواجهاتعنيفةبينالمصلينوالاحتلالفيمحيطالمسجدالأقصى

الأكثر قراءة