2017-03-24 الجمعة
المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.647
دينار اردني 5.155
يورو 3.934
جنيه مصري 0.202
ريال سعودي 0.973
درهم اماراتي 0.993
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2013-12-30 18:08:52

ﻓﻲ ذﻛرى اﻻﻧطﻼﻗﺔ فتح الديمومة

 

أﯾﺎم وﺗﺣل ﻋﻠﯾﻧﺎ ذﻛرى اﻧطﻼﻗﺔ ﺣرﻛﺔ اﻟﺗﺣرﯾر اﻟوطﻧﻲ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ" ﻓﺗﺢ "ھذه اﻟذﻛرى اﻟﻌزﯾزة ﻋﻠﻰ ﻗﻠوﺑﻧﺎ ﺟﻣﯾﻌﺎً

وﻗﻠوب ﻛل اﻷﺣرار اﻟﺛورﯾﯾن، اﻟذﯾن اﻣﺗﺷﻘوا اﻟﺑﻧدﻗﯾﺔ، ورﺳﻣوا ﻣﻌﺎﻟم اﻟطرﯾق إﻟﻰ اﻟوطن، ﺑدﻣﺎء زﻛﯾﺔ طﺎھرة

ﻧزﻓت ﻣن ﺟروح وﻗﻠوب أدﻣﺎھﺎ اﻟرﺣﯾل واﻟﺑﻌد واﻟﺷﺗﺎت، ذﻛرى ﻏﺎﻟﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻠوب رﺟﺎل ﻋﺑدوا ﺑﺟﻣﺎﺟﻣﮭم طرﯾق

اﻟﻌودة وﺻﻧﻌوا ﻣن ﻋظﺎﻣﮭم ﺟﺳوراً ﯾﻌﺑر ﻓوﻗﮭﺎ اﻟﺛوار إﻟﻰ ﯾﺎﻓﺎ وﺣﯾﻔﺎ وﻋﻛﺎ واﻟﻘدس.

ﻓﮭذه اﻟﺛورة اﻟﺗﻲ اﻧطﻠﻘت ﻓﻲ اﻟﻔﺎﺗﺢ ﻣن ﺟراح اﻟﺳﻧﯾن ﻓﻲ اﻟﺧﻣﺳﺔ وﺳﺗﯾن ﺟﺎءت ﺗﻌﺑﯾراً ﺣﻘﯾﻘﯾﺎً ﻋن ﺣﺟم

اﻟﻣﻌﺎﻧﺎة واﻷﻟم اﻟذي ﻛﺎن ﯾﻌﺎﻧﯾﮫ ﺷﻌﺑﻧﺎ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ آﻧذاك، وﺟﺎءت ﻟﺗﻌﺑر ﻋن طﻣوﺣﺎت ﺷﻌﺑﻧﺎ اﻷﺑﻲ اﻟﻣﻘﺎﺗل، اﻟذي

أﻧﮭﻛﺗﮫ اﻟوﺻﺎﯾﺔ واﻟﺗﺑﻌﯾﺔ ﻟﻠرﺟﻌﯾﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ.

ﻓﺎﻧطﻠﻘت ﻓﺗﺢ ﻣن رﺣم اﻟﻣﻌﺎﻧﺎة، ﺑرﺻﺎﺻﺔ وﺑﻧدﻗﯾﺔ ودم ﺷﮭﯾد، وﻗﺑض ﻣﻘﺎﺗﻠوھﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻣر واﻟﻧﺎر، وﻋﻠﻰ زﻧﺎد

اﻟﺑﻧدﻗﯾﺔ، وﻻطﻣت ﺑﯾدھﺎ اﻟﻣﺧرز، واﻧﺗﺻرت رﻗﺎب ﻣﻘﺎﺗﻠﯾﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻛﯾن، وﻣﻌﮭم ﻛل اﻷﺣرار اﻟﺛورﯾﯾن ﻓﻲ ھذا

اﻟﻌﺎﻟم اﻟظﺎﻟم اﻟذي ﻻ ﯾﻐﺗرف إﻻ ﺑﻠﻐﺔ اﻟﻘوة، وﺻوت اﻟﺑﻧﺎدق وأزﯾز اﻟرﺻﺎص. ﻓﻔﺗﺢ وﻣﻧذ اﻟﺑداﯾﺎت اﻷوﻟﻰ

اﻣﺗﺷﻘت اﻟﺳﻼح، وأدرﻛت أن اﻟﻛﻔﺎح اﻟﻣﺳﻠﺢ وﺳﯾﻠﺔ ﺣﺗﻣﯾﺔ ﻟﻣﻘﺎرﻋﺔ اﻻﺣﺗﻼل، وﺣرب اﻟﺗﺣرﯾر اﻟﺷﻌﺑﯾﺔ أﺳﻠوﺑﺎ

وطﻧﯾﺎً ﻻ ﯾﻣﻛن ﺗﺟﺎھﻠﮫ ﻓﻲ ﻣﻌرﻛﺔ اﻟﺗﺣرﯾر اﻟﻣﺻﯾرﯾﺔ.

ﻓﺣرﻛﺔ دﻋﺎﺋﻣﮭﺎ اﻟﺟﻣﺎﺟم واﻟدم ﺗﺗﺣطم اﻟدﻧﯾﺎ ﺗﺣت ﺿرﺑﺎﺗﮭﺎ وﻻ ﺗﺗﺣطم، ﻓﺎﻟﺣرﻛﺔ ﻛﺎﻧت وﻓﻲ ﻛل ﻣرة ﺗﺗﻌرض

ﻟﻠﻣؤاﻣرات واﻟﺿرﺑﺎت اﻟﻣوﺟﻌﺔ، ﺗﺧرج ﻛطﺎﺋر اﻟﻔﯾﻧﯾق ﯾﻧﻔض ﺟﻧﺎﺣﯾﮫ ﻟﯾﺧرج ﻣن ﺗﺣت اﻟرﻣﺎد ﻣﺣﻠﻘﺎً ﺑﻌزة

وﻋﻧﻔوان وﻛﺑرﯾﺎء ﻓﻲ ﺳﻣﺎء اﻟوطن، ﻓﻔﺗﺢ اﻟﺗﻲ ﺻﻧﻌت ﻣن ﺟﻠود أﺑﻧﺎءھﺎ زﯾﺗﺎً ﯾﺿﻲء ﻗﻧﺎدﯾل اﻟﺣرﯾﺔ، أﻗﺳﻣت ﻣﻧذ

ﻓﺟر اﻻﻧطﻼﻗﺔ أﻧﮭﺎ ﻟن ﺗﺗراﺟﻊ ﻋن ﻣﺷروﻋﮭﺎ اﻟوطﻧﻲ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑدﺣر اﻟﻐﺎﺻب اﻟﻣﺣﺗل، وإﻗﺎﻣﺔ اﻟدوﻟﺔ اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ

اﻟﻣﺳﺗﻘﻠﺔ و عاﺻﻣﺗﮭﺎ اﻟﻘدس اﻟﺷرﯾف، وﻟطﺎﻟﻣﺎ ﺗﻐﻧﻰ ﻗﺎﺋدھﺎ وﻣؤﺳﺳﮭﺎ اﻟﺷﮭﯾد اﻟﺧﺎﻟد اﻟرﻣز أﺑو ﻋﻣﺎر ، ﺑﺄﻧﮫ

ﺳﯾرﻓﻊ ﺷﺑل ﻣن أﺷﺑﺎل ﻓﻠﺳطﯾن اﻟﻌﻠم اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﻲ ﻓوق ﻣﺂذن وﻛﻧﺎﺋس اﻟﻘدس اﻟﺷرﯾف.

ﻓﻛﺎﻧت ﻓﺗﺢ أول ﻣن ﻣﺎرس اﻟﻛﻔﺎح اﻟﻣﺳﻠﺢ ﺿد اﻟﻛﯾﺎن اﻟﻐﺎﺻب ، ﻹدراﻛﮭﺎ ﺑﺄن ھذه اﻷرض ﻻ ﯾﻣﻛن ﻟﮭﺎ أن

ﺗﺗﺣرر إﻻ ﺑﺎﻟﺑﻧﺎدق اﻟﻣﺻوﺑﺔ ﻟﺻدر اﻟﻐﺎﺻب اﻟﻣﺣﺗل، ﻟﺗﺻﯾﺑﮫ ﻓﻲ ﻣﻘﺗل ﻓﻲ أﻛﺛر ﻣن ﻣﻌرﻛﺔ وﻣوﻗﻌﺔ وﻋﻣﻠﯾﺔ،

ﻟﯾﻘف اﻟﻐﺎﺻب اﻟﻣﺣﺗل ﻋﺎﺟزاً أﻣﺎم اﻟﮭﺟﻣﺎت اﻟﻔداﺋﯾﺔ اﻟﻘﺎﺗﻠﺔ واﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻻﺳﺗﺷﮭﺎدﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻗﺎدھﺎ أﺑطﺎل اﻟﻔﺗﺢ، ﻓﻲ

ﻋﻣق اﻟﻛﯾﺎن وﻓﻲ ﻋﻘر داره، ﻟﯾﺟن ﺟﻧون اﻟﻌدو، ﻟﺗﻘف "ﺟوﻟدا ﻣﺎﺋﯾر رﺋﯾﺳﺔ وزراء اﻟﻌدو" ﻣطﻠﻘﺔ ﺗﮭدﯾداﺗﮭﺎ

ﺑﺎﻟﻘﺿﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﺛورة اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل ﻋﺑﺎرﺗﮭﺎ اﻟﻣﺷﮭورة " إن اﻟﺛورة اﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﺔ ﻛﺎﻟﺑﯾﺿﺔ ﻓﻲ ﯾدي

 

 



مواضيع ذات صلة