المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.492
دينار اردني4.935
يورو4.125
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.931
درهم اماراتي0.951
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2014-08-09 18:04:44

"التهرب" سياسة النجاة.. لكن أين المفر؟!

لم تكن عمليات الأسر أو المحاولات التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة للجنود الإسرائيليين المتوغلين برياً، مفاجأة للمتتبع للشأن الفلسطيني، في ظل تهديد واضح من قيادة المقاومة بأنّ أسر الجنود أولوية المرحلة القادمة لتحرير الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال.

وجاءت عملية أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط من خلال إنزال خلف خطوط العدو في موقع كرم أبو سالم الإسرائيلي جنوب شرق مدينة رفح في يونيو 2006، وكانت هذه العملية عبر نفق أرضي، تمكن من خلاله مجاهدو كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين من تنفيذ المهمة العسكرية بنجاح، وعادوا بشاليط الذي تم أسره من داخل دبابته العسكرية.

وفي معركة العصف المأكول أصبحت عمليات الإنزال خلف خطوط العدو ركيزة أساسية في مفاجآت كتائب القسام، من خلال عشرات الأنفاق الهجومية التي حفرتها الكتائب لهذه العلميات، ولا يخفى على أحد أنّ جميع هذه العمليات تضع على سلم أهدافها أسر جنود إسرائيليين لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين يرفض الاحتلال الإفراج عنهم من خلال الأحكام العالية والمؤبدات المتعددة.

وبالفعل نجحت كتائب القسام في 21 يوليو 2014 من أسر الجندي الإسرائيلي الأول آرون شاؤول، بعد اشتباكات مسلحة بين مجاهدي الكتائب وجنود الاحتلال شرق حي التفاح بمدينة غزة، ولم تعلن الكتائب تفاصيل أخرى عن الجندي شاؤول سوى أنه أصبح في قبضة القسام.

بينما مصير الجندي الإسرائيلي الثاني هدار جولدن ما زال مجهولاً، في ظل إعلان الاحتلال عن أسره من قبل رجال حماس بعد عملية اشتباك في منطقة الريان شرق مدينة رفح، ومن ثم عاودت الرواية الإسرائيلية تأكيد مقتله واختفاء جثته، في ظل صمت القسام عن هذه العملية وتأكيده انقطاع الاتصال بالمجموعة التي اشتبكت مع الإسرائيليين وترجيح استشهادهم ومقتل الضابط الإسرائيلي.

ولكنّ من المؤكد أنّ القسام يمتلك في جعبته الكثير من المفاجآت التي لا يمكن البوح بأسرارها وتفاصيلها قبل أن تسدل المعركة ستارها وتتحقق ثمارها السياسية على الساحة الفلسطينية، من خلال المفاوضات الحالية المتعثرة بالقاهرة.

وربما عدم حديث قادة الاحتلال كثيراً عن جنوده المأسورين، يأتي تجنباً لأي ضغوط من الجبهة الداخلية يزيد الضغط الحالي من نتائج العملية العسكرية الخاسرة ضد غزة، ويبدو أيضاً سياسة التهرب والهروب من مكائد الحرب عنوان حكومة الاحتلال وجيشه المهزوم.

الأيام القليلة التي ستعقب حرب2014 ستحمل من الأحداث ما يضاهي أحداث الحرب نفسها، فلننتظر...!!!

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورموسمحصادالزيتونفيقطاعغزة
صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة
صورالطالبةالشريفالأولىفيمسابقةتحديالقراةالعربي
صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية

الأكثر قراءة