المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2014-08-09 20:44:37

أيها الشباب .. لنسقط إسرائيل

كثيرة هي مشاعر الحقد الضاغطة على الشباب المسلم والعربي اليوم في غمرة العجز العربي ، ولكن هذا النمط من العجز لا بد أن لا يدخل إلى البنية العقلية الشباب أو يحط من عزائمهم ، فبهم وحدهم سيتغير الحال وسيتغير قريبا . 
 
كلنا شاهد ما فعله الشباب الفلسطيني ، شاهدناه كيف أبدع وابتكر ، صنع الطائرة والصاروخ والأنفاق والقناصة ، وصنع الرجال التي لا تهرب يوم الوطيس ، وهذا يدفعنا للدخول مباشرة في صلب الموضوع ، ألا وهو كيفية النصرة الفعلية لغزة وفلسطين ، وكيفية هزيمة هذا الكيان الذي احتل جغرافيا فلسطين فسماها إسرائيل . 
 
هنا ، لا بد من الابتعاد تماماً عن العاطفة ، والدخول مباشرة في كيفية التأثير ، وتحقيق دلالات فهمنا للآية القرآنية ( إلا بحبل من الله وحبل من الناس ) وربطها بقوله تعالى :( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل )ليبدأ عهد العمل لا عهد التعاطف. 
 
فهؤلاء اليهود تاريخياً لم تقم لهم قائمة إلا بحبل من الله وحبل من الناس ، وإذا أردنا هزيمتهم علينا البدء بتقطيع هذه الخيوط مع الناس ، بعد أن قطعوا عهدهم مع الله ، فلم يبق لهم إلا علاقاتهم الدولية وخطابهم للعقل الغربي والسياسيين العرب ، وعلينا أن نقطع هذه الحبال بعلم وقوة من خلال خطاب إعلامي واقعي عقلاني يعتمد على الرقم والصورة والتحليل المنطقي الذي يفهمه الغرب ويتعامل معه ، وها قد بدأنا نلمس التغيير الكبير في المزاج الغربي والعالمي تجاه إسرائيل وعلينا أن نستمر بالضغط من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الغربية وخطاب المؤسسات المدنية والإعلاميين الغربيين ومراسلتهم بما يدين هذا العدو ويجرمه دولياً .
 
ومن الخطوات الضاغطة عليهم بشكل مؤثر ويدخلهم في حرب استنزاف حقيقية ، هم وحلفاؤهم في العالم ، حملة الضغط العالمي المستمرة والمتعاظمة وإطلاق الحملات العالمية باسم فلسطين ولأجلها ، فأبطال الداخل وظيفتهم الثبات وهم على قدر المسؤولية ، ويقفون على خط النار بكل جسارة واقتدار ، وعلى كل مسلم أن يقوم بدوره باعتبار فلسطين تخص كل مسلم ، وأنه فلسطيني يمثل فلسطين ويحمل مدفع أفكاره على حدودها . 
 
ولعلي هنا أطرح بعض الأفكار المعينة والمساعدة، والتي منها : 
 
- أولاً : الحديث عن فلسطين التي هي لنا فلسطيننا نحن ، ووقف الكلام والتحليل والكتابات والخطابات التي تستخدم كلمة ( هم ) ، مثل لنصرتهم، لعونهم ، لإغاثتهم ، للمواجهة التي يخوضونها ، فهذا يعني أننا لسنا هم ، وأننا جسم آخر غيرهم تماماً، ولو أننا بدأنا نتكلم : نحن فلسطين ، نحن شعب غزة ، نحن الذين نفقد أطفالنا وتقصف مساجدنا  لتغير الواقع ومستوى الخطاب والعمل تباعاً.  
 
- ثانياً : إطلاق حملة عربية إسلامية شاملة ، حملة مقاطعة الإعلام العربي المتآمر، وملء مواقع التواصل الاجتماعي ومؤسسات الإعلام التي بين أيدينا بمهاجمة كل وسيلة إعلامية تتآمر على فلسطين ، وتحاول الحط من صمود وبطولة أهلها ، واستهدافهم آعلامياً بجيش من الشباب الذي يقف لهم على كل قول وتقرير وموضوع وضيف ويعلق على كل صغيرة وكبيرة ، لنضعهم في موضعهم اللائق ( أنصار قتلة الأنبياء ).
 
يتلوا ذلك حملة عملاقة لمقاطعة وحذف كل القنوات الفضائية التي لا تتبنى الحق الفلسطيني ، أو تتآمر على قضيته وجهوده ، والبدء الفعلي بحذفها وحث الجميع على إلغائها في تلفزيونات بيوتهم ، وهذه رسالة للقنوات والإعلاميين والدول التي تدعمها ، وهي نقطة ضغط هائلة وغير بسيطة لتغيير سياسات التحرير والتوجهات أو بأقل القليل أن يخرس صوتهم لحين من الزمان . 
 
- ثالثاً : شن حملة مركزة وواضحة وفي نفس التوقيت لمقاطعة الإعلاميين المتآمرين بشخوصهم، ومهاجمتهم عبر مواقعهم الالكترونية ، وتشديد الخناق عليهم، وعمل الفيديوهات والكاريكاتورات التي تجعلهم يعلمون أن بيع ضمائرهم سيكلفهم سمعتهم الإعلامية ويفقدهم جمهورهم الشخصي وبالتالي سيؤثر على رواتبهم وتحركاتهم ومستويات تفاعل جمهورهم معهم وهو ردع فاعل . 
 
- رابعاً: إطلاق حملة التعبئة الإلكترونية العالمية ، من خلال الشباب العربي المثقف عبر الفيس بوك وتويتر ونحوهما لخطاب الشارع الغربي .
 
ويكمن ذلك في دخول الشباب المغاربي على مجموعات التواصل الفرنسية مثلا لمعرفتهم بلغة هؤلاء والبدء ببث مشاهد الإجرام الصهيوني بحق فلسطين وشعبها ، ودخول الشباب الأردني والخليجي على المواقع الالكترونية الامريكية والأوروبية وبدء حركة إضافة واستضافة ودخول المجاميع الالكترونية الكبرى هناك وبدء التأثير الإيجابي فيها فيما يخص فلسطين وقضيتها ويعري الموقف الصهيوني بعيونهم . 
 
- خامساً : إطلاق المسيرات العالمية الشبابية بثوبها الضاغط الجديد ، مسيرات ولو بالعشرات فقط ،  مسيرات (((( المطالبة بفتح معسكرات التجنيد الطوعي لتحرير فلسطين ))))، وليس الشعارات العاطفية والعامة ، فمطالبة الشباب بهذا الأمر تحديداً يستوجب دخول أمريكا على الخط لحماية كراسي حلفائها ، وهذا الشعار وحده كفيل بوقف أي عدوان . 
 
- سادساً : حملة الحرب الإلكترونية وتدمير المنظومات الإلكترونية الإسرائيلية الأساسية ، كاستهداف البورصات وخطوط المواصلات وشبكات البث الإذاعي والمتلفز ، والجهات الإعلامية ومواقع الانترنت الأكثر تداولاً عندهم ، والبنوك ، وشركات الطيران ، والجهات العسكرية ، ونحوها ، والبدء بضرب هذه المواقع وشلّها كلياً، وبث الفيروسات المغلفة والمتفجرة ذاتياً فيها من خلال قدراتنا الإبداعية الشبابية في العالم العربي والإسلامي ، ولدينا من محترفي الإنترنت والهاكرز قوة يمكن الاعتماد عليها فعلياً . 
 
- سابعاً : حملة أنا في خندقي ، وهي تحمّل كل شاب عربي ومسلم مسؤوليته في تطوير قدراته العقلية والتواصلية والتكنولوجية والمعرفة العسكرية ، وشكل الدور الذي سيقوم به في المعركة التي بدأت لتوها ، معركة التحرير الختامية والاستعداد اللائق لها بكل قوة وتميز ، وبمفاجآت يحملها الشباب في كل مواقعهم يفاجئون بها العالم كما فعل شباب غزة في حرب العصف المأكول . 
 
بهذا تنتهي أسطورة إسرائيل وتعود فلسطين بجغرافيتها وعمقها ورسالتها من جديد ، تنتهي بسببكم أنتم ، بفعلكم انتم ، لأنكم قررتم أن تكونوا أنتم ، فشمروا عن ساعدكم ، وليبدأ كل منا مشواره للإعداد الجدي ، وليكتب كل منا فوق رأس سريره ومكتبه ( وأعدوا ) لتذكره بدوره وواجبه ، كإنسان فلسطيني ، حتى ولو كان كويتياً أو لبنانياً أو موريتانياً أو من أي بلد على وجه البسيطة ، ولنقل دائماً أنا فلسطين ، وتحريرها مسؤوليتي الشخصية .
لؤي رشدي - مستشار إعلامي

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورميسرةلحركةحماسفيغزةفيالذكرى30لانطلاقتها
صورمستعربونيختطفونشباناعندالمدخلالشماليلمدينةالبيرة
صورعرضعسكريللقسامبمحافظةخانيونسفيذكرىالانطلاقة30لحركةحماس
صورشهيدانمنسراياالقدساثناادامهمةجهاديةشمالقطاعغزة

الأكثر قراءة