المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.628
دينار اردني 5.13
يورو 3.925
جنيه مصري 0.201
ريال سعودي 0.968
درهم اماراتي 0.988
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2014-11-06 04:48:38

السلام من اجل العداله مطلب شعبي.

في ظل العجز الدولي لتحقيق السلام على ارض الرسالات منذ العام 1917 وحتى اللحظه.
في ظل عجز منظمة التحرير توفير الأمن للشعب نتيجة تخلي ذوي القربى عنها.
في ظل الاستيلاء على الارض علينا ان لا ننتظر تهجير الشعب.
في ظل الحصار المستمر على المقدسات على مرآى ومسمع العالم.
في ظل تعنت الاحتلال ورفضه السلام .
في ظل الانتهاكات المستمره لحقوق الانسان .
لا بد من الاستجابة للمطلب الشعبي الداعي الى توفير الأمن وحمايته من قمع وعنصرية الاحتلال.
لا بد من سلام يحقق العدل بين شعوب المنطقه.
لا بد من سلام يضمن حرية العباده .
لا بد من سلام يعيد الحق الى اصحابه.
لا بد من سلام يوقف آلة القتل والحصار والاعتقال والابعاد.
لا بد من سلام يفرض على المجتمع الدولي حماية شعب اعزل لا زال تحت اقدم احتلال في التاريخ.

الشعب الذي أخذ قراراً بمقاومة الاحتلال حتى نيل الحريه والاستقلال يجد اليوم نفسه في مواجهة العالم.
الشعب الذي اخذ قراراً شجاعاً بمد يده للسلام العادل والشامل يجد نفسه اليوم يدفع فلذات اكباده من اجل السلام.
الشعب الفلسطيني اليوم في الوطن والشتات وبشجاعته المعتاده يضع العالم امام مسؤولياتهم ازاء تفجر الاوضاع في الأراضي المحتله التي يتعرض فيها الى البطش والقتل والتدمير والاعتقال والتهجير ونهب ما تبقى من الاراضي وبناء وتوسيع المغتصبات ، ليناشد المجتمع الدولي بتوفير الحماية الكامله له حتى نيل حقوقه الثابته التي اقرتها الشرعية الدوليه ، ويعتبر هذه المناشده حق من حقوقه لا تغير من الثوابت ولا تعني التنازل او التفريط بحقه في الحرية والاستقلال والعوده واقامة دولته المستقله على ترابه الوطني.

ان عدم استجابة المجتمع الدولي لهذا الحق يعتبر انتهاكا صارخا لمواثيق الامم المتحده وحقوق الانسان ، وقد يؤدي الى مزيد من تفجر الاوضاع واشاعة الفوضى في المنطقه بأسرها ،.

ان الاحتلال الذي يغتال السلام يوميا سيأتي عليه يوماً ويدفع ثمن هذا الاغتيال، لا بل سيدفع معه العالم ايضاً ثمن صمتهم وانحيازهم للظلم والقهر الذي يعاني منه شعبنا في الوطن والشتات.
ان شعبنا ليس ارهابيا ولا عدوانيا ، ان الاراهابي والعدواني هو من يغتصب الارض ويقتل الشعب ويحاصره ويهجره ، والارهابي هو من يدعم الارهاب والعدوان .

ان الشعوب المحبة للسلام والعداله يقع على عاتقها الضغط بكافة الوسائل المتاحه على حكوماتها من اجل توفير الحماية الدوليه لشعب اعزل يذبح يوميا بدم بارد.



مواضيع ذات صلة