المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.485
دينار اردني4.937
يورو4.11
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.929
درهم اماراتي0.949
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2014-11-08 19:45:55

حصار غزة إسرائيلياً وعربياً لن يأتي بنتيجة

القرارات الإسرائيلية والعربية القاضية بمحاصرة قطاع غزة وعزلة عن العالم سياسياً واقتصادياً ، لن تأتي بنتيجة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني والمواطنين المرابطين بغزة كما تتوقع إسرائيل والدول المساندة لها والمعترفة بالاحتلال سرياً كدولة مستقلة على ارض فلسطين الإسلامية المقدسة.

الاحتلال الإسرائيلي حاصر قطاع غزة فعلياً منذ ما يقارب ثمانية سنوات بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية حماس بالانتخابات التشريعية النزيه والشريفة التي راقبت عليها كل القوى والفصائل الفلسطينية وبالطبع لا أحد يستطيع التشكيك بنزاهة انتخابات عام 2006 لما لها من أهمية على الساحة السياسية وقوة مراقبة صناديق الاقتراح والتصويت التي جرت أمام العالم العربي والإسلامي وجميع أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع.

بتوفيق من الله تمكن المواطنين في غزة من إنشاء شبكة أنفاق تحتية تثير الإعجاب ولا يستهان بها، بعد محاصرة الاحتلال لغزة وسكانها لعدم ركوعهم والتخلي عن طريق المقاومة والتحرير، استثمرت مبالغ كبيرة في الأعوام الأخيرة سواء من الحكومة أو من رجال الأعمال، للبدء بعملية حفر الإنفاق على الحدود مع مصر قبل ثماني سنوات، لموجهة الحصار ومقاومته ولإدخال الأدوية والمعدات الصحية التي شارفت والمستلزمات اليومية للمواطنين.

واللافت أن نزاع الاحتلال مع الحكومة بغزة ليس مبدئياً ولا حديث الولادة إنما هو نزاع قديم منذ أكثر من ستون عاماً ولكن اختلفت المسميات لدي الاحتلال الإسرائيلي خلال هذه السنوات، وشاغل إسرائيل الوحيد في القطاع أمني لا تسعى إلى تغيير الواقع السياسي هناك ولا إلى إحلال نظام حركة فتح ومحمود عباس، بل ترمي إلى وقف رد المقاومة إطلاق الصواريخ على جنوب الاحتلال والمستوطنان المحاذية للقطاع، ونزع السلاح بذلك لن تعارض طلب حماس فتح نقاط العبور مع مصر.

ويجب على الاحتلال أن يعلم جيداً، وخاصة بعد العدوان الشرس التي نفذته بأن قرارات عزل غزة عن العالم لن يأتي بنتيجة تساعد إسرائيلي وتحقيق طموحاتها بالهدوء التام لها ولسكان المناطق الجنوبية، ومن اجل تغيير أحوال العيش في غزة من الضروري عليها فتح نقاط المعابر بين رفح ومصر ليلاً ونهاراً طوال أيام الأسبوع وزيادة حركة السلع بين إسرائيل والقطاع من اجل النمو الاقتصادي، وإعادة بناء البني التحتية المدنية في غزة بعد أن دمرت خلال العدوان وإدخال أموال الأعمار وإصلاح محطات الكهرباء وإنهاء أزمتها المتفاقمة، ورفع الحصار البحري بإشراف دولي، وتنشيط حركة استيراد وتصدير بحري إلى أوروبا.

بذلك الوقت قد ينعم الاحتلال بالأمان وسيقف الاحتلال هنا أمام خيارين: أولهما اتفاق هزيل يلزمه على احترام الحقوق الكاملة للمواطنين بغزة وإدخال لهم جميع مستلزماتهم ووقف أطلاق النار والاعتداءات المتواصلة على أهل القدس والضفة الغربية، وأما الثاني والذي لن تنجح في تحقيقه حتى بمساعدة الدول العربية أعادة أوضاع عام 2008 وتشديد الحصار ومنع إدخال المستلزمات اليومية والعمل على تفاقم أزمات قطاع غزة سابقة الذكر ولكن أسلوب تشديد الحصار فشل سابقا وسيفشل من جديد في حال اعتمده الاحتلال واستمر في تطبيقه ولن يأتي بنتيجة تذكر مع المواطنين في غزة.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورموسمحصادالزيتونفيقطاعغزة
صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة
صورالطالبةالشريفالأولىفيمسابقةتحديالقراةالعربي
صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية

الأكثر قراءة