المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.495
دينار اردني4.936
يورو3.986
جنيه مصري0.194
ريال سعودي0.932
درهم اماراتي0.952
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2014-12-11 16:59:51

لماذا استعجلت الموت يا زياد؟؟؟؟ بل قل الاستشهاد !!

وانت في موقع الحدث منذ كنت شابا يافعا،ويشهد على ذلك الزنزانه 1413 بسجن شيكاغو، يومها كنت في ربيعك العشرين،فتى فلسطينيا ، تحركت جهات الارض الاربعه، من اجل منع تسليمك للاحتلال،ووقفت الامم المتحده ضد تسليمك وترحيلك،وانشغل العالم انذاك بهذا الشاب الفلسطيني الفدائي المناضل،ولم تنل من عزيمتك تلك السابقة الخطيره، ولم تهتز لك قناة من حكم الموبد الظالم.ولم يغلق السجن بابه عليك، فغدوت حرا طليقا بصفقة الحرية التي انجزها ابطال العاصفه،

زياد ابو عين ، اتذكر ما قلته لي يوم تكليفك بمهمة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ونحن في المقاطعه :--- لن تراني في مكتبي ، وساكون

في الميدان وفي كل مواقع الاشتباك وانا صدقت ذلك،وكان الذي قلت ،وصدقت ،والكل يشهد بذلك.

يا زياد بعد ايام سنفتقدك ونحن نحتفل بانطلاقة فتح التي احببت، من يقود حملة الاعلام والرايات،؟ من يركض امام الف شاب من المقاطعة الى المنارة،للتضامن مع اهل غزة،؟من سيكون اول الواصلين الى بيوت الشهداء والاسرى المحررين ؟ ثم من لا يتذكر هذا الرجل المتواجد في كل الميادين،والاعلام ومقاومة الاستيطان، الجريى ،الواثق ،والشجاع.اتدري يا زياد ان اشجار الميلاد التي شاركت في اضائتها،تطفئى اضوائها اليوم،حزنا على رحيلك ,وانت الذي جسدت قول الشاعر " في كفي قصفة زيتون وعلى كتفي نعشي، وانا امشي " ومشيت!!!،شامخا، كالاشجار التي تموت واقفة، وكالخيل التي تقضي في ميادينها.

ان طارق بن زياد، واخوته سيحفظون عهدك، ووعدك ايها المحب لفلسطين، المضحي لاجلها،

لعمرك هذا ممات الرجال ومن رام موتا شريفا فذا .

ونفس الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيل المنى !!!!!!!!

السفير/ د. تيسير جردات



مواضيع ذات صلة