المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2014-12-28 11:25:47

صمت الى متى..!

بين سنديان البحث عن عمل ومطرقة البطالة عن عمل وواقع مرير هو الاسوء على شباب قطاع غزة منذ سبع سنوات

لا... لا انا لن أبدأ هذه البداية التقليدية فقلمى فوق ان يكون مع هذا الاتجاه السائد  مع الجميع

فسوف اعبر عن ما رايته  فى الشارع الغزى فى الفترة الاخيرة وخاصة بعد ان انقطع المخدر الاكثر انتشارا بين الشباب الفلسطينى بشكل عام ... وشباب قطاع غزة بشكل خاص "الاترامادول "

اليوم كنت اسير فى طريقى الى جامعتى ومر على عينى اكثر من عشر حالات تشنج فى فترات مختلفة لم يكن هذا ما يثير انتباهى فقد وصلنا لحالة  من التعود على هذه الاشياء بالنسبة لشبابنا الذى تجد منهم من هو خريج كلية طب او هندسة وتجد معه بدل من شهاده البكالوريس شهادتين ماجستير وشهاده دكتوراة وتجده يعمل فى تنظيف الشوارع .. نعم صحيح نسيت هذه النقطة اعذرونى  صحيح فهم  لا  يجدون  عمل فى الاساس لهم حتى فى مجال التنظيف .

لكن ما كان قاتل بالنسبة لى  هو ان سبعة من تلك الحالات كانت طالبات !!

نعم انهم فتيات جامعيات بعمر  العشرين _ والواحد والعشرين اتسائل لما ادمنت هذه الفتيات على هذا النوع من المخدرات هل بسبب الضغط النفسى ام الهروب من الواقع ام ان هناك اسباب مخفية ام ان الاسباب تعددت فاصبحت غير قابلة للسرد ؟؟

على اى حال لن اذكر امثلة على طلبة خريجين فالواقع مرير والسرد لتلك القصص اصبح مؤلم لدرجة صعبة جدا

اكتفى بذكر انى وحين اخذت سياره اجرة  للتوجه لمشفى الشفاء عرفنى السائق بنفسه ومما ذكره لى والشئ  الذى كان كالصاعقة بالنسبة لى هو انه خريج منذ 2002 ليس هذا فقط فهو خريج هندسة كيميائية بشهادة دراسات عليا من احدى الدول الغربية

والشى الذى قتلنى اكثر من عدم ايجاده للعمل هو ان السيارة التى يعمل عليها ليست ملكه الشخصى انما يعمل عليها من الساعة السادسة صباحا حتى الثانية ظهرا باجر يومى زهيد

اجل انها حالة وربما ما خفى كان اعظم من ذلك بكثير     حين وصلت مشفى الشفاء بغزة وعند معرفة عدد المصابين والشباب الصبايا الذين وصلو الى مجمع الشفاء الطبى من داخل المشفى والذى سوف يصعقك الرقم هذا  لو لم تتاثر فقد بلغ عدد الذين وصلو المشفى اكثر من 4000 ما بين شباب وصبايا  فى مقتبل العمر غير المعلومات التى تتحدث عن المعالجات التى تحدث داخل المنزل نفسه وربما العدد فى زيادة اكثر

 ما اود ان اعرفه هو ومع اغلاق المعبر والانفاق الى متى سوف تستمر هذه الحالة سؤال هام يستحق ان نقف ونفكر فيه

ومن هو المسؤل المباشر عن هذه الظاهرة القاتلة فى مجتمع ضحى بالرخيص والغالى والنفيس وغير النفيس لقضية هى الاعدل كيف لا ونحن من فلسطين والى فلسطين نعود؟؟؟



مواضيع ذات صلة