المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.484
دينار اردني4.924
يورو4.121
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.929
درهم اماراتي0.949
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2015-01-11 11:54:36

تخت الدموع

بعيدا عن ترف السياسة وأباطرة نفاقها، وبعيدا عن الأطفال الذين ما زالت أجسادهم مسجاة على ظلها مع رجل الثلج الافتراضي الذي سكب مطر من الدموع لما فعل بأطفال دون علمه، فالصحيح في ذلك ان الموت أصبح عاديا لا جديد فيه، ولكن الصحيح أيضا ان الغرق في الحزن يخرج من بين إنقاذه دموع وآسره "تخت" تظفر بحياة تتجلى في رسوماتها على أشداق 8 مليون إنسان بشري في فلسطين ومشارقها لقد برعت مجموعة التخت الشرقي الفلسطيني التي من النادر ان تلفت اين من إطرافي ولكنها صنعت فرحة مفعمة بالحزن، حتى انها حركت أنسجة 4 من البشر في مسرح لا يحركه إلا المال ولونه.

لقد أعادت دموع الفرقة الفلسطينية من قطاع غزة والتي تدحرجت عبر مركز ادوارد سعيد الغائب الخالد منذ فجر منتصف القرن الماضي إلى شمس غزة، رغم سيطرت غربان المال والظلام عليه، إلا ان وجودهم إي الأطفال في خشبة مسرح كانت ضفتها الطرابلسية تقع مدرجة بالدماء، بيد ان حياة بيروتها الحمراء كما غزة تنبض بالدموع يناظرهم مليوني فلسطين أحرقت الدموع قلوبهم محبة لمدة 5 دقائق، لا تنسى كما لم تنسى شقيقة تلك الخشبة، مطربهم الأشم العتيق محمد البكر، لقد مزقت تلك الدموع الطولية والتي انفجرت توهجا في بيروت امام مسرحا يتنصبه احمد حلمي حليم مصر الثاني حسرة تولدت بعد ان فتح معبر رفح لساعات فاخرج من هم اهل دموع وفرحة لنا ولكثير.

يوسف حماد.. الأراضي الفلسطينية المحتلة



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورموسمحصادالزيتونفيقطاعغزة
صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة
صورالطالبةالشريفالأولىفيمسابقةتحديالقراةالعربي
صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية

الأكثر قراءة