2017-04-28 الجمعة
المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.618
دينار اردني 5.107
يورو 3.961
جنيه مصري 0.201
ريال سعودي 0.965
درهم اماراتي 0.985
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2015-02-11 03:52:56

وَلَٰكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ...فضيَّعتم العراق والعراقيين.

بات من الواضح جدا أن العراق صار البلد الأول في صناعة الأزمات وان ساسته هم محترفو فن صناعتها، فما أن تتولد أزمة إلا وتتمخض عنها أزمة وأزمات أخرى، اخطر من سابقتها، ومن الطبيعي أن من يصنع الأزمات ويعتاش عليها، لا يسعى إلى إيجاد الحلول، بل يعرقلها، أو يقمعها حتى تتحقق غاياتها التي لا تصب إلا في خانته وجعبته ، فالانتقال من أزمة إلى أخرى لا يعني أن الأولى قد تم حلها ومعالجتها، وإنما تم تجميدها إلى إشعار آخر، فهي بمثابة قنبلة موقوتة، يتحكم فيها صانعوا الأزمات، وهذا ما كشفت عنه طبيعة تعاطي الأطراف المتصارعة على المكاسب والمناصب مع الأزمات، نعم قد نسمع عن أصوات خجولة هنا وهناك تدعوا (ظاهرا) إلى حلّ الأزمات، وقد نشاهد جولات (داخلية وخارجية) يقوم البعض، وقد نسمع عن مبادرات وحلول تطرح من هذا أو ذاك إلا أنها لا تعدوا كونها مسرحيات، وإعلانات للدعاية الإعلامية ، أو أنها تخفي بين طياتها أجندات خاصة، أو أنها تريد أن تركب الموج وتصطاد بالماء العكر، أو أنها تفتقر إلى الموضوعية والواقعية والوطنية ، أو تميل إلى طرف على حساب طرف آخر، وفقا لما يُقَدَّم ويُطْرَح من عروض وصفقات ومساومات، تؤثر على طبيعة الحلول والمبادرات، لأن المحرك والموجه هو المصالح الشخصية والأجندات الخارجية ، أما مصلحة الوطن والمواطن فهي خارج نطاق التغطية والحسابات ، وفي موازاة هذه السياسة العاهرة وجدنا ونجد العزوف عن أي مبادرات وحلول منطقية ، موضوعية ، جذرية تنبثق من رؤية ثاقبة ، وقراءة دقيقة ، وتحليل تام ، وتشخيص دقيق ، وشعور بالمسؤولية ، وتحسس لمعاناة الوطن والمواطن ، خالصة من دوافع ومؤثرات خارجية ، وحسابات الربح والخسارة، وغير خاضعة لأي تجاذبات أو استقطابات سياسية أو نفعية أو طائفية أو فئوية أو غيرها، طرحها ويطرحها المرجع الصرخي طيلة هذه السنوات ، لا يريد جزاءا ولا شكورا ، ولا منصبا ولا مالا ، إلا مرضاة الله ، وإنقاذ العراق وشعبه ، فكان من المفروض على من يبحث عن حلول ومبادرات ، ويريد إنقاذ البلد أن يتمسك بهذه الحلول الحقيقية والتي قُدِّمَت وتُقَدَّم له على طبق من ذهب ، وبنية صادقة دون شروط وصفقات ومساومات ، لا أن يصمَّ سمعه ، ويعمي بصره عنها ، ويعمد على تغييبها أو إقصائها أو قمعها ، حتى جُرَّ البلاد والعباد إلى محرقة كبرى لا تبقي ولا تذر.
أليس من المفارقات العجيبة والغريبة أن نرى القيادات والرموز الدينية والسياسية (السنية والشيعية وغيرها) تذهب إلى الشرق والغرب ، والى الصديق والعدو ، والمدان والمتهم والجاني، والإرهاب والإرهابيين ، والقريب والبعيد ، والداني والقاصي، وترسل الوساطة سرا وعلنا، وتقدم التنازلات وتعرض المساومات لتبحث (ظاهرا) عن حلول ومخارج لا ولم ولن تسمن أو تغني، بل أضرَّت وتضر بالواقع العراقي (وهذا ما أثبتته التجارب)، وفي نفس الوقت تهمش وتعتم وتقصي ما طرحه وما يطرحه السيد الصرخي الحسني من مبادرات وحلول ناجعة خصوصا وان الواقع اثبت بلا شك واقعية وموضوعية وحيادية وصحة وتمامية ما سجله سماحته من رؤى ومواقف وما طرحه من حلول ، فهل هذا من الوطنية والنية الصادقة في البحث عن الحلول ؟!!!.
أليست السياسية تبيح لهم كل شيء حسب ما يعتقدون، فلماذا لم ولن تتعاملوا بايجابية مع ما طرحه ويطرحه سماحته من حلول ومبادرات من اجل إنقاذ الوطن والمواطن؟!!!، هذا إن كان ثمة محذور في الأخذ بتلك الحلول ، بل إن الواجب الشرعي والوطني والأخلاقي والإنساني يفرض عليهم العمل بها إنْ كان ثمة مَن يريد الحلول وإنقاذ البلاد والعباد...
فإلى متى وحتى متى تبقى الأصوات الوطنية الصادقة تصدح ولا إذن صاغية (إلا ما رحم ربي) ؟!!!، والى متى وحتى متى تبقى المواقف المبدئية والرؤى الدقيقة التامة والحلول والمبادرات الناجعة الصادقة حبيسة التهميش والتعتيم والإقصاء والقمع ؟!!!.
إلى متى يبقى العراق وشعبه يتحكم بمصيره ومقدراته ومستقبله، مَن ساقه من سيء إلى أسوأ؟!!!.
هذه بعض المواقف والحلول والمبادرات التي طرحها سماحته:
بيان رقم – 31 –
((حرمة الطائفية والتعصب ...حرمة التهجير ...حرمة الإرهاب والتقتيل))
http://www.al-hasany.com/index.php?pid=71
بيان رقم – 56 – (( وحدة المسلمين …. في …. نصرة الدين ))
http://www.al-hasany.net
بيان رقم – 33 –(( المسامحة والمصالحة ))
http://www.al-hasany.net/category/%D...7%D8%AA/page/4
سيد المحققين يدعو لإنهاء القتال بالفلوجة والانبار ويبدي استعداده للوساطة لإنهاء سفك الدماء ...
https://www.youtube.com/watch?v=e9JH9TH8Lpc
السيد الصرخي الحسني يحدد أسباب الأزمة الحالية في العراق و يحذّر من فتنة كبرى ...
http://www.youtube.com/watch?v=RVMhRj8JF7o

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=410244

 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورازدحامأماممحطاتالوقودبغزةبعدإشاعاتعنوجودأزمةمحروقات
صورإغلاقالمحالالتجاريةفيالقطاعتضامنامعالأسرى
صورتواصلفعالياتالدعموالإسنادفيقطاعغزةللأسرىالمضربينعنالطعام
صورتواصلفعالياتالدعموالإسنادفيقطاعغزةللأسرىالمضربينعنالطعام

الأكثر قراءة