2017-04-28 الجمعة
المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.618
دينار اردني 5.107
يورو 3.961
جنيه مصري 0.201
ريال سعودي 0.965
درهم اماراتي 0.985
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2015-03-16 13:03:19

أفيون الطائفية... وثُنائي القتل في العراق.

بعد أن تغلبت لغة القمع والعنف والمكابرة , على لغة العقل والحكمة والتعايش السلمي , وأغلقت الأبواب وقطعت السبل أمام الحلول والمبادرات الناجعة التي طرحها السيد الصرخي على طبق من ذهب , من اجل إنهاء أزمة الأنبار التي افتعلها صناع الأزمات في العراق , الذين يتخذون من هذه الحرفة مؤنة للحفاظ على بقائهم على عرش السلطة , وديمومة مصالحهم الشخصية , صار العراقيون أمام خيارين فرضتهما السياسة الطائفية القمعية , التي تحكم العراق , ومن ورائها الرموز الدينية , الخيار الأول أن يُقتَلوا على يد داعش، والثاني القتل على يد المليشيات التي تمارس الجريمة تحت مظلة "الجهاد الكفائي" الذي كان خارج نطاق التغطية , وغير موجود في قاموس من أطلقها , لأنه الفريضة المعطلة حتى ظهور الإمام المهدي "عليه السلام "من وجهة نظر صاحب الفتوى ، يقول السيد الصرخي (...أبُيدت عوائل، أُبيد أشخاص، قُتلت مجاميع، قُطعت الرؤوس، نُكّل بالإنسان هنا وهناك، التكفيري ينكّل ويقتل ، والمليشياوي ينكّل يقتل، بشاعة في بشاعة، قباحة في قباحة).

إن اختزال الحل في الخيارين اعلاه لم يأتي من فراغ , وليس هو محض صدفة , وإنما هو مخطط مشؤوم , تم إعداده في دهاليز مظلمة , تقف وراءه أطراف داخلية ودول خارجية اتخذت من العراق مسرحا لتنفيذ أجنداتها وتحقيق مصالحها.

المعطيات والمؤشرات والتداعيات تنذر بان طبول الحرب والفتنة والمحرقة الطائفية الكبرى تقرع , لتؤكد أن بين العراقيين وثنائي القتل ( داعش والمليشيات) زواج كاثوليكي , لا يمكن أن ينفك أو ينقطع مادامت الطائفية هي الحاكمة والمتسلطة , ومادامت الرموز الدينية والسياسية تغذي المجتمع بأفيون الطائفية , ومادام المجتمع العراقي قد أدمن على تعاطي هذه الأفيون.

خطر الطائفية وتحكمها وتسلطها أشار إليه السيد الصرخي في بياناته ومحاضراته مرارا وتكرارا فمنها قوله:(عندما تكون الطائفية هي الحاكمة لما تكون الطائفية والمذهبية وشيطان الطائفية وشيطان المذهب هو الحاكم وهو المسير للأمور وهو المؤصل للقتل والتقتيل والإجرام والتكفير ، ماذا يحصل ؟ يلغى العقل لا يوجد فكر يكون المعروف منكراً ويكون المنكر معروفاً ، يرون المعروف منكراً المنكر معروفاً فيعمل المنكر يعمل القبائح يقتل الأبرياء ، يسحل الجثث يحرق الجثث يعتدي على الأعراض يفجر الناس...)

بقلم/ احمد الدراجي



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورازدحامأماممحطاتالوقودبغزةبعدإشاعاتعنوجودأزمةمحروقات
صورإغلاقالمحالالتجاريةفيالقطاعتضامنامعالأسرى
صورتواصلفعالياتالدعموالإسنادفيقطاعغزةللأسرىالمضربينعنالطعام
صورتواصلفعالياتالدعموالإسنادفيقطاعغزةللأسرىالمضربينعنالطعام

الأكثر قراءة