2017-09-19الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.507
دينار اردني4.957
يورو4.211
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.935
درهم اماراتي0.955
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2015-04-15 07:32:52

الوزير في سطور

بسم الله الرحمن الرحيم
بالتزامن مع الذكرى السابعة و العشرين ﻻستشهاد القائد خليل الوزير ( أبو جهاد ) ، يتصاعد التوتر بين الفلسطينيين و الاحتلال الصهيوني وذلك في سياق موجة جديدة من اعتداءات المستوطنين المتزايدة و وسط حملات جديدة من اﻹستيطان . و في مقابل كل ذلك فإن رد القيادة الفلسطينية ممثلة في كافة الفصائل الوطنية والاسلامية متواضع للغاية ،
مما يشجع على التساؤل حول كيفية رد الوزير في مثل هذه الظروف و قيادته للشعب ؟؟؟

للإجابة عما سبق ﻻ بد لنا أن نتذكر أنه لم يكن سهلاً على أبو جهاد نسيان منظر الصهاينة و هم يقتلون أبناء شعبه في شوارع الرملة ، و لم تكن كذلك بالنسبة لحنان ونضال وبقية أبناء الوزير من العائلة الفتحاوية وأبناء اﻹنتفاضة ، حيث عرف أبو جهاد خلال مسيرته الكفاحية الحافلة باﻹلتزام المطلق بفلسطين وبالنضال في سبيلها ، متمسكا بالوحدة الوطنية وبالقرار الوطني الفلسطيني المستقل و ساعيا لتحقيق اﻷهداف الوطنية للشعب الفلسطيني .
وفي مواقفه القيادية المتقدمة كان مثاﻻ لنكران الذات والتواضع وتكريس الطاقات للنضال ، و كانت له علاقات واسعة و قوية مع حركات التحرر في الوطن العربي و العالم ، وارتبط بعلاقات واسعة وقوية مع المقاتلين والثوار ، فنفذ العديد من العمليات الفدائية منذ صباه ، كما أنه خطط لعدد كبير من العمليات العسكرية المهمة والمتميزة ضد اﻹحتلال اﻹسرائيلي و قواته .
وكان له الدور اﻷكبر في تأسيس حركة الشبيبة الطلابية في اﻷرض المحتلة بجانب العضو الحالي للجنة المركزية القائد محمد دحلان " أبو فادي " ، حيث قام الوزير باﻹعتماد على دحلان في تأسيس حركة الشبيبة الطلابية ( الجناح الطلابي لحركة فتح ) في قطاع غزة آنذاك ، كما تولى الوزير مسؤولية دعم و توجيه اﻹنتفاضة الشعبية اﻷولى منذ انطلاقتها في كانون الثاني / ديسمبر 1987 م حتى لحظة استشهاده في عملية اغتيال ضخمة نفذها جهاز اﻹستخبارات اﻹسرائيلي " الموساد " يوم 16/4/1988 في تونس .
و نقل جثمانه إلى دمشق و شيع في موكب جنائزي مهيب ، شارك فيه أكثر من نصف مليون من اللاجئين الفلسطينيين و المواطنين السوريين و العرب في مخيم اليرموك .
لكن ... إذا كان أبو جهاد قد مات كجسد ، فهو باق كظاهرة ثورية في فلسطين والوطن العربي وعند كل اﻷحرار في شتى أنحاء اﻷرض .

بقلم / شمسان نوفل " أبو وديع "



مواضيع ذات صلة