2017-03-24 الجمعة
المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.638
دينار اردني 5.144
يورو 3.932
جنيه مصري 0.202
ريال سعودي 0.97
درهم اماراتي 0.991
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2015-04-15 07:32:52

الوزير في سطور

بسم الله الرحمن الرحيم
بالتزامن مع الذكرى السابعة و العشرين ﻻستشهاد القائد خليل الوزير ( أبو جهاد ) ، يتصاعد التوتر بين الفلسطينيين و الاحتلال الصهيوني وذلك في سياق موجة جديدة من اعتداءات المستوطنين المتزايدة و وسط حملات جديدة من اﻹستيطان . و في مقابل كل ذلك فإن رد القيادة الفلسطينية ممثلة في كافة الفصائل الوطنية والاسلامية متواضع للغاية ،
مما يشجع على التساؤل حول كيفية رد الوزير في مثل هذه الظروف و قيادته للشعب ؟؟؟

للإجابة عما سبق ﻻ بد لنا أن نتذكر أنه لم يكن سهلاً على أبو جهاد نسيان منظر الصهاينة و هم يقتلون أبناء شعبه في شوارع الرملة ، و لم تكن كذلك بالنسبة لحنان ونضال وبقية أبناء الوزير من العائلة الفتحاوية وأبناء اﻹنتفاضة ، حيث عرف أبو جهاد خلال مسيرته الكفاحية الحافلة باﻹلتزام المطلق بفلسطين وبالنضال في سبيلها ، متمسكا بالوحدة الوطنية وبالقرار الوطني الفلسطيني المستقل و ساعيا لتحقيق اﻷهداف الوطنية للشعب الفلسطيني .
وفي مواقفه القيادية المتقدمة كان مثاﻻ لنكران الذات والتواضع وتكريس الطاقات للنضال ، و كانت له علاقات واسعة و قوية مع حركات التحرر في الوطن العربي و العالم ، وارتبط بعلاقات واسعة وقوية مع المقاتلين والثوار ، فنفذ العديد من العمليات الفدائية منذ صباه ، كما أنه خطط لعدد كبير من العمليات العسكرية المهمة والمتميزة ضد اﻹحتلال اﻹسرائيلي و قواته .
وكان له الدور اﻷكبر في تأسيس حركة الشبيبة الطلابية في اﻷرض المحتلة بجانب العضو الحالي للجنة المركزية القائد محمد دحلان " أبو فادي " ، حيث قام الوزير باﻹعتماد على دحلان في تأسيس حركة الشبيبة الطلابية ( الجناح الطلابي لحركة فتح ) في قطاع غزة آنذاك ، كما تولى الوزير مسؤولية دعم و توجيه اﻹنتفاضة الشعبية اﻷولى منذ انطلاقتها في كانون الثاني / ديسمبر 1987 م حتى لحظة استشهاده في عملية اغتيال ضخمة نفذها جهاز اﻹستخبارات اﻹسرائيلي " الموساد " يوم 16/4/1988 في تونس .
و نقل جثمانه إلى دمشق و شيع في موكب جنائزي مهيب ، شارك فيه أكثر من نصف مليون من اللاجئين الفلسطينيين و المواطنين السوريين و العرب في مخيم اليرموك .
لكن ... إذا كان أبو جهاد قد مات كجسد ، فهو باق كظاهرة ثورية في فلسطين والوطن العربي وعند كل اﻷحرار في شتى أنحاء اﻷرض .

بقلم / شمسان نوفل " أبو وديع "



مواضيع ذات صلة