المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.535
دينار اردني4.991
يورو3.956
جنيه مصري0.196
ريال سعودي0.943
درهم اماراتي0.963
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2015-05-20 20:39:41

رؤية في مسرحية القفص للمخرج الفنان /على أبو ياسين

لست ناقدا أدبيا ولكنني ربما أزعم أنني أتذوقه وأمارسه، ولذلك سمحت لنفسي أعبر عن رؤيتي الخاصة لهذه المسرحية التي شاهدتها للمرة الأولى على مسرح المركز الثقافي الذي أنشاه الأستاذ القدير / سعيد المسحال...
على أية حال لن أتعرض للمسرحية بالتحليل المستفيض ، ولكنني سأتعرض لبعض المفاصل الهامة
،.
المسرحية تتعرض لقضية وطنية من الدرجة الأولى ,ومن اهم سمات هده القضية او دعنا نقول الحدت المعالج انها مأساوية مائة بالمائة ,وبالمفهوم المسرحي ( تراجيديا) ولكن للأسف  طريقة الأداء والمعالجة في اغلب المشاهد حولت المأساة الى ملهاة (كوميديا) فلا أدرى لمادا عمد الإستاد على هدا الأسلوب ǃǃǃ
ولكنى ككاتب او حتى كمشاهد او كفلسطيني ربما ,نفسيا لا اقبل ان تعرض مآسينا , من موت ودمار وحصار وهلاك بهذا الشكل الهزلي ,  فبدلا من ان يعيش المشاهدون تراجيديا اللحظة , تجدهم يضحكون ملئ افواههم , وعلى مادا ؟؟ على آلامهم
تظهر المسرحية الصحفي الفلسطيني و كأنه مجرد مهرج غبي وكأننا نسينا ما قدمته الصحافة الفلسطينية من بطولات وتضحيات ... نسينا انه حتى الان هناك أربعين شهيدا ، منها سبعة عشر شهيدا في الحرب الأخيرة فقط ، كما انه هناك عشرون صحافيا لازالوا في المعتقلات الصهيونية , نتيجة نشاطهم الصحفي ...فهل هدا ما يمكن ان تقدمه لهم في يومهم العالمي ...
تعرضت المسرحية بإساءة لا تغتفر بحق الأطباء الفلسطينيين ... فعندما يذكر أبو حنين ان ابنته أصيبت ببعض الشظايا الصغيرة ويريد ان يرسلها للخارج بهدف العلاج ولكن المعبر مقفل , والقصد هنا المعبر المصري ....
يقع في عدة مغالطات ...
أطباؤنا لديهم الكفاءة للتعامل مع حالات اهم من بعض الشظايا الصغيرة ...
هناك حالات حولت بالفعل عبر جميع المعابر ... الى مصر الشقيقة. الى تركيا , والى الكيان , والى أوروبا , ولم تمنع , ولم تحول بسبب عجز أطبائنا , وإنما لقلة الإمكانات مع مثل هده الإصابات الخطيرة جدا...
اجتماعيا ... تظهر المسرحية أن شعبنا في أغلبه  , شعب متخلف أهبل , فهدا أبو حنين بسيطا حتى السداجة حتى جلابيته تتناسب مع  سداجته , وأخوه يتخد من الماساة وسيلة للسخرية والكدب الغبى ... وداك الجار الساخر الانانى ..
وحتى من يمتل قيادة المقاومة يطهر بشكل اهوج وتسلط غبى غير لبق , وأما الوفود الأجنبية المتضامنة مع شعبنا فلا تقل سطحية وسخافة ... والخ...والخ
فهل هده هي الحقائق ....هل هدا هو الواقع؟؟
من ناحية أخرى أقول أن  فكرة المسرحية ,التي اعتقد انها لم تكتب بعناية ولا من قبل متمرس في العامل الادبى , وانما يبدو أنهها صنعت بشكل عفوى فظهرت على هدا الشكل المهلهل كديكور المسرحية ..
وانما أقول أن الفكرة جيدة وان الفنان قد بدل فيها جهدا واجتهد , ولكن هده الفكرة تحتاج صياغة جديدة وبعناية فائقة ترتقى مستوى الحدث او مجموعة الاحدات التي تعالجها.
وأخيرا ,أسف ان كنت قسوت , ولكنها الغيرة والمحبة , وربما أكون قد أصبت في شى وأخفقت في شي اخر .. فهده حال البشر , وأرجو المعذرة

اخوكم
محمود سعيد  عفانه



مواضيع ذات صلة