2017-03-24 الجمعة
المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.638
دينار اردني 5.144
يورو 3.932
جنيه مصري 0.202
ريال سعودي 0.97
درهم اماراتي 0.991
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2015-07-04 06:02:56

نموذج مُشرق لمعنى النجاح ماهر أسامة مسعود

بسم الله الرحمن الرحيم
نموذج مُشرق لمعنى النجاح ماهر أسامة مسعود , من قرية "طورة", قضاء جنين وهي قرية احتلتها القوات الإسرائيلية الصهيونية عام 1948 (عام النكبة)، مواليد عام 1992م,يقيم حالياً في المحافظات الجنوبية,مدينة غزة. بداية سطوع هذه الشخصية المغناطيسية التي تعتبر نموذجاً يحتذي به , للطالب المثالي المتفوق, كانت منذ نعومة أظافره, حيث كانت تصرفاته وأفعاله تدلل على فطنته وذكائه فلم يكن كبقية من هم في عمره,
حيث ظهرت موهبته و قدرته العقلية ومهاراته الفكرية الفذة عند التحاقه بالحياة المدرسية بمراحلها المختلفة, فكان دائماً وأبداً يحصد في كل عام دراسي على المركز الأول على جميع الشُعب الدراسية, ويحصل على العديد من الجوائز والشهادات المميزة. ركز على أهدافه وغاياته لم تشغله صغائر الأمور,فكان لا يكل ولا يمل, فبعد تحقيق كل هدف , ينتقل إلى تحقيق الهدف الذي يليه, فأصر على توسيع نطاق ودائرة الامتياز والتفوق, ليشارك في العديد من المسابقات العلمية التي كانت تعقد على مستوى المناطق التعليمية في القطاع, فكان ومازال يحجز له دائماً مقعداً في المراكز المتقدمة في طائرة النجاح والتفوق,وكان ومازال وسيبقى صاحب عزيمة وهمة عالية , واثق من نفسه غير شاعر بأي عجز أو صعوبة ,فلا يعرف للمستحيل باب ففعل ما قال الآخرون من أقرانه باستحالة القيام به قطار النجاحات المتتالية الخاص بهذا الإنسان كان يسير بسرعة خاطفة تدهش السامعين ,فلم يكن لأي عقبة مهما كانت عظمتها أن تقدر على إيقاف سير ذلك القـطار المغناطيسي ,
ففي عام 2010م تكللت هـذه المسيرة الجميلة والرائعة والمشرقة , ليضـاف لـها بعد أشـهر وأيام وساعات طويلة من الكد والاجتهاد, نجاح وانجاز جديد ومتميز بحصوله على معدل 98.9%, في الثانوية العامة الفرع الأدبي, الثامن مكرر على مستوى محافظات الوطن, ليلتحق بعد ذلك في جامعة الأزهر بغزة ضمن تخصص القانون بكلية الحقوق , ليتلقى تعليمه على أيدي كبار قامات وأعلام القانون في فلسطين , و شارك خلال تلك المرحلة الجامعية في العديد من المسابقات التي كان تعقد بين جامعات القطاع,منها مسابقة المحكمة الصورية الخاصة بالقانون الجنائي الدولي, التي حصد فيها المركز الأول كما كان متوقعاً , وشارك أيضا في المسابقة الدولية للمحكمة الجنائية الدولية التي تعقد على مستوى دول العالم بأسره, حيث حصل على إثرها على جائزة أفضل مترافع على مستوى الدول الغير ناطقة بالانجليزية. لم يكن طالباً مجتهداً عادياً كما المعتاد والمألوف، فعندما دخل هذا التخصص نظر إليه بأفق مفتوح و من زاوية التحدي وركوب المخاطر,

أنهى في العام 2014م درجة البكالوريوس في الحقوق وحصل على المركز الأول على دفعته مع مرتبة الشرف ليحطم بذلك رقماً قياسياً جديداً بمعدل 91,8%, ليلتحق بعدها ببرنامج الماجستير قسم القانون العام, و من ثم يُعين بعد ذلك معـيداً يافعاً في كلية الحقوق بجامعته , حقاً أنها قوة الاندفاع الجبارة المستمدة من العزيمة و الإرادة المتينة الكامنة في النفس الواثقة والمثابرة, صاحبة الطموح المتجدد. حقاً وبكل فخر أنه يمثل النموذج المثالي للطالب الجامعي الذي يُحتذي به ,جمع بين التفوق العلمي والجانب الخلقي, عَبر أخلاقه الحميدة وقيمه النبيلة . ولكن لكل إنسان ناجح ومتفوق ومميز,أعداء يكرهون له النجاح,
ولكن لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نقتبس مما قاله الحكماء : (الشجرة المثمرة يقذفها الناس بالحجارة( ,( وكن كالشجرة ترمى بالحجارة وترمي أحسن الثمر) : لقد استغل البعض حب هذا المبدع وطيبته وتواضعه واندفاعه للعلم والرقي بكلية الحقوق ، حيث حاولت العديد من الطفيليات و النباتات الضارة أن تشوه صورة هذا النموذج المثالي ، ولكنها لم تنجح لوعيه وصبره والثقة التي يتحلى بها , فكل الاحترام والتقدير لإنسان يقدم دون انتظار مقابل مادي, و يعطي بلا حدود ، و يخدم بكل طاقته.

كتب/ أحمد جمال النجار



مواضيع ذات صلة