المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2015-08-24 20:56:26

واهم من يراهن على تهدئة

دردشات بين حماس وإسرائيل للخوض في تفاصيل تهدئة طويلة المدى، كان هذا أولى تصريحات القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس، أحمد يوسف، الذي نفته بالقطع حماس فور التصريح به من خلال يوسف، وبعدها بدأت تحليلات المحللين والمراقبين فلهذا رأي ولذاك وجهة نظر وعلامات استفهام كثيرة حول " التهدئة طويلة المدى" دون الوصول الى إجابة شافية ينتظرها المواطن في قطاع غزة.

تسريبات كثيرة وتصريحات عديدة بدات تنهال كالمطر عبر وسائل الاعلام حول هذا الاتفاق، سواء من حركة حماس أو من خلال الاعلام الإسرائيلي، جميعها كانت ما بين التأكيد والنفي حتى أصبح المواطن الغزي المغلوب على امره في حيرة وشك حول هذا الأمر.. ليبقى سؤاله الأهم والمنتظر الاعلان عنه هل حقا غزة مقبلة على انفراجه.. ومتى؟

سيدي المواطن..

إن تسريب نبأ موافقة إسرائيل على بناء ممر مائي في غزة ورفع الحصار كاملا مقابل حفظ الأمن الإسرائيلي، لا يعني أن التوقيع على الاتفاق بات وشيكا وأن الطرفين قد بدؤوا حقا برفع أقلامهم للتوقيع عليه، فهناك الكثير الكثير لا بد ان يأخذ بالحسبان حول شروط كلا الطرفين.. وإن كان بالأصل "دردشات" بينهما.

إن كل ما يذاع عبر وسائل الاعلام حول اتفاق التهدئة ما هي الا "بالونات اختبار" تريد من خلالها الجهات المعنية جس نبض الآخر لا أكثر، حتى وإن كان هناك لقاءات جمعت رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مع مبعوث الامم المتحدة طوني بلير حول تهدئة.

فبالكاد اسرائيل ترسل من الشخصيات لحماس وهي تعلم انها لن تتوصل لأي اتفاق بشأن غزة، فهي معنية بأن تبقى لديها جبهة واحدة على الأقل ساخنة كقطاع غزة والحروب الثلاثة خير دليل.

إسرائيل نفت مؤخرا أي مفاوضات مع خصمها في القطاع " حماس" فهي لاعب مراوغ كما هو معروف عنها، وان بدت ترسل وفودها لغزة وحماس، بل كانت تصريحات وزير الدفاع موشيه يعالون واضحة وضوح الشمس حول رفض اسرائيل مطالب حماس، وهو الامر الذي يترتب على الأخيرة اخذه بالحسبان والتعرف على المراوغة السياسة الاسرائيلية عبر التاريخ، ومفاوضاتها مع السلطة دون جدوى.

وأخيراً نقول ... إن اسرائيل تفاوض من أجل التفاوض دون الوصول الى حلول، فهي القت تسريبات التهدئة لتبييض صورتها القذرة امام العالم بعد حربها الاخيرة على غزة وحرقها للأطفال وتفشي الاستيطان في الضفة الغربية، فمنذ عام ١٩٩٣ حتى يومنا هذا وما تزال تفاوض سلطة اوسلو دون الوصول الى اي حل "تسوية سياسية".

بقلم / عبدالله عبيد



مواضيع ذات صلة