المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.605
دينار اردني5.092
يورو4.26
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.962
درهم اماراتي0.982
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2015-08-26 03:34:31

هل فقدنا التوازن ...

الاوضاع في فلسطين انقلبت رأسا على عقب ... تشهد الساحة الفلسطينية في الاونة الاخيرة جملة من الاحداث المتتالية تضع القيادة بقالب والشارع بقالب آخر .. هناك العديد من القرارات المتسرعة التي قد أربكت المواطن وجعلته يفقد الثقة بل زاد قناعة بعدم توازن تلك القيادة والفصائل الوطنية وما يسمى بالمعارضة .. أو بمعنى آخر غير مقتنع وخاصة بتقرب حماس من السعودية .؟!! ...
وما ألت إليه الأمور في داخل أروقة ممثل الشعب الفلسطيني منظمة التحرير والمجلس الوطني الفلسطيني ..؟؟!
من هناك يطل مشروع حماس الذي ينادي بإنهاء الوطن الواحد و ذلك من خلال انسلاخ غزة تماماً عن هذا الجسم وإشباع رغباتها عبر أجندتها الخاصة ووصولها لما قد خططت لكي تعلن عن دولتهم الخاصة أو الإمارة كما يرغبون عبر الوسيط تركيا حالياً .. مع القليل من المطالب المهم أن يكون لها منفذ ولو وهمي عبر البحر حيث تتمكن من توفير ما تحتاجه والاتصال بالعالم الخارجي ليس إلا !!!
أما بالنسبة لما تبقى من سيادة وعنوان سياسي لهذا الشعب ألا وهو منظمة التحرير ... والمجلس الوطني الفلسطيني ......!!
ما هو المقصود بالإسراع في التغييرات والترتيبات حسب ما يدعون في منظمة التحرير .. والمجلس الوطني الفلسطيني ...مع العلم أن رئيس المجلس الوطني الاستاذ سليم الزعنون قام بالرد بوضوح عن عدم قانونية ما يدور حسب النظام والقانون المعمول به لا يجوز أبداً أي تغيير بهذا الشكل المطروح .. فهناك أنظمة وقوانين تلزم الجميع .
يسأل الشارع الفلسطيني ماذا يجري وإلى أين ذاهبون ..؟؟؟؟
بل يرى أن كل ما يجري على الساحة لا يخدم المواطن والوطن ..
فإذا ما نظرنا إلى الأسباب نرى بشكل مجرد أن هناك أجندات شخصية تتغلب على المصلحة العامة ولا تكترث فهي بعيدة كل البعد عن الواقع الذي نعيش ...
لربما تُحدث فراغاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً..!!!
لذلك هناك مخطط لا يبشر بخير لما هو قادم .. والذهاب إلى المجهول ليعزز مفهوم عدم الثقة بتلك القيادات بمجمل مسمياتها والتي قد خرجت عن المألوف .. والدخول في نفق مظلم من جديد قد يعيد الذاكرة اننا ما زلنا تحت الاحتلال ..
فقدنا البرنامج الوطني وأغلقت الابواب دون رجعة للمبادرات السياسية
فلا بد من حراك شعبي يولد من رحم الشارع الفلسطيني لا يهمه إلا الخلاص من المحتل والنهوض لخدمة المواطن بعيدا عن الأوهام والشعارات الرنانة ..
حيث يشخص الحالة كما هي و يصدق القول والفعل ..
فالأرض تبتلع كل يوم والاحتلال يصعد كل لحظة ويبسط السيطرة اكثر فأكثر والغلابة تتآكل من الفقر والضياع ....والنماذج كثيرة
فالبوصلة تاهت الطريق ...وفقدت التوازن

بقلم محسن الخطيب /الصفدي



مواضيع ذات صلة