المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.534
دينار اردني4.984
يورو3.961
جنيه مصري0.196
ريال سعودي0.942
درهم اماراتي0.962
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2015-11-26 15:56:39

لا أحد يستطيع الصمود كما صمد أبو مازن الرئيس محمود عباس

لا أحد يستطيع الصمود كما صمد أبو مازن الرئيس محمود عباس .. هذا الرجل الذي وصل الثمانين من عمره ورغم كل المؤامرات من الأقربون قبل إسرائيل وامريكا التي أوضعت تيارين حاكمين في فترة سابقة وهما تيار يتاجر بالدين والشعارات وتيار أخر فاسد عميل لأمريكا واسرائيل للقضاء علي منظمة التحرير التي أوصلت القضية الفلسطينية الي القضية الاولي في العالم وأن القدس للفلسطينين ولإعتراف ثلثي العالم .. نعم الرجل أتبع سياسة المفاوضات .. لم يحد حولة سوي أنظمة تحتاح الي وقت لتغيير سياستها .. حاول جاهدا أن يبني دولة لشعب تأمر عليه كل العالم سابقا ولا زالوا منهم الكثير متأمرين .. يري ويتألم علي أطفالنا وهم يقتلهم اليهود ويعلم أننا نحتاج الي القوة العسكرية التي لدي العرب لنبيد هذا الكيان المسخ الذي قتل ودمر وأحرق أغصان الزيتون .. لم يري سوي الظلم لأطفالنا الذين يجب ان يعيشوا وفي نفس الوقت يحب السلام الذي احبه الله .. لكن وصل الأمر أن تدعي اليهود يهودية الأرض الفلسطينية التي سكنها الفلسطينيون الاف السنين قبل ظهور الديانة اليهودية ومن لم يقل لهم بأن بعض أجدادنا من الفلسطينيون اعتنقوا الديانة اليهودية ثم من بعد تاب الله عليهم واعتنقوا الاسلام ولكن الاصل الفلسطينيون .. فالارض خلقها الله قبل الدين وعلي نظريتهم الفاشلة فيمكننا القول ان كل الأرض لليهود لأنهم لايؤمنون لا بالمسيحية التي نحن نؤمن بها ولا بالاسلام الذي نحن نؤمن به فنحن المسلمين نؤمن بالله وكتبه ورسله اما اليهود فهم مجانين ومتطرفين حرفوا دينهم لاجل أهوائهم وخدعوا العالم بأكملة وأستغلوا المحرقة اليهودية بغد أن نسي العالم أفعالهم في المسيح عيسي ابن مريم ولتلاقي مصالح الفساد مع كذب اليهود تناسي العالم حقيقة فكرهم المنبوذ وأعانوهم علي احتلال أرض فلسطين ولأنهم أصحاب عقول تعليمية في وقت ساده الجهل العربي والذي لا يفرح اليهود به بعد ان وصل الفلسطيني الي رقم واجد في العالم من الناحية التعليمية وأصبح الفلسطيني يعي جيدا كيف يستعيد الوطن من تطرفهم وتحريفهم لدينهم الذي لا يعترف ليس فقط بمحمد رسول الله بل انهم من حاولوا قتل المسيح .. قد يحدث الظلم في كل مكان ولكن مع الفارق . المهم القدس .. الرئيس أبو مازن إن مات سيكون شهيدا وسيخلفه زعيم اخر علي نفس النهج ولا تحلم لا اسرائيل ولا امريكا أن تفرض زعيما علي الشعب الفلسطيني غير مدرسة فتح المتمثلة في منظمة التحرير الفلسطينية او رجل ياتينا بسلام غير الذي يريده الشعب الفلسطيني .. لا تنازل عن القدس وليس لليهود شيئا فيها هي مقدسات مسيحية واسلامية علي ارض فلسطينية عاش المسيحيون بيننا اخوتنا واصدقائنا 1400 عام هم اقرب لنا من اليهود في الخير والتسامح منهم رهبان وقسيسين واقرأوا قصة المسلمين مع الملك النجاشي و اسألوا القس والشيخ يوسف إستر الامريكي . وعلي اليهود أن يفهموا أنهم من غضب الله عليهم لأنهم أهل فساد لا يؤمنون بتعاليم اليهودية الحقيقية ولو كانوا مؤمنين لأعدموا نتنياهو في ميدان عام .

أن من يصنع الارهاب في العالم هم اليهود .

بقلم/ زكريا مبارك



مواضيع ذات صلة