المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2016-03-12 15:01:19

"سلام على أوطان مشرذمه"

في حالات الطوارئ عندما تتعرض الأوطان للعدوان يتوحد الجميع ويصبح الترفع عن أي خلاف سيد الموقف، نحن على ما يبدو القواعد لا تحكمنا بالتالي نخرج عن النصوص بكافة أشكالها، ونتشبث بالإصرار على مواصلة الحالة نفسها لخدمة مصالح ضيقه وتعزيز حريق الصراع الداخلي.

أمام ما يشهده الوطن وما يتعرض له عدوان، تتطلب حاله كهذه رص للصفوف، وهذا بالتالي يؤكد على ضرورة إعادة النظر في العديد مما يعرضنا للخطر الجسيم، لدرء المخاطر الجسيمة التي تهدد شعبا ووطنا بمجمله، هل المناشدة للإطراف المتنازعة على ارض محتلة واجبا، ام علينا العودة إلى طاولة البحث عما هو مشترك لدرء المخاطر التي تهدد شعبنا في كافة أماكن تواجده.

التراشق الإعلامي ليس حلا إنما العودة الى الرشد الحل الأمثل. ان التمترس خلف الجدار والتمسك بمواقف لا تخدم المصالح العليا لشعبنا الذي يشيع الشهداء وبصمات دمائه تشهد بها الشوارع والساحات.

جميعنا يدرك أن المرحلة التي نعيش تعتبر واحدة من اخطر المراحل التي شهدها شعبنا، ونحن نعلم جيدا إن المشروع الصهيوني المستهدف لشعبنا والذي يصدح بصوت رصاصه القاتل وقمعه وهدمه للبنية التحتية لبلادنا ، من خلال رفع وتيرة الاستيطان ومصادرة وارتفاع وتيرة مصادرة الأراضي الغالية علينا جميعا، وفرض أنظمة جائرة متعددة الإشكال ورفع وتيرة القتل والعنف والزج بالسجون والتعذيب والتهديد بتهجير أهلنا جميعه يمس الحقوق الأساسية لشعبنا الصامد القابض على الجمر.

تدركون أيها السادة ان مخاطر جمة تهددنا جميعا، وبالرغم من ذلك لا مبادرة تلوح بالأفق لتوحد الحال الفلسطيني ورص صفوفه.

الوقت يداهمنا ونحن لا نتطلع للحظة ندم وجلد الذات، مفادها أكلت يوم أكل الثور الأبيض، جميعكم يدرك المخاطر التي تهددنا قضية وشعبنا، واذا ما قررنا وأد الانقسام وقمنا بتعزيز تحالفنا، لا شيء غيره يجدي نفعا، سنكون جميعا في مهب الريح.

لذلك الجميع مدعو اليوم وليس غدا إلى جسر الهوة والعودة إلى الرشد ورص الصفوف، ووضع المصالح ألضيقه خلف الظهر فلا مناص ولا حرية دون تعزيز وتوحيد شعبنا في الضفة وقطاع غزة ووحدة القيادات، وحدة المصالح المشتركة.

ما تشهده الضفة الغربية المحتلة وقطاع من عدوان شرس بحق شعبنا، يدعوكم جميعا إلى العودة للرشد، ووضع حد للتعنت الذي إذا ما تواصل سيعرض شعبنا لنكسات وهزائم واهية ثمنها نحن جميعا.

إن الذهاب إلى القاع لن يخرجنا من قمقم الخلافات الداخلية، بالتالي على من يهمهم الأمر الأخذ بزمام المبادرة لإنقاذ حالة الروع التي نعيش وشعبنا، على الصعيد الداخلي، ودور المحتل في استثمار فرص ومناخ داخلي غير أيحابي ليفرض علينا ما هو ليس في صالح شعبنا الذي يتعرض لعدوان اعتي قوة في المنطقة. معلوم لدينا ان قائمة السيناريوهات التي يعدها محتلنا تستهدف وئد رأس القضية الفلسطينية.

نؤكد هنا ان الثمن الذي يدفع شعبنا ثمنه باهظا، وغياب النفس الوحدوي يرفع قيمة الفاتورة ذات العلاقة بدماء أبنائنا، والاستمرار في شرذمة المشرذم يجرنا إلى ما هو لا حدود له .

بالتالي الجميع يدرك جيدا ان الوقت يداهمنا وإذا ما استمر الحال على ما هو عليه تحت شعار كسر العظم لن يحقق شيئا ألان ولاحقا!

بقلم/ امينه عودة



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشييعجثمانالشهيدأبوثريابغزة
صورمصرتفتحمعبررفحأمامالمسافرينفيالاتجاهين
صوراستشهادالمقعدإبراهيمأبوثريابرصاصقناصاسرائيليعلىحدودغزة
صوراستشهادالشابياسرسكربمواجهاتمعالاحتلالشرقغزة

الأكثر قراءة