المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.614
دينار اردني5.119
يورو4.256
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.964
درهم اماراتي0.984
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2016-04-16 15:46:36

يوم الأسير الفلسطيني وأبطال الملحمة الوطنية المستمرة

ولا بـــد لليــــل أن ينجلـــي ولابـــــد للقيـــــد أن ينكســـــر

يُعتَبرُ يوم الأسير الفلسطيني يوماً وطنياً مميزاً، حيث أقره المجلس الوطني الفلسطيني في عام 1974م خلال دورته العادية يوم السابع عشر من نيسان/ إبريل، فقد جاء يوم الأسير الفلسطيني وفاءً للأسرى، وتقديراً لتضحياتهم، ونصرةً لقضاياهم العادلة، وإبرازاً لدورهم الوطني، وتتويجاً لمكانتهم لدى شعبهم وقيادته، مجسداً يوماً بارزاً إلى جانب كل الأيام لشحذ الهمم، وتوحيد الجهود لمساندة الأسرى، ودعم حقهم في الحرية، وتكريمهم، والوقوف بجانبهم وبجانب ذوييهم، ووفاءً لشهداء الحركة الوطنية الأسيرة، وقد عكف الشعب الفلسطيني رسمياً وتنظيمياً ومؤسساتياً وشعبياً، منذ ذلك الحين وحتى الأن، على إحياء يوم الأسير الفلسطيني في فلسطين والشتات بأليات وأشكال متعددة ومتنوعة. وتحظى قضية الأسرى بأهمية خاصة تتصدر القضايا الوطنية الجوهرية، ولا تقل أهمية عن أي قضية في رحلة النضال الطويلة، من أجل كنس الاحتلال، وتحقيق الاستقلال والحرية، فقضية الأسرى تحتل مكانة عالية في وجدان الشعب الفلسطيني والعربي وأحرار العالم.

ويقدر عدد عمليات الاعتقال ضد الفلسطينيين منذ عام 1967 ب (850) ألف معتقل، أي 20% تقريباً من أبناء الشعب الفلسطيني (خمس الشعب الفلسطيني الموجود داخل فلسطين) قد دخلوا سجون الاحتلال لفترات مختلفة، ناهيك عن ألاف حالات الاعتقال سبقت ذلك التاريخ بعد نكبة فلسطين عام 1948م، ومع وبعد انطلاقة الثورة الفلسطينية 1965م؛ فكان القائد محمود بكر حجازي "أبو بكر حجازي" أول أسير لحركة فتح بعد أن شارك في العملية الأولى لانطلاقة الثورة الفلسطينية، وكانت فاطمة محمد برناوي أول أسيرة لحركة فتح بعد أن فجرت هي وأختها سينما صهيون في 8/10/1968م، وعلي أثر ذلك تم ملاحقتها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي حتي تم اعتقالها، ولا يكاد يخلو بيت فلسطيني واحد إلا وتعرض أحد أفراده على الأقل للاعتقال على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلية، حتى أصبحت البيوت الفلسطينية قلاعاً تحوي نخب المناضلين من قيادات العمل الوطني التحرري.

وتُعتبر رحلة الاعتقال وسام شرف رفيع يحصل عليه المناضلون الشرفاء، وقد طال الاعتقال كافة شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني؛ أكاديميين وصحفيين ومحاميين وأطباء وممرضيين ومهندسين، وعمال وفلاحين ومعلمين وطلاب ورجال الشرطة والمسؤولين الحكوميين، من كل مدن وبلدات فلسطين سواءً من داخل الخط الأخضر أو القدس وغزة والضفة، إضافة إلى قيادات وطنية وتنظيمية ونقابية وبرلمانية وأمنية وازنة؛ كالنائب في المجلس التشريعي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور مروان البرغوثي والمرشح للفوز بجائزة نوبل للسلام، والأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات، والنائب المقدسي محمد أبو طير، والنائب في المجلس التشريعي وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيقة خالدة جرار، وشيخ الأسرى اللواء فؤاد الشوبكى، كما طال الاعتقال والأسر ألاف الحالات العربية والفلسطينية من الدول العربية المجاورة، وقد سجلت مراحل: الانتفاضة الشعبية الأولى، وانتفاضة الأقصى، والآن هبة القدس الجماهيرية أصعب المراحل في الاعتقالات العشوائية.

ويقبع حاليا أكثر من (7000) سبعة ألاف أسير موزعين على 22 معتقلاً ومركز، إضافةً إلى مئات حالات الاعتقال الإداري والتوقيف في الأونة الأخيرة، وكان قد طال الاعتقال عشرات الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن والمعاقين والمرضى؛ حيث أن هناك أكثر من (12000) امرأة فلسطينية قد تم اعتقالهن منذ عام 1967م، بقي منهن (25) أسيرة يقبعن في المعتقلات الإسرائيلية؛ منهن 17 أسيرة تحتجزهن إدارة السجن في غرفة واحدة بمرحاض واحد، غالبيتهن من الموقوفات إضافة إلى أسيرات معتقلات إدارياً، يعانين من أمراض صعبة، وظروف صعبة ومقلقة تزداد خطورتها في ظل إستمرار الهجمة الشرسة عليهن، ومحاولة الإنتقام منهن وتضييق الخناق عليهن، وتُعتبر الأسيرة لينا الجربوني المعتقلة منذ قرابة 14 عاماً أقدمهن، وقد رسمت اللوحة الجميلة في العطاء وقوة الصبر، حيث حوَّلت أقبية المعتقل لمسجد وقاعة تعليمية، وأقدمت على تعليم الأسيرات اللغة العبرية، والتطريز والخياطة، والأحكام والتجويد والتفسير.

كما اعتقلت سلطات الاحتلال منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م وإلى عام 2015م أكثر من 12000 شبل وزهرة، ولايزال ما يقارب (450) منهم داخل المعتقلات، بينهم (16) زهرة أصغرهن ديما الواوي من الخليل البالغة 12 عاماً ومعتقلة منذ فبراير 2015م، وخير شاهد على همجية الاحتلال الإسرائيلي في اعتقاله للأطفال؛ اعتقال الزهرة ملاك الخطيب عام 2014م، وطريقة التحقيق الهمجية مع الشبل أحمد مناصرة مع اندلاع هبة القدس الجماهيرية 2015م، ويعاني نحو 1600 أسير من أمراض مختلفة، بينهم أكثر من 18 أسير يعانون أوراماً سرطانية، ومنهم المصابين بالشلل والإعاقة. وأبعد من ذلك فإن سلطات الاحتلال تحتجز مئات الجثامين من الشهداء، وذلك فيما يعرف بـمقابر الأرقام قبل عام 2015م، ونحو 57 آخرين منذ اندلاع هبة القدس الجماهيرية، من بين الجثامين الأسرى جثمان الشهيدة دلال المغربي المأسورة منذ 1978م، والتي قال فيها نزار قبّاني: "إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية ورفعت العلم الفلسطيني".

وهناك أكثر من 30 أسيراً من الأسرى القدامى تم اعتقالهم قبل عام 1994م، أحدثهم أسراً أمضى أكثر من 22 عاماً في المعتقلات، ويعد الأسير "كريم يونس" عميد الأسرى الفلسطينيين وأقدمهم والأسير ماهر عبد اللطيف يونس من أراضي أل 48 وقد أمضيا 33 عاماً، ومن القدس الأسير سمير إبراهيم أبو نعمة والأسير نائل رفيق سلهب، ومن الضفة الغربية الأسير محمد أحمد الطوس والأسير محمد عادل داوود، ومن قطاع غزة الأسير فارس أحمد بارود والأسير ضياء زكريا الأغا، كما أعادت سلطات الاحتلال اعتقال عشرات الأسرى المحررين مثل الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى في سجون الاحتلال 34 عاماً وأعيد اعتقاله، وهناك عشرات الأسرى الذين تم ابعادهم ونفيهم إلى بعيداً عن ذويهم بعد خروجهم من المعتقلات الإسرائيلية، فالأسيرة المحررة "أمنة منى" تم ابعادها إلى تركيا، وتشير الإحصائيات أن 204 من الأسرى ارتقوا شهداءً في سجون الاحتلال نتيجة التعذيب، أو القتل العمد بعد الاعتقال، أو الإهمال الطبي المتعمد، وهناك ثلاثة أسرى استشهدوا بعد تحررهم بأسابيع، وهم كل من: الأسير زكريا عيسى، وزهير لباة، وأشرف أبو ذريع.

ويتعرض الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون لكافة فنون وأشكال العنف والتعذيب الجسدي والنفسي والمعنوي خلال عمليات التحقيق على يد المحققين الإسرائيليين، منتهكين كل معاني الإنسانية والقيم الأخلاقية والمواثيق الدولية، وهناك أشكال مختلفة ومتنوعة للتعذيب الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد المعتقلين الفلسطينيين مثل: الشبح، والحرمان من النوم لساعات طويلة، ونزع الملابس، والضرب بأعقاب البنادق والسوط، والتعذيب باستخدام الكهرباء، والزج بهم في غرف تتسم بالبرودة، وانعدام وسائل التدفئة، وقلة الأغطية الشتوية، وتقييد الأيدي والأرجل بالأصفاد، وتعصيب الأعين بكيس قماشي أسود نتن الرائحه، والوقوف لفترات طويلة، والاعتداء عليهم بالسكاكين والشفرات، وصب مياه باردة جداً على المعتقلين يتبعونها بمياه ساخنة، ووضع أكياس على رؤوسهم، وإصدار أحكام عالية بحق الأسرى الأطفال، ودفع غرامات مالية.

إضافةً إلى أساليب التعذيب النفسي والمعنوي المتنوعة؛ حيث تُمارس قوات الاحتلال موجات كبيرة من الاقتحامات المتكررة لغرف الأسرى من خلال وحدات خاصة مدربة على قمع الأسرى؛ مدججة بالسلاح ومعها كلاب بوليسية للتضييق على الأسرى، والتفتيش الليلي المفاجئ لغرف الأسرى، والتفتيش العاري، والشتم بألفاظ نابية، والمساس بمشاعرهم الدينية من خلال تمزيق المصاحف، ومصادرة ممتلكاتهم الشخصية، وصور أقاربهم والوثائق الخاصة بهم، وتستخدم أنواع مختلفة من الغازات السامة والخانقة في عمليات القمع دون أدنى مراعاة للحقوق الدولية الممنوحة للأسرى في سجون الاحتلال، والإهمال الطبي المتعمد تجاه الأسرى المرضى، والتهديد باعتقال الأم أو الزوجة، والحرمان من زيارة الأهل بشكل جماعي أو فردي لفترات طويلة، ومنع التواصل الهاتفي، وإتباع سياسة الاعتقال الإداري، ومنعهم من التقاء المحامين، والحرمان من التعليم، وسحب إنجازاتهم وحقوقهم، ومحاولات سحق إنسانيتهم.

ومع عودة سلطات الاحتلال إلى إتباع سياسة العزل الانفرادي في زنازين ضيقة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الإنسانية بعد أن توقفت تلك السياسة نتيجة إضراب الكرامة في نيسان من العام 2012م، وقد ارتفع عدد الأسرى المعزولين في سجون الاحتلال الى 21 أسيراً بعد أن تم عزل الأسير عصام محمود الفروخ من رام الله، وهو معتقل منذ 2004م ومحكوم بالسّجن المؤبد، والأسير رمزي عبيد من رام الله والمحكوم بالسجن المؤبد 8 مرات ومعتقل منذ عام 2006م، ويذكر أن أقدم الأسرى المعزولين هو الأسير نهار أحمد السعدى من جنين ويقضى حكماً بالسجن المؤبد 4 مرات، والمعزول منذ شهر مايو 2013م، إضافة الى الأسيرين حسام يونس عمر وموسى سعيد صوفان من طولكرم وتم عزلهم منذ اغسطس 2013م، وهما مريضان ولا يقدم لهما العلاج اللازم، والأسير نور الدين اعمر من قلقيلية والمعزول منذ سبتمبر 2013م.

ورغم محاولات الاحتلال في قتل الأسرى جسدياً ونفسياً ومعنوياً وثقافياً وانجابياً وحضارياً، إلا أن شموخ وهمم الأسرى توازي الجبال الرواسي؛ فهم أعمدة هذا الوطن الثائر، لقد صاغوا أبجدية العمل الوطني، وضحوا بحريتهم في سبيل حرية الوطن، وكانوا جسراً للحرية وتثبيت الهوية، وحوَّلوا المعتقلات إلى مدارس نضالية، وأصبحت مراكز وطنية أساسية في حياة الشعب الفلسطيني، لما يتم فيها من جلسات تنظيمية ووطنية، وتعبئة فكرية، ومناظرات، واتباع للأصول التنظيمية وترسيخ الوعي الوطني، وبلورة لشخصية المناضل الثائر؛ كل هذا يحدث رغم الملاحقة والتضييق التي تقوم بها إدارة وأمن المعتقلات، مما عزز ثقة الأسير الفلسطيني بنفسه ودفعه للابتكار والإبداع والثبات والصمود، وانتهاج أساليب مكنته من الاعتماد على قدراته ومهارته، وعززت روح التحدي ورسخت النهج التعاوني والعمل الجماعي التكاملي، وأبدع الأسرى في إيجاد طرق التواصل مع العالم الخارجي.

وعلى الرغم من المنع الإسرائيليي، فقد استغل بعض المعتقلون سنوات اعتقالهم في التعلم والحصول على المعارف، وبالفعل فقد حصل المئات منهم على الثانوية العامة، وأكثر من ذلك، فقد حصل بعضهم على شهادات البكالوريوس والماجستير بل والدكتوراه من خلف القضبان، ومنهم من أصبح شاعراً وأديباً ومفكراً وناقداً ومحللاً وعالماً وفقيهاً، إضافةً إلى ذلك فقد عبَّرَ الأسرى عن تحديهم لإرادة السجان بكل قوة وإصرار من خلال بلورة مواقف احتجاجية مثل الإضرابات عن الطعام، وخاصة تلك الاضرابات الطويلة التي انتصرت فيها هناء الشلبي وسامر العيساوي رغم أنف السجان، كما كان لهم وقفات عزٍ وشموخ وحكمة في كثير من المواقف الوطنية المتعثرة، وكان لهم إسهامات ساطعة في ايجاد حلول للكثير من المشاكل المجتمعية والسياسية، وكان لهم القول الفصل في كثير من القضايا الخلافية، وأكثر، فقد كانوا يقودوا مهمات وطنية في ساحات العمل الوطني من داخل المعتقلات.

وفي بادرة تحدي قوية، ورغبة بعض الأسرى المحكومين أحكاما عالية في الانجاب، والإقدام على الخطوة الجريئة في إخراج النطف المهربة من داخل معتقلات الاحتلال إلى زوجاتهم رغم القيود الشديدة، والقدرة على الحفاظ على سلامتها، لترى النور والحياة خارج قضبان المعتقلات المظلمة، حيث تم انجاب عشرات الأطفال، هذا الحدث العظيم أعاد الأمل لعائلات فلسطينية كثيرة، الأمر الذي مكن زوجاتهم من الحمل والانجاب في ظل تحدٍ كبير لحكم المؤبد القاضي بإنهاء حرية الأسرى وحرمانهم من حقوقهم الانجابية، وفي تحدٍ لكابوس سن اليأس الذي يلاحق زوجة الأسير المحكوم بأحكام عالية، وقد أظهر المجتمع الفلسطيني حالة من التقبل لهذه الظاهرة رافضاً قهر العدو، فكانت سمة حضارية راقية عبر عنها المجتمع بكل مكوناته الدينية والاجتماعية والاعلامية والثقافية والتربوية في مساندة الأسرى، ومكن المجتمع الفلسطيني من تسجيل حالة فريد لا مثيل لها في تاريخ العالم.

ومع اندلاع هبة القدس الجماهيرية الغاضبة، فقد صعّد الاحتلال الإسرائيلي من سياساته التعسفية تشريعياً وقضائياً وتنفيذياً، مستغلاً بذلك الصراعات السياسية والكيانية الاقليمية والدولية ومستفرداً بجبروته، هادفاً إلى وأدِ الهبة الجماهيرية، وإضعاف الحركة الوطنية الأسيرة، وكسر الروح الوطنية لدى الشعب الثائر؛ من خلال عقوبات تصل حدّ الإعدامات الميدانية خارج القانون بحقّ المناضلين والأطفال والنساء والشيوخ والشباب العُزَل. وتشير الإحصائيات بأن العام المنصرم 2015م قد شهد ازدياداً كبيراً في حالات الاعتقالات، حيث تم اعتقال نحو 6830 فلسطينياً من القدس والضفة الغربية وغزة وأراضي أل 48، وتراوحت أعمار المعتقلين بين 10 أعوام - 73 عاماً، منهم: أكثر من 200 امرأة وفتاة، وارتفاع كبير في اعتقال الأطفال حيث بلغت نحو 1899 شبلاً وزهرة وهي أرقام كبيرة وغير مسبوقة، وتشكل قرابة 37% من إجمالي المعتقلين خلال هبة القدس الجماهيرية، فيما تفوق بنسبة 338% عما سجل من اعتقالات للأطفال خلال نفس الفترة قبل عام.

ويُعدُّ العام 2015م واستمراراً في عام 2016م من أسوأ المراحل التي تمر على الأسرى الفلسطينيين القابعين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات، إضافة إلى المعتقلين الجدد، فسلطات الاحتلال تستفرد قمعاً واضطهاداً بالأسرى في ظل انشغال الكل عن قضية الأسرى، وعدم وجود رد فعل حقيقي من قبل القيادة والفصائل الفلسطينية لانتهاكات الاحتلال، وتماديه في عقاب الأسرى، وعدم اكتراث المجتمع الدولي بقضة الأسرى الفلسطينين. ويبقى يوم الأسير الفلسطيني يوماً وطنياً ذو قيمة معنوية عالية يتم فيه تناول قضية الأسرى كواحدة من قضايا الصراع الجوهرية مع العدو الإسرائيلي، ونشر الوعي حول نضالات الحركة الوطنية الأسيرة، وتسليط الضوء على معاناة الأسرى، وكشف زيف الاحتلال، وفضح ممارسات العدو الهمجية، وزيارة أهالي الأسرى والأسرى المحررين، وحشد التضامن الشعبي والمؤسساتي، ووضع قيادة السلطة والفصائل أمام مسئولياتهم، ومطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بالتدخل لوضع حدٍ لانهاء قضية الأسرى الفلسطينيين.

بقلم/ د. عاطف شعث



مواضيع ذات صلة