المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.568
دينار اردني5.043
يورو4.167
جنيه مصري0.2
ريال سعودي0.952
درهم اماراتي0.972
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2016-07-03 06:13:30

ائتلاف نتانياهو - ليبرمان إلى مزيد من التطرف

من المرجح أنَّ انضمام حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يتزعمه أفيغدور ليبرمان إلى الائتلاف الحاكم في إسرائيل ومنحه وزارتي الدفاع واستيعاب الهجرة، سيزيد عدد نواب الائتلاف في الكنيست من 61 عضواً إلى 66، وسيمنح الحكومة فرصاً أكبر للاستمرار، لكن المؤكد هو زيادة تشدد الحكومة الحالية وانزياحها مجدداً نحو اليمين لتكون أكثر تطرفاً وفاشية، فالتعديل الوزاري الأخير جاء بسبب استقالة وزير الدفاع موشي يعلون الذي حذر من التطرف والعنصرية اللذين يهددان المجتمع الإسرائيلي. كذلك اعتبرت المعارضة في الكنيست أن الائتلاف اليميني الجديد سيقود اسرائيل باتجاهات محفوفة بالأخطار.

وعلى الصعيد الدولي، وفي سابقة في العلاقة الإسرائيلية الأميركية أعلنت الولايات المتحدة أن توسيع الائتلاف الحكومي في إسرائيل عبر ضم حزب يميني "يثير تساؤلات مشروعة" في شأن توجهات حكومة نتانياهو إزاء عملية السلام وحلّ الدولتين، الشيء الذي سيزيد من فتور العلاقة بين البلدين، ويعيدها إلى ما كانت عليه في فترة تولي ليبرمان حقيبة الخارجية.

وعلى رغم أن الائتلاف الجديد سيمنح الحكومة الإسرائيلية عدداً أكبر من الأصوات في الكنيست، إلا أن محللين يرون أن فرص استمرار الحكومة بات أكثر ضعفاً نظراً الى تنامي حال من عدم الرضا والسخط لدى زعامات الكنيست وقيادات الجيش الاسرائيلي، إلى جانب الامتعاض الأميركي من هذه الخطوة. وقد تكون التخوفات سببها إصرار ليبرمان على تولي حقيبة الدفاع وبالتالي مزيد من الضغط والعدوانية تجاه الفلسطينيين. فقد اتخذ ليبرمان، في أكثر من مرة، مواقف أكثر تشدداً إزاء الأحداث في الأراضي المحتلة، وآخرها تضامنه مع الجندي الإسرائيلي الذي أطلق النار على رأس عبد الفتاح الشريف في مدينة الخليل في آذار (مارس) الماضي ما أدى إلى مقتله، حيث دعا ليبرمان إلى إطلاق سراح هذا الجندي خلال تظاهرة تضامن معه، في حين طالبت بعض القيادات الإسرائيلية بمحاكمة الجندي وفي مقدمهم وزير الدفاع المستقيل يعلون.

مع انضمام ليبرمان، الأكثر عنصرية، الى الحكومة الاسرائيلية، تزداد مخاوف ساسة اليسار ويسار الوسط من أحد أهم الأخطار التي تتهدد المجتمع الاسرائيلي، وهو تراجع احترام الديموقراطية وقيمها، وتنامي خطر الفاشية والصدام، ليس فقط على خلفية عنصرية تجاه العرب بل أيضاً بين اليهود الاشكيناز والسفرديم، وبين المتدينين والعلمانيين.

إن مصادقة الحكومة الإسرائيلية على انضمام ليبرمان وتوليه وزارة الدفاع هي مؤشر واضح إلى أن التشدد داخل المجتمع الاسرائيلي هو حال عامة، وفي تصاعد، وأن أفكاراً، كالتي يحملها ليبرمان، باتت لها شعبية ومشروعية واسعة.

محمد الرصاعي 



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورمواجهاتعلىحدودقطاعغزةنصرةللأقصى
صورمسيرةمشتركةلحركتيحماسوالجهادفىخانيونسنصرةللاقصى
صورمسيراتحاشدةفيقطاعغزةنصرةللمسجدالاقصى
صورمواجهاتعنيفةبينالمصلينوالاحتلالفيمحيطالمسجدالأقصى

الأكثر قراءة