2017-06-26الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.518
دينار اردني4.965
يورو3.946
جنيه مصري0.195
ريال سعودي0.938
درهم اماراتي0.961
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2016-07-29 05:50:47

الذكرى الـ(17) لعيد العرش الملكي: استمرار "الأوراش التنموية الكبرى" بالمغرب

لطالما كان المغرب دائم الحرص على دعم القضية الفلسطينية، في مختلف المحافل الدولية، مركزا جهوده على مؤازرة جهود الشعب الفلسطيني لإقرار كامل حقوقه الوطنية والثابتة، بما يستجيب لتطلعاته في الحرية والكرامة والاستقلال، وإقامة الدولة وعاصمتها القدس، في ظل القيادة الحكيمة للرئيس محمود عباس، حيث لم تتوانى المملكة المغربية، وعلى رأسها جلالة الملك محمد السادس، في الذود عن القدس، حفاظا على طابعها الحضاري ووضعها القانوني، وصونا لمقدساتها.
ولأن فلسطين لا زالت حاضرة في وجدان المغاربة وضميرهم وملكهم، الذي استطاع بكل اقتدار الحفاظ على وحدة المملكة، وتعزيز استقرارها والحفاظ على دورها الهام، إقليميا ودوليا، استمرارا لنهج والده المرحوم الملك الحسن الثاني، الذي نذر حياته من أجل تحرير القدس، وظلت فلسطين في وجدانه ودعمها بكل السبل عبر رئاسته الدائمة للجنة القدس، يقيم مكتب تمثيل المملكة المغربية بدولة فلسطين، على غرار السنوات الفارطة، حفلا بمناسبة الذكرى السابعة عشر لتولي جلالة الملك محمد السادس عرش المملكة، في إطار علاقات الأخوة والمحبة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وتحتل القضية الفلسطينية صدارة اهتمامات المملكة المغربية، ملكا وحكومة وشعبا، ويعتبر المغرب قضية القدس الشريف، قضية الأمة العربية والإسلامية الأولى، وجوهر القضية الفلسطينية، ولب الصراع العربي- الإسرائيلي، ومافتئت المملكة المغربية تدعو المجتمع الدولي إلى التصدي لكل المحاولات الإسرائيلية الرامية لتغيير معالم المدينة ومقدساتها، وطابعها الحضاري ووضعها القانوني، ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.
المغرب يطلق "الأوراش الكبرى" في مجالات التنمية
يشهد المغرب، منذ أكثر من عقد من الزمن، ثورة حقيقية في تطوره التنموي تعكسه مجموعة الأوراش الكبرى التي تهدف الى تعزيز المقدرات الاقتصادية الهائلة للمملكة.
وتاتي هاته الأوراش ضمن سياسة المغرب المتواصلة في الارتقاء بالنواحي الحياتية للمواطن، وترسيخ دولة القانون، وتعزيز المسلسل الديمقراطي، بالاضافة الى الارتقاء في مجال حقوق الانسان الذي تقدم هذه الاصلاحات والاولويات التي سارت بها المملكة منذ نهاية التسعينيات.
ويذكر ان جلالة الملك محمد السادس، ومنذ انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، سنة 2005، شدد على ضرورة الالتزام بمحاربة الفقر، من خلال انجاز مشاريع دعم البنيات التحيتة الاساسية والتنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي، إضافة إلى النهوض بالأنشطة المدرة للدخل، وإعادة دمج فئات الفقراء في الدورة الاقتصادية والاجتماعية.
وتعتبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منتوجا مغربيا محضا، استحدثت خلالها أساليب جديدة في مجال تدبير الشأن العمومي، حيث جعلت من الإنسان محور الأولويات الوطنية وجوهر الرهانات الديموقرطية والتنموية، وذلك عبر تبني منهج تنظيمي خاص قوامه الاندماج والمشاركة.
وإضافة إلى هذا الورش الهام، والذي يجعل المواطن المغربي في صلب معادلة التنمية والكرامة، عرف المغرب، مؤخرا، انطلاق مشروع ضخم في مجال الطاقة الشمسية والطاقات البديلة.
ولعل من أهم القطاعات الناجحة في المغرب، المخطط الأخضر الذي يروم تطوير القطاع الزراعي ومجال الموارد البحرية والتنمية القروية، إضافة إلى المخطط الأزرق الذي يهدف إلى مزيد تعزيز القطاع السياحي بالمغرب كوجهة متقدمة للسياحة الدولية.

بقلم: معتصم محسن



مواضيع ذات صلة