المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.605
دينار اردني5.092
يورو4.26
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.962
درهم اماراتي0.982
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2016-08-20 23:03:45

الفساد السياسي في العالم العربي

لقد ادمنت النظم العربية او الاحزاب العربية الفساد والعنصرية ...واللذان اصبحا ينخرا في العظم و ينتشران في الجسد العربي كالسرطان و لهذا حال الامة العربية في تراجع و تدهور مستمر...

نسبة عالية من الشعوب العربية لا يُؤمَن لها العمل او الدخل أي نسبة بطالة عالية جدا مما يتسبب في انهيار الاسر و انهيار التعليم و انهيار القيم...الخ

نحن بحاجة الى شرفاء يدافعون عن المظلومين و المحرومين يجب مكافحة الفقر والبطالة و المرض ومعالجة اثار الحروب المدمرة والطاحنة التي اصبحت منتشرة في بلاد كثيرة وان يكون عدالة في توزيع الثروة...

نحن بحاجة الى بناؤون يبنون البنية التحتية للأوطان لا بحاجة الى متنفذين يهيمنوا على المال و السلطة و يطبقون المثل انا و من بعدي الطوفان أي شريحة صغيرة يكون لها نصيب الاسد, ليس هكذا تبنى الشعوب و تبنى الدول والا سنظل تابعين ننتظر المعونات من اعدائنا وبالتالي ستستمر عملية التبعية والتدهور.

على الساحة الفلسطينية يكثر الحديث عن الانتخابات البلدية او المحليات و كأن هذا نصر كبير وهو في الحقيقة مُسكن بسيط بقصد الهاء الشعب عن القضايا الاساسية ولكن ان لم يكن من الانتخابات بدٌ فيجب ان تكون شفافة و نزيهة ويتبعها انتخابات تشريعية و رئاسية وتكون الانتخابات طريقة حياة في كل مفاصل الدولة وعلى الشعب ان يكون واعي لمصالحه و مصالح الوطن وليس مصلحة حزب معين او تنظيم يتبع الخارج بطريقة مهينة و يفضل انتخاب

اناس فنيين و تكنوقراط يكونوا قادرين على تقديم الافضل للوطن كله.

لقد اصبحت القضية الفلسطينية في تراجع كبير لضعف قياداتها وعدم تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة وكم من السنين سنحتاج لإعادة بعض التوازن بيننا و بين خصومنا.

على قادة الفكر و مراكز الأبحاث ان يتنبهوا جيدا لخطورة الوضع في فلسطين و في العالم العربي والدول العربية و الشعوب العربية كلها تواجه اخطار كبيرة دون وعي بكيفية معالجة الازمة و التعامل معها نتيجة تفرد شريحة صغيرة بمصير الامة الذي لا ينبأ بخير وعلى الشعوب ان تكون واعية و تعرف كيف تدافع عن الديموقراطية الحقيقية و حقوقها كما حصل في النموذج التركي.

محمد الفرا

Email: m.elfarra@hotmail.com



مواضيع ذات صلة