المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.572
دينار اردني5.033
يورو3.997
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.953
درهم اماراتي0.972
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2016-09-03 17:57:54

زوبعة في ألمانيا " عطش " فلسطين بطلتها

إننا بالغالب لسنا هناك بما اننا هناك ...!!  بتنظيمات وفصائل وكتاب وممثليات وأختام  ولوحات نغزوا بها الشوارع وحتى بعض الممنوعات ( لكن )  بالرغم اننا هناك ... لكننا لسنا هناك ولا حتى هنا ( لا ) رصد إذاعات ولا تقرير تلفزيونات لكوننا ( مبلوشين ) بالأسماء والمصالحات ونبو يس العلاوات للوصول الى أبواب السماوات ..؟! ننسى انه في عذابنا الحقيقة التي يشعر بها والحمد لله ضمير بعيد عن ( لَخَة ) المشهد الذي يستدير ويستدير بنا بعيدا عن الهدف وكان الهدف من هو ( البابا ) لا مستقبل الفاتيكان ...؟!

قبل أيام تجرأ صحفي ألماني معتمد في إسرائيل وفي ديارنا الفلسطينية  للتلفزيون ألألماني  ARD ماركوس روش من أن ينبش شيئا مخالفا للقانون وحق الحياة للإنسان والحيوان والنبات والشجر والحشرات وهو  " المياه "  وشحتها في ألأراضي الفلسطينية المحتلة ليترجل من تل أبيب إلى سلفيت الفلسطينية ليشاهد بنفسه أكوام الفخار والحصون والطناجر والملابس بدون تنظيف  بسبب شحه المياه وحتى عدمها رغم ان المياه تفيض من الخزانات في  المستوطنة القريبة ( شيلو ) هذا ما أكده الناطق باسمها يزرائيل ميداد ..؟!  رغم ألاحتجاجات التي ذهبت بعنوان  ميكروت  " مصلحة المياه " الإسرائيلية ، لكنها ذهبت كما ذهب الحق بالباطل ليس فقط بل حق لم ينال الحق بالحق ليغدوا حملا ثقيلا وكان الصحفي الألماني ماركوس روش المسيحي صلبه بطل اللوبي ألإسرائيلي في ألمانيا ليحمل صليب " النازية الجدد "  أحدث لقب لمن ينتقد إسرائيل ...؟!

حاولت ان أستدير فلسطينيا وعربيا في ألمانيا مِن مَنْ يرحم معاناة حامل صليب النازية الجديد لكنني لم اعثر لا في الجوجل ولا في الجرايد والمجلات ولا حتى بدردشة الفايبر والمسينجر لا على بدران ولا محمود ولا حليمة ولا أحمد اخ حميدة يحمل قسطا من وزر ما يحمله روش الألماني عندما انتقد الإسرائيليين وتنصر لعطش الفلسطينيين ...؟! إلا شخص صديق حسن الذي نبش وكتب وتألم كما تألم تقرير القناة الأولى للتلفزيون الألماني ARD لعطش الفلسطينيين الذي لم يعجب اللوبي اليهودي في برلين ولا السفارة الإسرائيلية في ألمانيا ولا جمعية الصداقة الإسرائيلية الألمانية ولا المنتصرين المتهودين من المسيحية أمثال الصحافي اولرخ سام  ولا حتى الرسميين في البرلمان ألألماني مثل النائبة ميخائيلا إنجيل ميير ناهيك عن دار النشر شبرنجر بصحفه وإمبراطوريته الإعلامية في ألمانيا حتى يسكتوا حامل صليب الحقيقة ماركوس روش  مدعومة من الصحفي الإسرائيلي بن يامين فاينتال محامي الباطل لتتعدد الأسماء ومسميات ألمانيا وبرلين ،  لا برلين فلسطين بل برلين إسرائيل لنغدوا حقا أننا  لسنا هناك برغم أننا هناك .... شكرا ماركوس  روش .

احمد دغلس



مواضيع ذات صلة