2017-10-17الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.511
دينار اردني4.959
يورو4.126
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2016-09-09 07:05:26

ابو زنادة بالبومه zanada23 ينتصرُ على الحرب ويغردُ لمواسم الحب ..

كرم ابو زنادة الشاب الوسيم ابن الثالث والعشرين ربيعاً , يمكث بين اروقة مدينة السلام التي خلقت للسلام ولم ترى يوماً السلام , غزة العنيدة التي تأبى الانكسار بحول الرب وبقدرة ابناءها وصمود شيوخها , هذا الشاب الذي سرعان ما يطلُ علينا باعمال تسعدُ الروح التي سئمت الموت . وبالكاد تكفرُ بارباب القهر والاستبداد الذي حوّلوا غزة من لوحةٍ فنية الى بارقة يكسوها الدمِ والشجن , ابو زنادة خرج من احشاء المخيم العتيق ليكسر حاجز الرعب المُسيطر على ابناء المدينة . لم يستسلم لبراثن الوجع المرسوم على مُحيي ابناء الوطن المُعذب . بل وشمّر عن ساعده منذ بزوغ شمس شبابه ليرتق بوطنه وينقله من الوجع الى اللا وجع , من الموت الى بصيص الحياة , من القهر الى الحب والامل .

ابو زنادة الذي يعمل في السلك الاعلامي تارةً وفي زوايا فنية متعددة تارةً اخرى , يأبي نسيان شعبه واحقيته عليه , كما ويأبى العيش بين الحفر كما قال ربيع عالمنا وعميد ادبائه ابو القاسم الشابي : من لايحب صعود الجبال يعش ابد الدهرِ بين الحفر , فكيف لشابٍ يسعي ان يمثل فلسطين في المحافل الدولية جمعاء برتبة سفير للحب والسلام ان يعيش بين حرقة الحفر وظلامها الدامس . انتصر على الاوجاع مرات ومرات , ليحقق هذا الحلم الذي يرواده صباح مساء .

يسعدنا دوما باعماله ونشاطاته التي اصبحت واضحة وملموسة على هذه الارض العاشقة الولهانة لجمال الشباب والكارهة لظلم البعيد وظلم ذوي القُربى . والتي كان اخرها اشراقةٌ جديدة غير مسبوقة لامحل لها من الاندثار , هذه الاشراقة التي انتظرها كل انسان يحب الحياة , بعد ان وضعنا ابو زنادة على سُلّم الحيرة , افتتح بوابابته بانتظروا الحدث الاكبر !
فكيف بربك نمتشق لوعة الانتظار وحماقة التفكير وبعد ايام عنّون قنواته بالبوم "zanada23 " الذي زاد الطين بللا , وذاد شوق الجميع لمعرفة ما يحمله هذا الحدث الذي يظهر من عنوانه بانه غير عادي ولم يسبق له مثيل دون مبالغة .
ابو زنادة يطل علينا من بين الستار ويلق علينا بعض المعلومات دون ان يسدل الستار كاملاً فهل سيسدله قريباً ؟!
غرّد لنا " بحديث الحب والحرب " دون ان يوضح ما يحمله , ثم ب " خيوط الشمس " ايضا توقف عن الوصف , من ثم اشرق لنا ب " الحلم في غزة " مرورواً ب " الرحمة " وصولاً لانسانيته التي لم تفارق مُحياه لينهي مسيرة البومه بفيلم " كن انساناً " دون ادني شك لم يسقينا ماء الظمء ونحن عطشى لمعرفة التفاصيل ولكن كما يقال بالعامية " المكتوب واضح من عنوانه " فجل الافلام واضحة من اسمائها فهي تحمل رسائل حبٍ وسلام .
فهل سيسدل الستار عن افلامه قريبا ؟ نعم سيسدل الستار عن الحدث الاكبر لينتصر الحب على الحرب وتبقى موائد الرحمة والمحبة هي الاعظم والبقاء للاعظم في حضرة الحياة .
رفقاً بنا يا شوق ..!

رام لله – نديم عبده



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية
صورمواطنانمنبلدةنعلينقربراماللهينتجانزيتالبدوديةبالطريقةالتقليدية
صورمهرجانفيالخليللنصرةالأقصىتحتشعارالقدستوحدناوالخليلتجمعنا
صوروفدهيئةالمعابربرئاسةمهنايصلقطاعغزة

الأكثر قراءة