المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.628
دينار اردني 5.13
يورو 3.925
جنيه مصري 0.201
ريال سعودي 0.968
درهم اماراتي 0.988
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2016-09-09 07:05:26

ابو زنادة بالبومه zanada23 ينتصرُ على الحرب ويغردُ لمواسم الحب ..

كرم ابو زنادة الشاب الوسيم ابن الثالث والعشرين ربيعاً , يمكث بين اروقة مدينة السلام التي خلقت للسلام ولم ترى يوماً السلام , غزة العنيدة التي تأبى الانكسار بحول الرب وبقدرة ابناءها وصمود شيوخها , هذا الشاب الذي سرعان ما يطلُ علينا باعمال تسعدُ الروح التي سئمت الموت . وبالكاد تكفرُ بارباب القهر والاستبداد الذي حوّلوا غزة من لوحةٍ فنية الى بارقة يكسوها الدمِ والشجن , ابو زنادة خرج من احشاء المخيم العتيق ليكسر حاجز الرعب المُسيطر على ابناء المدينة . لم يستسلم لبراثن الوجع المرسوم على مُحيي ابناء الوطن المُعذب . بل وشمّر عن ساعده منذ بزوغ شمس شبابه ليرتق بوطنه وينقله من الوجع الى اللا وجع , من الموت الى بصيص الحياة , من القهر الى الحب والامل .

ابو زنادة الذي يعمل في السلك الاعلامي تارةً وفي زوايا فنية متعددة تارةً اخرى , يأبي نسيان شعبه واحقيته عليه , كما ويأبى العيش بين الحفر كما قال ربيع عالمنا وعميد ادبائه ابو القاسم الشابي : من لايحب صعود الجبال يعش ابد الدهرِ بين الحفر , فكيف لشابٍ يسعي ان يمثل فلسطين في المحافل الدولية جمعاء برتبة سفير للحب والسلام ان يعيش بين حرقة الحفر وظلامها الدامس . انتصر على الاوجاع مرات ومرات , ليحقق هذا الحلم الذي يرواده صباح مساء .

يسعدنا دوما باعماله ونشاطاته التي اصبحت واضحة وملموسة على هذه الارض العاشقة الولهانة لجمال الشباب والكارهة لظلم البعيد وظلم ذوي القُربى . والتي كان اخرها اشراقةٌ جديدة غير مسبوقة لامحل لها من الاندثار , هذه الاشراقة التي انتظرها كل انسان يحب الحياة , بعد ان وضعنا ابو زنادة على سُلّم الحيرة , افتتح بوابابته بانتظروا الحدث الاكبر !
فكيف بربك نمتشق لوعة الانتظار وحماقة التفكير وبعد ايام عنّون قنواته بالبوم "zanada23 " الذي زاد الطين بللا , وذاد شوق الجميع لمعرفة ما يحمله هذا الحدث الذي يظهر من عنوانه بانه غير عادي ولم يسبق له مثيل دون مبالغة .
ابو زنادة يطل علينا من بين الستار ويلق علينا بعض المعلومات دون ان يسدل الستار كاملاً فهل سيسدله قريباً ؟!
غرّد لنا " بحديث الحب والحرب " دون ان يوضح ما يحمله , ثم ب " خيوط الشمس " ايضا توقف عن الوصف , من ثم اشرق لنا ب " الحلم في غزة " مرورواً ب " الرحمة " وصولاً لانسانيته التي لم تفارق مُحياه لينهي مسيرة البومه بفيلم " كن انساناً " دون ادني شك لم يسقينا ماء الظمء ونحن عطشى لمعرفة التفاصيل ولكن كما يقال بالعامية " المكتوب واضح من عنوانه " فجل الافلام واضحة من اسمائها فهي تحمل رسائل حبٍ وسلام .
فهل سيسدل الستار عن افلامه قريبا ؟ نعم سيسدل الستار عن الحدث الاكبر لينتصر الحب على الحرب وتبقى موائد الرحمة والمحبة هي الاعظم والبقاء للاعظم في حضرة الحياة .
رفقاً بنا يا شوق ..!

رام لله – نديم عبده



مواضيع ذات صلة