2018-12-12الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس10
رام الله10
نابلس11
جنين13
الخليل8
غزة13
رفح12
العملة السعر
دولار امريكي3.6452
دينار اردني5.1414
يورو4.2065
جنيه مصري0.204
ريال سعودي0.972
درهم اماراتي0.9925
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2016-10-12 05:03:59

أم ضياء: شوق كبير للعناق..وأمل لا ينقطع بقرب اللقاء

نرى كبر وعظمة وعطاء الوطن والوطنيين من خلال تجاعيد وجهها المليء بالألم والأمل، تكاد لا تخلو فعالية للأسرى إلا وكانت أول الحاضرين، جدران ومقاعد الصليب الأحمر تنتظرها كل يوم اثنين وهو اليوم المخصص لاعتصام أهالي الأسرى بين أروقة مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة غزة، تكاد تتعرف عليها جدران هذا المكان قبل الأشخاص والموظفين الذين يعملون هناك، وقبل الناشطين والإعلاميين اللذين يتواجدون في اليوم الأسبوعي الخاص بالأسرى.

أربع وعشرين عاماُ ومازالت أم الأسير ضياء ودون كلل أو ملل جبل يتحمل كل ألام ومشقة الذهاب والإياب إلى السجون ومراكز الاعتقال الكثيرة التي صال وجال بين جدرانها بطلها وفلذة كبدها، أربع وعشرين عاماً وهي تنتظر أن يكون ضياء من بين المحررين الكثر الذين تم إطلاق سراحهم ولأسفها وأسفنا ذلك لم يحدث.

أربع وعشرين عاماً وهي تحلق وتصرخ في كل مكان تشعر أن بالإمكان أن تصرخ فيه، وأن بالإمكان أن توصل معاناة وألام وأمال ابنها ضياء فيه، وفي مقابل كل هذا الفعل وهذا النشاط ينقطع الكثير من الشباب والنخب، وللأسف ينقطع أيضاً الكثير من أمهات الأسرى وذويهم، وأبواق تدعي الوطنية وخدمة قضايا الأسرى، تصدح وتردح في الإعلام ليل نهار دون أي عمل أو فعل حقيقي.

توفي زوجها ولم ترفع الراية البيضاء بل رفعت راية التحدي والإصرار على مواصلة المشوار وإيصال الرسالة والتي لطالما عجز عن إيصالها الكثيرين.

أم ضياء الأغا كانت وستبقى نموذج وأم للمناضلين المكافحين الذين سيبقى الوطن يفتخر بهم ويخلدهم ما بقي الوطن وشرفائه بخير.

بقلم/ رامي عزارة



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورالجبهةالشعبيةتنظمفعالياتفيغزةاحتفالابالذكرىالـ51لانطلاقتها
صورتشييعجثمانالشهيدعمرالعواودةلمثواهالأخيرفيبلدةاذنابالخليل
صورصحافيونيعتصمونفيغزةتضامنامعوكالةوفاعقباقتحامهاوالاعتداعلىموظفيهامنجيشالاحتلال
صورمواطنونيرعونالاغنامفيسهولمرجابنعامر

الأكثر قراءة