المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2016-10-28 07:07:11

أهمية الدبلوماسية الفلسطينية في الأمم المتحدة

إن القضية الفلسطينية هي قضية دولية بالدرجة الأولى، حيث كانت محط أنظار دول أوروبا الاستعمارية في أوائل القرن العشرين، وبالتقاء المصالح الأوروبية مع الحركة الصهيونية في فلسطين، أقدم الغرب ولا سيما بريطانيا على مساعدة الحركة الصهيونية في صناعة الدولة اليهودية في فلسطين، بدءً بوعد بلفور، وانتهاءً بقرار التقسيم الصادر من الأمم المتحدة عام 1947م، الذي شكل خارطة إسرائيل الجغرافية والسياسية على أرض فلسطين التاريخية، وبالتالي نستطيع القول إن سياسة الدول الكبرى وقرارات الأمم المتحدة كأهم الأشخاص الدولية الفاعلة في النظام السياسي الدولي، هما اللاعب الرئيس في القضية الفلسطينية، وبتغير موازين القوى وتحولات النظام السياسي الدولي ومواقف الدول الكبرى تجاه القضية الفلسطينية وإقرارهم بحقوق الشعب الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967م، ومن خلال الهجوم الدبلوماسي لمنظمة التحرير منذ العام 1974م، ومن ثم السلطة الوطنية الفلسطينية، استطاعت كسب عدة معارك دبلوماسية في الأمم المتحدة أمام الاحتلال أهمها الاعتراف بدولة فلسطين "دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة".
إن المعترك الدبلوماسي ليس سهلاً، ولا سيما في ظل القوى الدولية الداعمة للاحتلال، ويتوجب علينا مضاعفة الجهد الدبلوماسي في المؤسسات الدولية فهي ساحات معارك دبلوماسية لا تقل أهمية عن معارك الاستراتيجية العسكرية، فمن خلال مقارعة الاحتلال في تلك المؤسسات نستطيع ضمان نوع من التوازن في مواجهة دولة الاحتلال، وتغيير الوضع القانوني والسياسي من سلطة وطنية تحت الاحتلال إلى دولة فلسطينية تحت الاحتلال. وقد تمكنت الدبلوماسية الفلسطينية من تحقيق عدة انجازات هذا العام، في أكثر من مؤسسة دولية كان آخرها قرار اليونسكو بشأن القدس، والذي تضمن كلمات وعبارات فلسطينية في كالمسجد الأقصى وحائط البراق.
ولعل ما يوضح نجاح الدبلوماسية الفلسطينية هو فقدان التوازن والأعراف الدبلوماسية من قبل إسرائيل (الهستيريا الدبلوماسية) أمام الدبلوماسية الفلسطينية. فإن إسرائيل تحتلنا بالقوة المادية وليس بقوة الحجة التي تروج لها في المؤسسات الدولية والرأي العام. لذا تعتبر المؤسسات الدولية ذات أهمية لدى الفلسطينيين، فمن خلال تلك المؤسسات نستطيع مواجهة الرواية الإسرائيلية، وتثبيت الحقوق الفلسطينية في إقامة الدولة وعودة اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة، وكسب الرأي العام العالمي.

يحيى قاعود



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشييعجثمانالشهيدأبوثريابغزة
صورمصرتفتحمعبررفحأمامالمسافرينفيالاتجاهين
صوراستشهادالمقعدإبراهيمأبوثريابرصاصقناصاسرائيليعلىحدودغزة
صوراستشهادالشابياسرسكربمواجهاتمعالاحتلالشرقغزة

الأكثر قراءة