2017-03-30 الخميس
المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.626
دينار اردني 5.125
يورو 3.881
جنيه مصري 0.2
ريال سعودي 0.967
درهم اماراتي 0.987
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2016-11-15 15:20:27

في ذكرى إعلان الاستقلال !!

في مثل هذا اليوم منذ ثمانية وعشرين عاما , في الخامس عشر من نوفمبر 1988 كان يوم إعلان وثيقة الاستقلال , في الدورة التاسعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني ... هو يوم في الذكرى والذاكرة لا ينسى , حيث كنت حاضرا ضمن لجنة التنظيم بسفارة فلسطين بالجزائر , وعضوا مراقبا في هذه الدورة , عن الاتحاد العام لطلبة فلسطين , وشاهدا على إعلان الاستقلال من أرض الثورة بالجزائر , الاعلان الذي قرأه الرئيس الراحل أبو عمار , والذي كتبه الشاعر الكبير الراحل محمود درويش , بلغة سياسية وأدبية رائعة, ويومها عندما أعلن عريف المؤتمر الوقوف دقيقة صمت تحية لأرواح الشهداء , لم أشأ أن بسود الحداد صمتا على أرواح الشهداء , فقرأت الفاتحة بصوت عال وجهوري , أسمعت بها كل القاعة , والتفت كل الموجودين تجاه الصوت القادم من آخر القاعة., وسط ثناء الحضور.

في قصر المؤتمرات بالصنوبر البحري على ساحل ضاحية سيدي فرج بالجزائر , وفي ختام انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في دورته تلك , ومع ختام كلمة الرئيس الراحل أبو عمار بقوله :" باسم الله , وباسم الشعب العربي الفلسطيني , أعلن قيام دولة فلسطين " , ضجت القاعة بالتصفيق , ووقف كل من في القاعة من أعضاء المجلس الوطني , وقادة الفصائل , وكبار الضيوف من الدولة المضيفة , والسفراء المعتمدين بالجزائر , وارتفعت الهتافات وزغاريد النساء , واختلطت المشاعر : فرحنا .. بكينا .. رقصنا .. دبكنا .. احتضنا بعضنا البعض .. سهرنا حتى الفجر , نرفع أعلام فلسطين , ونطلق البالونات البيضاء والسوداء والحمراء والخضراء , بلون العلم الفلسطيني , هتفنا بحياة فلسطين وحياة الزعيم , الذي نذكره في هذا اليوم في ذكرى رحيله الثانية عشرة , التي مرت قبل أربعة أيام.

ذكرى لا تنسى , ستبقى في القلب والعقل والوجدان , حتى يتحقق الاستقلال التام , وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف , التي أعلنها أبو عمار قبل 28 عاما , وها هي الآن تتجسد دولة غير كاملة العضوية في الأمم المتحدة , بعد التصويت الساحق في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح اعتماد فلسطين " دولة كعضو مراقب " في الأمم المتحدة وجميع منظماتها الأخرى , في الوقت الذي يعلن فيه الأخ الرئيس أبو مازن , أن العام 2017 , سيكون عام إنهاء الاحتلال , وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة , وهل سنحتفل في نوفمبر القادم بالاستقلال , وليس بذكرى إعلان وثيقة الاستقلال ؟!.

بقلم/ د. عبد القادر فارس

 



مواضيع ذات صلة