المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.485
دينار اردني4.937
يورو4.11
جنيه مصري0.198
ريال سعودي0.929
درهم اماراتي0.949
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2016-11-24 23:27:55

( شلال الدم على الحدود الشرقية ، إلى متى ؟! )

شاهدنا عبر صفحات الانترنت ومواقع التواصل الإجتماعي المنظر الأليم الذي أثر فينا جميعاً لوالدة الشهيد محمد أبو سعدة رحمه الله الذي إستشهد قبل عدة أيام شرق مخيم البريج وكيف إنغرست تلك الرصاصة الحاقدة في صدر هذا الشاب العشريني الذي كان يحلم بغدٍ أفضل ووطن حر مستقل ، ما إندفع الشباب الغزي للتظاهر والتصدي للإحتلال المجرم بأدوات بدائية بسيطة وغير مؤثرة سوى حبهم وغيرتهم على وطنهم الحبيب وتمسكهم بقضيتهم العادلة المسلوبة على عكس ما يتناوله البعض بأنهم مشبوهين أمنياً ويسعون لتحقيق أهداف خاصة من خلال تلك المظاهرات الشعبية والمناشدة المستمرة من قبل البعض بضربهم بيد من حديد وقمعهم بقوة وعنف ، تلك اللغة وذلك الأسلوب الذي لا يليق بأن نوجهه وأن نتعامل به مع الشباب الفلسطيني الذي قدم وصمد وضحى وتحدى الحصار الظالم وآلة الحرب الاسرائيلية بكل ما يستطيع على هذه الأرض المباركة ، ولكن تكررت في الفترة الأخيرة تلك الحوادث الأليمة التي أدت الى إستشهاد العشرات من الشباب الفلسطيني وإصابة عدد كبير منهم نتيجة تظاهرهم على الحدود الشرقية خاصة بعد إندلاع انتفاضة القدس في نهاية عام 2015 وإستنكارا لممارسات الاحتلال العبثية تجاه أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس مما دفع الشباب الغزي لمقاومة الاحتلال بكافة الاشكال والوسائل عن طريق إلقاء الحجارة على الجنود والأليات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود الشرقية التي بالكاد أن تصل إليها أو تؤثر بها او تشكل أي خطر على الجنود الاسرائيلين وأصبح ذلك الشباب للأسف أداة سهلة وهدف مجاني للإصطياد من قبل القناصة الإسرائيلية المتغطرسة ، الجميع يعلم ويدرك بأن المقاومة الشعبية هي شكل وجزء من أشكال المقاومة بشتى أنواعها كما هو متعارف عليه لكن يجب على الشباب الغزي أن يعي حجم الخطر الذي يواجههم خصوصاً في الفترة الأخيرة بعد إختلاف موازين القوى والإنسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وعدم الالتحام بشكل مباشر مع الجنود الاسرائيلين عن طريق نقاط التماس والحواجز الاسرائيلية على عكس أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس ، ما يحدث أسبوعياً على الحدود الشرقية للقطاع من زج للشباب للتجمهر والتظاهر دون تحقيق أي نتائج وأهداف سوى التعبير عن الاستنكار والغضب ورمي للحجارة في الهواء أمر مرفوض تماماً ويحتاج لوقفة جادة من الجميع للحد من تلك الظاهرة التي أدت إلى استشهاد العشرات من الشباب وإصابة المئات منهم بإعاقات جسدية وعاهات مستديمة وغيرها من الاصابات كالشلل النصفي والعمى الكلي ، على الجهات المعنية والمختصة بذلك توعية الشباب بخطورة هذا الامر وأن هذا الأسلوب من العمل المقاوم لم يعد متاحاً وفعالاً كما كان في انتفاضة الحجارة عام 1987 وانتفاضة الأقصى عام 2000 ، وعلى الجهات الأمنية في قطاع غزة منع الشباب المتظاهرين من الوصول للحدود الشرقية والتجمهر هناك والعمل على إرجاعهم فوراً حفاظأ وحرصآ على أرواحهم وحياتهم ..
مالك محمود أبو خليفة



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورموسمحصادالزيتونفيقطاعغزة
صوروقفةاحتجاجيةبغزةضداغلاقالاحتلالللمكاتبالصحفيةبالضفة
صورالطالبةالشريفالأولىفيمسابقةتحديالقراةالعربي
صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية

الأكثر قراءة