المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.543
دينار اردني5.002
يورو3.956
جنيه مصري0.196
ريال سعودي0.945
درهم اماراتي0.965
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-01-27 22:26:57

فوبيا الانتخابات!!

على الرغم من صدور تصريحات من وزارة الحكم المحلي تتعلق بتوصياتها بإجراء الانتخابات المحلية للمجالس البلدية والقروية في 6 ايار القادم ، إلا أن هذه التصريحات تبقى مجرد "حبر على ورق ما دام لا يوجد قرار رسمي بذلك .

الانتخابات المحلية استحقاق كان من المفترض أن يتم في 8 تشرين أول العام 2016، لكن بعد بدء مراحل العملية الانتخابية صدر قرار بتأجيل الانتخابات إلى موعد غير معلن رسميا حتى ألان بذرائع وأسباب ربما كانت مقنعه للبعض وغير مقنعه لقسم آخر.

أكثر من 4 أشهر مرت على تأجيل الانتخابات ولم نلمس حتى الآن مطالبات حقيقية من المؤسسات المختلفة والفصائل والقوى بإجراء هذه الانتخابات، بل أن المطالبات بإجراء الانتخابات لم تتعد تصريحات وبيانات صحفية هنا وهناك. وربما يدلل هذا بشكل واضح وصريح على وجهه نظر الفصائل والمؤسسات المختلفة من قضية إجراء الانتخابات المحلية.

شهادات كثيرة من أصحاب الاختصاص تؤكد أن قطاع الحكم المحلي يحتاج لإجراء انتخابات لتجديد الشرعيات، ولتجديد مجالس تعاني بلداتها من تهالك مجالسها، كما هو الحال بالنسبة للانتخابات الرئاسية والتشريعية، إلا أن صمت الجميع حيال ذلك يؤكد وجود وجهه نظر مخفية، غير التي تظهر في البيانات والتصريحات الصحفية.

حقيقة لا بد من الاعتراف بها وإن كان يرفضها الجميع، وهي أن الخشية من نتائج الانتخابات باتت تشكل هاجسا أمام الفصائل المختلفة، لذلك تحاول اختلاق الذرائع لتأجيل هذه الانتخابات، وربما الشاهد الأكبر في هذه الحقيقة طبيعة القوائم التي تم تشكيلها خلال التحضير للانتخابات التي تأجلت وتقديم طلبات الترشيح في اللحظات الأخيرة، وإن كان البعض يعتبره تكتيكا، إلا أن الحقيقة في حالتنا مختلفة من وجهه نظري.

إذا كانت الحقيقة عكس ما ذكر، لماذا لم نر تحركا جديا يطالب بإجراء الانتخابات ؟ بل إن كافة التحركات انحصرت في محاولات تعديل نظام الانتخابات من النسبي الكامل إلى أنظمة أخرى تحفظ ماء وجه الفصائل!

إذا توافرت النوايا الحقيقية لإجراء الانتخابات ستتم بأسرع وقت، وهنا لا أتحدث عن الانتخابات المحلية فقط وإنما أتحدث عن الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ولكن يبدو أن شماعة الانقسام باتت هي الأقرب من أجل تأجيل هذه الانتخابات، كما أننا أصبحنا نعلق عليها كافة إخفاقاتنا السياسية وعلى كافة الأصعدة.

بقلم - عميد دويكات

للتواصل مع الكاتب : mail..comAmeeddw@g

FB ameed.dwaikat

 



مواضيع ذات صلة