المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.667
دينار اردني 5.176
يورو 3.937
جنيه مصري 0.203
ريال سعودي 0.978
درهم اماراتي 0.999
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-02-02 23:09:20

#قاوم_معي #الشيخ_طاهر_شبانه

ها قد اتى ذلك اليوم ، ورحل البطل..
نعم لم يودعنا شهيداً في ساحات الوغى كما تمنى، أو على يد الإنتداب حين قاومه أو في سجون الإحتلال أسيراً .. وﻻ أثناء المقاومة في النكبة ...
بعينيه الذابلتين فارقت روحه جسده معلنة انطلاق ثورتها بعد أن أرهقها البعد شوقاً لمعشوقتها ، غادرت جسده وقد حاولت مراراً الأنس برائحة الوطن ... خلف قضبان الحرية ...
بعد صبر أستمر لسنوات... ثارت تلك الروح على جسدها كما ثارت الجسد على المحتل ، ثارت على جسدها معلنة استقلالها باحثة عن حريتها في السماء وحرية جسدها تحت التراب.. فكلا الروح والجسد يرنو ويصبو للحرية ...
فطالما كان شيخنا العالم الجليل بطلا ... كما هم ابطال الراويات ، الا أنه واقع.. هو الواقع الذي يعجز الكُتّاب بكل حروفهم و أوراقهم عن وصفه...
رأى في فلسطين جنته.. حتى الأسر في سبيلها حرية.. والبعد عنها قرب.. كيف ﻻ وهو الذي سعى منذ صباه لشهادة واسترداد المغتصب...
قاتل وجرح وأسر وأعلن انتفاضة لم تقوى جيوش الأحتلال على إخمادها الا بالإبعاد مت بعيداً عنها .... لتعود إليها ... لتحلق روحك في سماء فلسطين قبل الصعود لخالقها... بعد ثمانين عاما من الجهاد ... رحلت لتترك فينا من طيب الاثر ما تركت
بعد ثمانين عاما ها أنت حققت المنى ورحلت عزيزاً..
"حتا" مسقط رأسك في الارض المقدسة الأولى.. بجسدك الطاهر من بلاد الشتات ...
ولكن سيدي كما نقلت قبلة المسلمين من الاقصى للبيت الحرام وذاك التوافق الطاهر بين الارضين ، وكأن لك من ذاك التوافق نصيباً فتنقل روحاً وجسداً من أرض للقبلة الأولى لتدفن جسداً في أرض القبلة الثانية فتجاور في التراب النبي عليه الصلاة والسلام ,فهنيئاً لك مجاورته وهنيئاً لتراب يحتوي جسدك
ولسماء نبثُّ التهاني باستقبال روحك الزكية بعد انطلقها الى ذلك العالم السرمدي مع الشهداء والصديقين وقد حسن اولئك رفيقا..
#اكشف_صهيوني

فداء شبانة



مواضيع ذات صلة