2017-03-29 الأربعاء
المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.612
دينار اردني 5.099
يورو 3.91
جنيه مصري 0.201
ريال سعودي 0.963
درهم اماراتي 0.984
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-02-12 14:09:47
لا يخلو من الصعوبات..

صور.. "فالنتين داي" في غزة وجه آخر من الفرح والحب

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

بعيدا عن أجواء قطاع غزة المشحونة بهمومها، وما يثقل كاهلها من أزمات تعصف بها بسبب الحصار، فلغزة وجه أخر, فمن حق شبابها وعشاقها التعبير ولو بجزء بسيط من مشاعرهم في يوم مميز ألا و هو "الفالنتين داي" عيد الحب.

في غزة عيد الحب له نكهة خاصة تختلف عن باق دول العالم، لأن هنا من لم يستطع أن يجد السعادة أو يعبر عنها، فحتما سيصاب بتبعيات الحصار ويجلس مكتئبا مهموما .. "وكالة قدس نت للأنباء" في هذا التقرير الخاص تتحدث به عن أوجه الفرح والحب في "عيد الحب".

من عباءة الحزن إلى الفرح و الأمل..

فإذا أخذت جولة على محلات الزهور والعطور و الملابس، وحتى بعض المحال التجارية العادية، ستجد اللون الأحمر هو سيد الكلمات دون نقاش.. فالشقيقتين "ديما 22 عاما و خلود20" وصديقتهم آمال 20 عاما، أرادوا في هذه المناسبة أن يخرجوا من عباءة الحزن إلى الفرح و الأمل، ولو لفترة محدودة، هذا ما أكدته "آمال" حينما سألتها عن سبب تواجدها في محل مختص ببيع الأزهار والورود؟

الفتاة الجامعية آمال قالت "أنا أتيت مع صديقاتي لكي نتفرج على التنسيقات الجميلة للأزهار، وخاصة أننا مقبلون على عيد الحب، وكذلك تود صديقتي خلود تجهيز باقة أزهار لخطيبها".

خلود التي نظرت بابتسامة تملئ وجهها قالت لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، " أنها مخطوبة منذ أشهر، وأن هذا أول "عيد للحب" تمر به وهي مخطوبة، وأنها تشعر بالسعادة وتريد أن تقدم هدية لخطيبها بمناسبة "عيد الحب" ، وأنها اختارت الورد الجورى.

خلود عبرت عن سعادتها قائلة: "نحن في غزة دوما هم وحزن و حصار، ولكن نريد أن نفرح ونضحك ونبتسم، فهذا أقل شيء يمكن أن نفعله في هذا الوضع".

وردة جورية واحدة

ولكن دوما هنا في غزة شيء ما يعكر الفرحة، وخاصة إذا كانت الأسعار المرتفعة هي سيدة الموقف، مما يتسبب بعزوف الكثير من المتسوقين عن عملية الشراء، وهذا ما أكده لـ"وكالة قدس نت للأنباء" همام سكيك صاحب محل "أزهار الندى" الذي قال في معرض رده على مدى إقبال المواطنين على عملية التسوق بمناسبة عيد الحب:" الحقيقة يوجد إقبال ضعيف، وليس كما سنوات مضت، وعلى سبيل المثال الآن يكتفي الزبون بوردة جورية واحدة وذلك نظرا لارتفاع سعرها التي يصل إلى 10 شيكل وفي أمكان أخرى ربما يكون أكثر، لذلك نقوم  بعمل "باقات من الورود العادية التي تتناسب مع دخل المواطن و تشكيلات من الشيكولاته"، والأسعار تتفاوت وتبدأ من 25 شيكل إلى 50 شيكل.

عيد الحب أو عيد العشاق

يذكر أن يوم الحب أو عيد الحب أو عيد العشاق أو "يوم القديس فالنتين"، يحتفل به كثير من الناس في العالم في 14 فبراير من كل عام، ويعبرون به المحبون عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطاقة معايدة أو بإهداء الزهور أو غيرها لأحبائهم، لذلك فهو جيد للأسواق التجارية والأرباح.

وهذا ما أكده أبو رفيق صاحب محل "سفير الحب" الذي تحدث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، عن التجهيزات قائلا:" في هذه المناسبة يكون المجال مفتوح من التجهيزات من "دباديب وورد وشكولاتة ومستلزمات أخرى، ويوجد أفكار، فهو يوم مميز ويوجد إقبال من يجلب خطيبته أو زوجته ليقدم لها هدية أو حبيبته، ونأمل في الفترة القادمة أن يكون هناك إقبال كبير".

وعن الصعوبات التي تواجههم قال أبو رفيق: "واجهتنا صعوبة بخصوص ارتفاع الأسعار من قبل التجار، وخاصة في ما يتعلق بتجهيزات الأزهار الطبيعية، كونها تأتي من إسرائيل ذلك ستكون تكلفتها مرتفعة على الزبائن، كون عيد الحب يأتي في 14 – 2 في الشتاء و تكون الأجواء باردة جدا ولا تتوفر الأزهار بقطاع غزة، لأن الورد بهذه الفترة يحتاج للدفء، ولذلك يتم جلبها من إسرائيل وتكون مرتفعة السعر و خاصة في المناسبات مثل الأعياد ، والعرض كبير ومطلوب ولكن غير متوفر".



مواضيع ذات صلة