2017-12-18الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-02-15 14:48:46
دخول جرعات تكفي لـ50%..

تأخر دخول لقاحات الحمى القُلاعية يزيد من نفوق الحيوانات بغزة

خان يونس – تقرير| وكالة قدس نت للأنباء

تسبب انتشار مرض "الحُمى القلاعية" في قطاع غزة بنفوق مئات الحيوانات، جراء إصابتها بهذا الفيروس "سريع الانتشار"؛ في ظل تأخر وصول اللقاحات الخاصة لهذا المرض.

واشتكى أصحاب مزارع المواشي خاصة الأبقار والأغنام، من نفوق أعداد كبيرة من حيواناتهم يومًا بعد يوم، في ظل عدم توفر العلاج اللازم، الذي يقضي على المرضي بشكل شبه كامل، ويحول دون نفوق مزيدًا من الحيوانات المُصابة.

والحُمّى القلاعية مرض فيروسي، غير قاتل غالبًا، لكنه مُعدي جدًا، يُصيب الأبقار والخنازير، وأيضا الماعز والأغنام وحيوانات أخرى كالفيلة؛ ونادرًا ما يُصيب الإنسان.

نفوق متواصل

المزارع وليد عابدين مالك مزارع للأبقار، بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، نفقت لديه عشرات الأبقار والعجول المستوردة وأخرى تم تربيتها محليًا، بسبب مرض الحُمى القُلاعية، الذي ينتشر في مزارعه، ويُصيب يوميًا رؤوس جديدة.

ويقول عابدين "50عامًا" لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" وهو يقف بجوار مجموعة من العجول والأبقار التي أصيب بفيروس "الحُمى القلاعية"، : إنّ "نحو 30 رأس عجل وبقرة أنواع سمنتال، هولندي، بلدي، نفقت منذ أيام، من أصل 620 يُربيها".

ويُشير عابدين إلى أن ستة عجول وأبقار أصيبت منذ الأمس بمرض الحُمى، وقام بعزلها، عن بقية المواشي، عدا التي نفقت وقام بنقلها لمكب النفايات، وسطك تزايد نسبة النفوق والخسائر، وعدم توفر اللقاحات العلاجية الخاصة، لمنع دخولها لغزة من قبل إسرائيل.

وأثناء حديث مربي المواشي مع "وكالة قدس نت للأنباء"، اخرج عماله بقريتين تم اكتشافهم للتو مصابتين بالحُمى؛ مُشيرًا إلى أنهم يعرفون إصابتها بالمرض، من خلال تنفخ أرجلها وإصابتها بإلتهاب، ونزول مُخاط من الفم، والتهاب وتقرُح اللسان، وتراجع حجمها، بسبب قلة تناولها للأعلاف.

بدائل غير مُجدية

واضطر عابدين بحُكم خبرته استخدام بعض الحلول التي لم تُجدي نفعًا، في محاولة لعلاج المواشي المُصابة، كالطحينية والدبس، وبعض المضادات الحيوية، لمحاولة إطالة عمر الماشية، والحيلولة دون نفوقها، لكن دون جدوى، فلم ينجح سوى في إنقاذ عدد محدود جدًا. 

ويشير إلى أن وزارة الزراعة أخذت عينات من مزرعته لجلب العلاج اللازم، قبل نحو عشرون يومًا، لكن لم تأتي بعد للعلاج؛ لافتًا إلى أن وزارة الزراعة تخبرهم بعدم توفر العلاج لمنع دخوله من قبل إسرائيل.

ويتمنى مُربي المواشي عابدين التحرك العاجل من الجهات المُختصة لإدخال العلاجات اللازمة للمواشي، وإنقاذهم من الخسائر الفادحة والمتواصلة.

دخول 50% من جرعات

بدوره، يؤكد نائب مدير عام الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة الفلسطينية في قطاع غزة حسن عزام لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن الاحتلال أدخل اليوم ما نسبته 50% من الجرعات اللازمة، بواقع حوالي "20 ألف جرعة"، وهي كمية غير كافية، فهم يحتاجون حوالي "30ألف جرعة" على الأقل.

ويُلفت عزام إلى أنهم سيباشروا غدًا بالنزول للمزارع والبدء بتوزيع الجرعات من اللقاحات التي وصلت للقطاع، عبر معبر كرم أبو سالم؛ مُعبرًا عن أمله في أن تصل كميات أخرى في الأيام القادمة، للقضاء على المرض بشكلٍ كامل، وتفادي الخسائر المُتراكمة والمُتلاحقة، نتيجة تأخر وصول الجرعات الأيام الماضية.

وينوه إلى أن نسبة الإصابة بمرضى الحُمى القلاعية بلغ حوالي "25%"، وما بين 5_10% نفقت منها، وهذه أرقام تقريبية، ويزداد العدد المذكور يوميًا، خاصة في الأيام الماضية التي كان الاحتلال يُعرقل دخول اللقاحات الخاصة بعلاج المواشي المُصابة.

ويبين عزام أن لقاحات الأغنام كانت متوفرة ونفذت؛ فيما كانت نسبة الإصابة أقل في صفوفها من الأبقار؛ وتم توزيع علاج معظم المزارعين؛ لكن للأبقار كان هناك القليل من العلاج متوفراً ونفذ، بالتالي كانت نسبة النفوق أعلى.

أعراض وإرشادات

ويُشير إلى أن إسرائيل تراجعت عن إدخال اللقاحات أكثر من مرة وما تزال تُماطل في ذلك، دون معرفة الأسباب، وهذا غير مُبرر، وهي تتحمل المسؤولية كاملةً، والخسائر تزداد يوميًا لدى مُربي المواشي، ويُضعف الإنتاج، لأن المرض ليس له حدود، وينتشر سريعًا.

وأوضح عزام أن الحُمى مستوطنة في كثير من الدول ولها علاج، وغير قاتلة، ويتم مكافحتها، عبر طرق تحصينيه، لأنها وباء حقيقي؛ مُشيرًا إلى أنهم نصحوا المزارعين بالعديد من الإجراءات للحد من الإصابة "تعقيم المياه، والمزارع، وعزل الحيوانات المصابة، ومنع تنقلها بين المحافظات، وإلغاء الأسواق الأسبوعية.

وبين أن الأعراض التي تُصيب الحيوان المُصاب بهذا المرض، هي "قلة استهلاك الأكل، ضعف الجسد تدريجيًا، التهابات شديدة وتنفخ الأقدام وإصابته بعرج فيها، تسلخ اللسان أو تقرُحه، نقص الإنتاج؛ مُشددًا على أنه مرض غير مُعدي للإنسان؛ والمُسكنات والمضادات المُستخدمة حاليًا من المُربين تخفف من المرض وتزيد من صمود الحيوان، ولا تُنهيه لأنه فيروسي.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورتشييعجثمانالشهيدأبوثريابغزة
صورمصرتفتحمعبررفحأمامالمسافرينفيالاتجاهين
صوراستشهادالمقعدإبراهيمأبوثريابرصاصقناصاسرائيليعلىحدودغزة
صوراستشهادالشابياسرسكربمواجهاتمعالاحتلالشرقغزة

الأكثر قراءة