2017-07-26الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.557
دينار اردني5.021
يورو4.147
جنيه مصري0.2
ريال سعودي0.949
درهم اماراتي0.968
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-02-16 11:52:59
علق مصير نقل السفارة للقدس..

أمريكا تغض النظر عن حل الدولتين وتقدم الإستيطان عربون لإسرائيل

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

كما كان متوقعا من قبل الرئيس الامريكي دونالد ترامب، أن يقدم الطاعة والولاء لإسرائيل، وبالطبع القربان دوما هم الفلسطينيون، ويمكن أن نلمس ذلك جليا من خلال نتائج اجتماع ترامب – نتنياهو الليلة الماضية في البيت الأبيض.

الاجتماع وفق الرؤية التحليلية خاب به الظن الفلسطيني، الذي كان يتوقع أن يكون هناك أمل بالمطالبة بوقف الاستيطان أو البحث عن حل الدولتين، إلا أن العكس تماما، فقط كان مديح أمريكي لنتنياهو وزوجته، والحديث عن سلام فضفاض.

ويمكن أن نلمس وفق التقرير الذي أعدته "وكالة قدس نت للأنباء"، ذلك من خلال التصريحات التي صدرت خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ترامب – نتنياهو، الذي لم يتطرقا به لحل الدولتين أو المطالبة بوقف البناء الإستيطانى.

وفق أسئلة الصحفيين لترامب سؤاله عن مصير المستوطنات وحل الدولتين فقال: "ما يتعلق بالمستوطنات أود التوقف عن المستوطنات قليلا حتى نتوصل إلى صفقة ما أنا وصديقي نتنياهو فهو صديق ونستطيع أن نتوصل إلى صفقة معه، أما بشأن حل الدولتين فقال: "نحن ندرس حل الدولتين وحل الدولة الواحدة ونقبل بحل يرضاه الطرفان".

كذلك تحدث ترامب بشكل فضفاض عن عملية السلام، ومعربا عن التزامه بالتوصل لاتفاقية سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، مطالبا الطرفين أن يقدموا تنازلات.

وبشأن نقل سفارة بلاده إلى القدس، قال ترامب: "فيما يتعلق بنقل السفارة إلى القدس، أود رؤية حدوث ذلك"، لكنه لم يقرر بعد اتخاذ قرار بهذا الشأن.

البديل عن حل الدولتين هو دولة ديمقراطية

هذا الأمر وضع الرئاسة الفلسطينية في قالب طرح الحلول والمطالبة بإيجاد حلول، وقالت أن "إصرار إسرائيل على تدمير خيار الدولتين سيؤدي إلى المزيد من التطرف وعدم الاستقرار".

وأوضحت الرئاسة، أن إصرار الحكومة الإسرائيلية على تدمير خيار الدولتين من خلال استمرار الاستيطان وفرض الوقائع على الأرض، سيؤدي إلى المزيد من التطرف وعدم الاستقرار، مشددة على وجوب هزيمة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله، وذلك حتى تتمكن شعوب المنطقة من العيش بأمن وسلام واستقرار.

كذلك أكد أمين سر اللجنة التنفيذية منظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات، أن البديل عن حل الدولتين هو دولة ديمقراطية واحدة بحقوق متساوية لجميع أبنائها من المسيحيين والمسلمين واليهود.

إلا أن وزير التعليم في حكومة الاحتلال نفتالي بنيت قال معقبا  على خيار حل الدولتين بعد مؤتمر البيت الأبيض:" ليس هناك حاجة لدولة فلسطينية ثالثة بالضفة، الفلسطينيين لديهم بالفعل دولتين إثنتين واحدة بالأردن وأخرى بغزة ".

ماذا تبقى من تلكؤ ومماطلات

من جهته عقب عضو المكتب السياسي نافذ غنيم على نتائج لقاء ترامب – نتنياهو وفق تقرير "وكالة قدس نت للأنباء" قائلا: "بعد الإعلان عن نتائج لقاء ترامب نتنياهو بالامس .. ماذا تبقى من تلكؤ ومماطلات ومناورات بيننا تعطل إنهاء حالة الانقسام المخزية.. وتعيق توجهنا المشترك لتبني لإستراتيجية وطنية هجومية قادرة على مواجهة التداعيات السياسية الكارثية التي يتوقع أن نواجهها خلال المرحلة القادمة".

لا يمكن التخلي عن حل الدولتين

بدوره قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوترش في تصريح له انه "لا يمكن التخلي عن فكرة حل الدولتين".

وأشار في تصريحات أدلى بها من العاصمة المصرية القاهرة التي وصلها في زيارة رسمية بالأمس أنه "لا يوجد أي بديل للوضع السائد بين الإسرائيليين الفلسطينيين سوى إقامة دولتين" .

مقاربة أميركية – إسرائيلية جديدة لتسوية الصراع

هذا التقارب ما بين واشنطن وتل أبيب، يأتي على حساب القضية الفلسطينية، والأكثر خطورة أن يتم حصر عملية السلام في المساعدات الاقتصادية، ذلك ما يوضحه تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بأن أكثر ما نخشاه هو أن تتطور هذه العلاقات نحو توافق إسرائيلي – أميركي على مسار جديد للتسوية السياسية ومقاربة جديدة تبتعد عن خيار حل الدولتين باعتباره خيارا غير واقعي في هذه المرحلة والتوجه نحو حلول اقتصادية وأمنية ترتكز على تقديم تسهيلات اقتصادية للفلسطينيين وتوسيع نسبي لبعض الصلاحيات في المناطق المصنفة (ب + ج) مقابل مواصلة إسرائيل لنشاطاتها الاستيطانية في الكتل الاستيطانية دون تحديد لطبيعة وحدود هذه الكتل .

خلاصة القول وفق الخطوط العريضة هي أن واشنطن تخلت عن "حل الدولتين"، وهذا لا يخدم أي أفق لعملية السلام، فـ واشنطن لم تعد متمسكة بحل الدولتين كأساس لاتفاق سلام، وقدمت الاستيطان عربون لإسرائيل، ومطلوب الآن تحركات جدية من قبل المجتمع الدولي بأن يضغط بقوة من اجل سلام حقيقي و ليس ازدواجية في القرار.



مواضيع ذات صلة