2017-03-24 الجمعة
المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.638
دينار اردني 5.144
يورو 3.932
جنيه مصري 0.202
ريال سعودي 0.97
درهم اماراتي 0.991
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-03-02 21:57:46

منصة " لمة " .. صوت إبداعي لشباب وشابات فلسطين .. في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في اسطنبول..!!

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في اسطنبول .. وتألق شباب وشابات فلسطين .. هي منصة " لمة " .. من الشباب والشابات الفلسطينين.. في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في اسطنبول .. صوت إبداعي لشباب ولشابات فلسطين ..!!
نماذج مبهرة .. هي ابنة التاسعة عشر ربيعاً.. دارسة الطب في الجامعة .. هي المبدعة الأخت  راما إبراهيم.. عازفة القانون ..وهي تنطق لفلسطين من خلال أوتار آلة القانون .. وعزفت على المنصة لحن الخلود لفلسطين ...!!
أداء فني رائع من التراث الفلسطيني في اليوم الأول للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج .. بمساهمة ومشاركة منصة " لمة " .. من الشباب والشابات الفلسطينين ..  تركت في النفس أثراً طيباً .. بأدائها الرائع المتميز في نقل وإيصال الهم العربي الفلسطيني .. وهم من الذين ساهموا وشاركوا في المؤتمر الشعبي  لفلسطينيي الخارج في اسطنبول ..!!
منصة " لمة " .. من أبناء فلسطين من الشباب والشابات المبدعين ..  فنانين مثقفين .. طلاب دارسين باحثين متميزين .. أساتذة في الجامعات .. مطورين برامج .. إخراج مسرحي .. صناعة أفلام .. قادة في المؤسسات والشركات الدولية ...!!
منصة " لمة " ..  هي مجموعة إبداعية  لشباب وشابات فلسطين .. تعمل  لإيصال الألم الفلسطيني للعالم .. بطرق مبتكرة بسيطة وسهلة ومتاحة .. ويتم استخدام سبل التواصل الاجتماعي  العديدة في عرض قضايا شعبنا والدفاع عن قضايا أمتنا .. !!
لقد اختطفنا الأخ محمد الرزاز مقدم منصة لمه بأسلوبه المرح في التقديم..  هو رائع بامتياز .. يدخل القلب بلا استئذان .. أسلوب سهل بعيد عن التكلف .. لا يخلو من تمرير بعض الفكاهة .. أسلوب متميز ببساطة التقديم .. تماماً كما هي فلسطين ...!!
أما الأخت الأسطورة الفاضلة روان الضامن.. فكانت من الحاضرين تتوج بداية المؤتمر في تقديمها .. وكانت من الحضور مع منصة " لمة " .. فهي حاضرة بإبداعها .. وهي تكتشف بأن نكبة شعبنا لم يتم توثيقها بشكل علمي .. فعملت على خلق حالة إبداعية متميزة في عرض نكبة أمتنا .. وهي تجمع وتلملم وتبحث وتطور .. وتستخدم طرق علمية تقنية متميزة .. في توثيق مشاهد نكبة شعبنا .. بالكلمة والصوت والصورة .. هي الإعلامية الفلسطينية المتألقة .. التي قررت بقدرات خارقة أن تقدم قضيتنا وقصتنا وروايتنا وتاريخنا بالأدلة والمعلومات.. لتشكل بذلك نموذجا لا مثيل له في الإعلام العربي .. حين قررت ان تتبع أسلوب البحث العلمي .. بالتعريف بقضية فلسطين العربية ونكبة أمتها.. وهي التي ابتكرت طريقة تقنية رائعة في أن تصنع فيلمك بنفسك عن فلسطين باستخدام تقنية ريمكس فلسطين..!!
الأخت روان الضامن هي من صنعت  سلسلة النكبة المكونة من أربعة  أجزاء وأخرجتها إلى حيّز الوجود .. وقدمت أيضا سلسلة  أصحاب البلاد  من خمسة أجزاء .. تشاهد على قناة اليوتيوب بعدة لغات إضافة للعديد من الأعمال التي لا تقدر بثمن في خدمة قضيتنا العادلة...!!
الزوجين محمد قزاز ولطيفة عبد اللطيف ..هم من أبكى الحضور حقيقة بقصة كفاح مقاوم في القدس المحتلة .. وهم يجابهون سلاح المحتل بالكاميرا .. ليوثقوا جرائمهم .. فلن ننسى  من المبدعين الشباب ضمن منصة  " لمة " الزوجين محمد قزاز ولطيفة عبد اللطيف الصامدين المرابطين في القدس المحتلة .. هم الذين قرروا أن يصنعوا الخبر كما هو ويوثقونه حول جرائم الاحتلال في القدس .. وجمعتهم معاناة شعبهم ..  وهم يؤدون الرسالة .. فقد كان محمد المصور الصحفي في الميدان .. يغطي جرائم  الاحتلال .. وكانت الأخت لطيفة  توثيق وتنشر انتهاكات الاحتلال في القدس المحتلة.. وجمعتهم القضية المقدسة .. وجمعتهم القدس وجمعتهم فلسطين .. وعقد قرانهما في ساحات وباحات المسجد الأقصى .. وهم الذين قاموا بإصدار كتاب "حواري القدس" الذي يتحدث عن شوارع مدينة القدس المحتلة .. وقد وزع الكتاب مجاناً في كافة مدن فلسطين .. وهم أبدعوا بولادة فكرة  "صح أم خطأ" .. عبر قناة اليوتيوب .. التي من خلالها يقومون بتصحيح المعلومات التاريخية المغلوطة عن مدينة القدس والمسجد الأقصى...!!
أما من أبهر المؤتمر بعطاء فني متميز فهي الإخت المبدعة راما إبراهيم عازفة القانون .. ابنة التاسعة عشر ربيعاً.. دارسة الطب في الجامعة .. حملت رسالة الموسيقى لقناعتها بأن الفن الهادف يساهم في صنع الانتصارات .. اعتلت المنصة  لتنطق لفلسطين من خلال أوتار آلة القانون .. وعزفت على المنصة لحن الخلود لفلسطين .. مما اضطر الجمهور الإصرار على سماع المزيد .. عزفت موطني .. وذرف الحضور الدموع .. هذا هو شعبنا .. وهاهم من حضر لاسطنبول .. يرفعون الصوت عالياً وهم يصرون على النصروالتحرير  والعودة...!!
لكن الإخت منى حوى الشابة الصفدية ابنة صفد حركت مشاعر الحضور .. وقد اغرورقت الدموع في المآقي .. وهي تسرد قصة معاناة فلسطينية حقيقية .. حيث كانت تعيش مع أسرتها في الشقيقة الكويت التي ولدت وترعرعت فيها..  ونتيجة لحرب الخليج وإفرازاته .. فقد انتقلت  قسراً هي وذويها إلى السودان .. بعد أن ضاقت رحابة الأرض بهم .. واحتضنهم السودان الشقيق .. تحدث عن إنجازاتها العلمية .. وهي من صفد التي لم  تعرف عنها سوى اسمها .. وأنها مدينة فلسطينية هجر أهلها  بقوة سلاح الاحتلال وخذلان المجتمع الدولي لشعبنا.. وشاهدت صور مدينتها صفد فقط من خلال المواقع الإلكترونية  .. تجوب العواصم وهي تنقل إصرارها على العودة إلى صفد .. وتحقق حلمها أخيراً بزيارة الأندلس التي وجدت فيها  فلسطين .. مؤمنة بمقولة رددتها ..احمل قضيتك وبلدك أينما ذهبت...!!
أما الأخت ملكة محمد.. فقد أقامت الحجة على العالم .. هي قصص الكفاح الذي صنع فقط في غزة  تحت الحصار .. فقد انطلقت الأخت ملكة محمد الشابة الغزية بعنفوان وإصرار فلسطيني غزي .. هي ملكة وملكة .. هي الناشطة الطلابية التي غادرت القطاع العزيز عام 2013 في طريقة ومشهد دراماتيكي .. تجتاز الحواجز والمعوقات .. غادرت القطاع الصامد عبر معبر رفح  لتصل بريطانيا وتكمل علمها .. وتنال الشهادات العليا بدرجة تميز وامتياز .. وتفوز في انتخابات مجالس الطلبة في الجامعات البريطانية .. وفي  أكثر من موقع ومهمة .. فازت بأصوات الناخبين الطلبة في الجامعات البريطانية  الذين صوتوا من خلالها لفلسطين .. لتنال  على  أعلى الأصوات .. رغم تعرض اللوبي الصهيوني لمنع ترشحها وفوزها ..  والذين عملوا على تشويه صورتها .. فكانت حاضرة تحمل هموم شعبها وتناضل في المنفى من أجل الدفاع عن قضايا أمتنا ... لتقود حملة مقاطعة المنتجات "الإسرائيلية" في أوروبا من خلال مجلس الطلبة البريطاني.. الأخت ملكة محمد  هي أنموذجاً لأسطورة تحدي ونجاحات فلسطينية...!!
بمعطفه الكبير.. اقتحم مساحة العرض في القاعة.. هو الأخ المخرج الفلسطيني المبدع نورس أبو صالح .. ورغم قصص الجراح والمعاناة لشعبنا .. يتسلل إلى قلوب الحاضرين ويبدع .. ويروى لنا قصته مع فيلم معطف كبير الحجم إضافة للعديد من أفلامه .. فيلم القيق .. وترويدة ..وقال بأن كل حجر في فلسطين تحته قصة تستحق أن تروى ...!!
هو خيال أم حقيقة ..هو الفنان الرسام الفلسطيني سليم العاصي.. ابن المخيم الذي ولدت من معاناته المقاومة .. وأسلوبه الفني الرائع في التعبير عن ذلك.. هي بانوراما حقيقية .. مذهل وهو يرسم بريشته مدينة اسطنبول..  في رسم حي ومباشر في قاعة المؤتمر .. وشاهدنا كيف ترجم جمال مدينة اسطنبول على اللوحة .. بأدواته البسيطة وخفة يديه.. حيث كان اسم فلسطين  مقروءاً واضحاً حرفاَ حرفاً على اللوحة .. مقروءاً بمكونات ومعالم المدينة .. تعبيراً منه عن تقديره لاحتضان المدينة  للقضية الفلسطينية...!!
رجل برجال .. هو  الأخ وسيم عواد.. هو خبير.. هو فني .. هو مطور برامج .. هو قائد لشركات .. هو صانع الاستثمارات .. سمه ما تشاء .. فهو كل ذلك مجتمعاً .. هو الأخ وسيم عوادا الذي انطلق من رحم المخيم الفلسطيني .. ليصبح بتفوقه وإبداعه علامة مسجلة بالتميز أينما حل وأينما ارتحل..  وهي إنجازات كان يجيرها لفلسطين .. فهو مطور برامج وخبير ومحكم في أضخم المؤسسات الدولية .. مثله كمثل معظم أبناء شعبنا بتفوقهم في تحصيلهم العلمي ...!!
أما الأخت ميساء أبو هلال.. فهي الناشطة والباحثة في مجال العلاقات الدولية .. وقد حدثتنا كيف يتحقق الحلم بأفكار ممكن أن تكون بسيطة وسهلة وفي متناول اليد.. وكيف يكسر شعبنا حواجز الاحتلال التي أكلت أعمار أطفالنا وشبابنا وشيابنا.. يتحقق ذلك تماماً كما هي " لمة" .. التي حولت الحلم إلى حقيقة.. لتنتصر الفلسطينية على التحديات .. وهي تحقق النجاحات رغم ألم ومعاناة ولعنة الوثيقة التي يحملها الفلسطينيين في بعض الدول .. وحرمانه من أبسط الحقوق الإنسانية المدنية  وكأنه ارتكب جريمة في حياته ...!!
ولا ننسى الأخ مبدع الكوميديا نيكولاس خوري .. الذي قرر أن يهزم الاحتلال بالتحدي وبرسم الابتسامة على وجوه أبناء شعبه رغم الألم والمعاناة .. أسماها مقاومة بالضحك وبالابتسامة ...!!
لا يفوتنا توجيه التحية لفريق لمه الإعلامي الذي نعتز بهم .. هم الرائعون .. أسيل .. آيات .. شروق ..  سحر .. علا .. بنان .. عمر .. بلال .. شاهدناهم يعملون بروح الفريق الواحد .. يجوبون القاعة بالكميرات .. كانوا يغطون انطلاقة المؤتمر ومجرياته.. تغطية كانت في بث مباشر .. شاهدتهم يتفانون بعملهم خلف أجهزة الحاسوب ...!!
بالتأكيد فقد كان من الحضور من الشباب والشابات من منصة " لمة " .. ممن قدم نضالاُ متميزاً على المنصة .. ولم نتمكن من ذكر أسمائهم .. فهم الذين أثلجوا صدورنا بعطائهم وتميزهم واختراقهم حواجز الاحتلال .. أرجو أن لا نكون قد أغفلنا ذكر من أبدع من منصة " لمة " .. ففي ظل زحمة الموقف وحجمه .. لا بد وأن نطمع بغفران ذلك .. فإن حصل فهو بالتأكيد يكون قد سقط سهواً ...!!
فكرة عمل منصة " لمة " هي فكرة رائعة .. ويجب أن تعمم هذه الفكرة .. ليكون في كل قطر وفي كل بلدة .. مثل هذه الفرق  الشبابية الرائعة ...!!
نرفع القبعة للقائمين عليها والمساهمين والمشاركين في أعمال مشاريع .." لمة "...!!

د. احمد محيسن - برلين في 01/03/2007



مواضيع ذات صلة