المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.493
دينار اردني4.926
يورو3.995
جنيه مصري0.194
ريال سعودي0.931
درهم اماراتي0.952
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-03-09 14:21:47
دراسة حلول أزمة الكهرباء..

منطقة حرة وترتيبات جديدة على معبر رفح قريبًا

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

من المتوقع أن تبدأ جمهورية مصر العربية، رغم التعقيدات الأمنية، في شبه جزيرة سيناء، بالعديد من الإجراءات التي من شأنها تخفيف معاناة سكان قطاع غزة، بفعل الحصار الإسرائيلي المفروض، منذ نحو أحد عشر عامًا.

وقالت مصادر مصرية سيادية لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، إن الجهات المسؤولة والمعنية، تدرس منذ فترة طويلة، تقديم مزيد من التسهيلات لسكان القطاع، خاصة على معبر رفح البري.

وشددت المصادر إلى أنها تُقدر عاليًا ما يمر به الشعب الفلسطيني، وما يترتب على الحصار الإسرائيلي، من أثار سلبية على كافة مناحي الحياة، ومدى حاجة السكان لمعبر رفح.

ولفتت إلى أن فتح المعبر بشكل دائم ومستمر، ليس بالخطوة السهلة، بفعل التعقيدات الأمنية في شمال سيناء؛ فكلما تم الإعلان عن فتح المعبر، تقع عمليات تستهدف الجيش، وتودي بحياة عدد منهم وتُصيب أخرين.

وتساءل "كيف لنا أن نفتح المعبر، وحياة الجنود معرضة للخطر، فلا يمكن التضحية بهؤلاء الجنود بسهولة، أبناء الوطن وحماته"؛ مؤكدًا أن مصر لا تُمانع فتح المعبر، لكن للظرف الأمني عامل رئيس.

وكشفت المصادر أنه سيتم البدء في المرحلة المُقبلة، بعملية ترميم لمعبر رفح البري، من الجانب المصري، بحيث يتم توسعة بوابة المعبر، والصالة الداخلية، وتأهيلها بالكراسي، وتدشين صالة كبار الزوار، وتزويد المعبر بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية، بما يُسهل على الناس التنقل.

وأكدت المصادر أن هناك مساعٍ متواصلة ودراسة لإقامة المنطقة التجارية الحرة قرب معبر رفح البري، لكنها قد تستغرق بعض الوقت، لاعتبارات عدة، أبرزها الأمنية.

وحول الإجراءات الأمنية على الحواجز والكمائن في الطريق المؤدية لمعبر رفح، وشكاوى المسافرين من التعامل عبرها، شددت المصادر على أن الجهات الرسمية لا تقبل أي إهانة للمسافرين الفلسطينيين، لكن الظروف الأمنية تحتاج لعمليات تفتيش دقيقة.

وعلى صعيد الكهرباء، بينت أن العمل جارٍ في هذا الملف، وتم دراسة العديد من الحلول؛ دون أن تُدلي بمزيد من التفاصيل حول هذه القضية.

أما عن الأنفاق، فشددت المصادر، أن الأنفاق الواقعة أسفل الحدود الفلسطينية المصرية، تشكل خطرًا على الجيش المصري، بحيث تتنقل عبرها بعض الجماعات المسلحة التي تستهدف جنود الجيش "حسب قولها".

وكانت وزارة الداخلية في غزة نفت مرات عدة صحة تلك المعلومات، وأكدت أن قوات الأمن تقوم بدورها على أكمل وجه لضبط الحدود، وتمنع كل من يحاول المساس بالأمن القومي المصري؛ فيما أكدت أنها قامت بعدة مرات بخطوات لتعزيز الأمن في تلك المنطقة.

وزار في الشهر الماضي وفد أمني من حركة حماس، ضم شخصيات أمنية في وزارة الداخلية، جمهورية مصر العربية سرًا لعدة أيام، وعاد لقطاع غزة، عبر معبر رفح، جرى الحديث في نقاط عدة، أبرزها عملية تأمين الحدود، وعدم السماح للجماعات باستغلال الأنفاق.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيش لا تسمح بأن تعمل الأنفاق على العلن، وكلما اكتشفت نفق قامت بإغلاقه على الفور.

 وبشأن ملف العمرة، لم تدلي بأي تفاصيل حولها، لكنها ألمحت إلى إمكانية أن يكون هناك سماح للمعتمرين قبل شهر رمضان القادم وخلاله. 

وحول أحاديث توطين الفلسطينيين في سيناء، أكدت المصادر أن سيناء أرض مصرية  خالصة، ومن تروج لذلك فقط إسرائيل، التي تعتبر المستفيد الرئيس من الأحداث الأمنية في سيناء.



مواضيع ذات صلة