2017-03-30 الخميس
المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.626
دينار اردني 5.125
يورو 3.881
جنيه مصري 0.2
ريال سعودي 0.967
درهم اماراتي 0.987
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-03-12 10:28:59

إنهيار الأحزاب وإنتهاؤها

الدارسون في علم السياسة يلاحظون أنه لا يوجد منظمة أو حزب دائم في فرض الهيمنة، والسيطرة على عقول الناس حتى، وأن أصبح ذلك الحزب حاكماً للبلاد يمتلك القوة السياسية بإدارة زمام الأمور كيف يريد، والنفوذ العسكري من عتاد وسلاح نلاحظ أن الحشد الشعبي والجموع الزاحفة من الشعب تناصر الحزب في البداية، وسرعان ما تتهاوى بغضون أعوام هنا يتساؤل عزيزي القارئ ما الأسباب، والدواعي التي تنهي ما تم مناصرته وتأسيسه حزبياً دعنا نأخذ مثال بسيط على الدين الإسلامي الذي هو أقوى من أي حزب مضى وجاء عبر التاريخ، والعصور لإستناده للربانيات، والعقائد الدينية نجد أن الدين بدأ بالمعاناة رغم المناصرة الشديدة و قاد المعارضون بالسيف من معارك وفتوحات إنتصاراً للدعوة الإسلامية، كما أنه كاد أن يهزم كيف إذ للحزب الذي ليس له استنادات ربانية أو رواسخ دعوية تستند إلى قيادة صحيحة مجرد ما أن يضعف وينهار بموت القادة الذين يقودونه أو تعيين قادة جدد يفسدون ما رسخه، وبناه المؤسسين القدامى للحزب خشية من الموت في الحروب او الصراع نجدهم مجرد ما أن يلجأون إلى وضع حلول من خلال عقد اتفقيات، ومعاهدات تتم بينهم وبين العدو لا يهم بها المصلحة التي تخدم الشعب بل تهم بوجود الحزب على أرض الواقع فقط أو ظهور حزب جديد منافس له في القوة مجرد ما أن تتم بينهم الخلافات وتدور الصراعات على أرض المعركة بنهاية الحرب والاقتتال الداخلي إذ أن علينا أن نقول في ختام ما ذكرناه أن الحزب وإن كان تأسيسه مبني على أسس وقواعد صحيحة مجرد ما أن يتفتت وتنطوي صفحاته إلى ذكريات مؤلمة أما عن مناصريه منهم من يموت في الحرب، ومنهم من يهرب ولا يعود إلى البلاد والبقية الأخرى من السهل أن تخدم في الحزب الجديد لأنه لم تجد بديلا..

بقلم/ اياد العرابيد



مواضيع ذات صلة