2017-03-28 الثلاثاء
المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.604
دينار اردني 5.085
يورو 3.92
جنيه مصري 0.199
ريال سعودي 0.961
درهم اماراتي 0.981
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-03-12 19:35:15
شارك الآلاف بها ..

حملات إلكترونية لمناهضة #قانون منع الأذان


رفح - تقرير| وكالة قدس نت للأنباء

انطلقت العديد من الحملات الشبابية الإلكترونية على مستوى الأراضي الفلسطينية  وخارجها، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لمناهضة القرار الإسرائيلي بمنع رفع الأذان، عبر مكبرات الصوت.

وشهدت الحملات تفاعلاً كبيرًا، من خلال تغريد نشطاء مواقع التواصل عبر هاشتاقات أطلقوها، بعبارات وجمل، تُعبر عن سخطهم واستنكارهم لتلك الهجمة الشرسة التي تستهدف المسلمين عامة، وفلسطين وشعبها خاصة.

ووصفت معظم تغريدات الناشطين قانون منع الأذان، "بالعنصري"، الذي يأتي في إطار الحرب التي تواصل شنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني، والتي في جوهرها العنصرية المقيتة.

وقانون الأذان مشروع قانون إسرائيلي؛ ينص على حظر رفع الأذان عبر مكبرات صوت المساجد في القدس وفلسطين 1948 ويعاقب على ذلك. وافقت عليه لجنة "التشريعات" في الحكومة الإسرائيلية وصادق عليه الكنيست بالقراءة التمهيدية   الأربعاء 8 مارس/آذار، وإذا صادق عليه الكنيست ب 3 قراءات إضافية، فسيصبح قانونا ساري المفعول، رغم ما لاقاه من رفض وانتقادات داخل فلسطين وخارجها.

،هاشتاق أطلقه ناشطون وإعلاميون ، من داخل مقهى الإعلاميين الشباب، الذي يحتضنه المجلس الفلسطيني للتمكين الوطني، وغرد عليه بالمئات في غضون ساعة واحدة، وسرعان ما شهد تفاعلاً كبيرًا، وتصدر أعلى هاشتاق في مواقع التواصل.

الصحفي مثنى النجار، غرد قائلاً : "عودوا إلى حيث أتيتم، هذه الأرض لنا؛ المسجد منارة الإسلام، كيف وإن تحدثنا عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين"؛ أما الصحفية هناء الجاروشة فغردت : " #ليعلو_الاذان ردًا على الاحتلال، الله أكبر".

أما الناشط أمير فؤاد فغرد هو الأخر بالقول : من كل المآذن ، ولتصدح أصواتكم بالتكبير ؛ لا صوت يعلوا فوق صوت الأذان"؛ فيما غرد الناشط أحمد أبو عيشة "لا صوت يعلوا فوق صوت الأذان، الله أكبر على كل من طغى وتجبر".

 

 

فيما غرد الناشط يوسف القيشاوي " انهوا أذان بلال أيها الأقزام؛ بينما شدد الناشط أحمد رزق في تغريدته قائلا "سيبقى الأذان يصدح في القدس رغم كل المؤامرات"؛ ذاته الحال لدى الناشط بسام الطويل، الذي شدد هو الأخر بالقول "لن تسكت مآذنكِ يا أولى القبلتين وسنصلي فيكِ يوماً ما يا مسرى خير البشر اللـه أكبـر ، مرفقًا تغريدته بصورة للمسجد الأقصى".

الناشط خالد الطويل غرد قائلاً أيضًا  وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا" ، عودا من حيث أتيتم هذه الأرض لنا؛ أما الوزير السابق أسامة العيسوي فغرد "لا صوت يعلو فوق صوت الأذان ، الله أكبر الله أكبر حي على الصلاة حي الصلاح حي على الفلاح حي على العمل حي على الكفاح"؛ كذلك الناشط محمد النزلي الذي غرد "عودا حيث أتيتم هذه الأرض لنا".

فيما شدد الناشط صبحي أبو الحصين في تغريده له "رغم التخاذل العربي والذل الإسلامي سيلعوا الأذان؛ فيما أكد محمد أبو رجيلة في تغريدة له "ستبقى الله أكبر، وستبقى القدس ارث عربي إسلامي"؛ فيما غرد محمود الرقب " في القدس والمسجد الأقصى ولتسقط إسرائيل بقرارها العنصري".

الناشط أدم المدهون غرد قال هو الأخر في تغريدة له : " ردًا على عنجهية الاحتلال"؛ بينما غرد المذيع في قناة الأقصى إسلام بدر قائلاً : "الله اجبر عجزنا وقوي ضعفنا وأعلي صوتنا"؛ أما مصطفى أبو نجا فأكد في تغريدته "في العالم كله يا بني صهيون لن تنالوا ما تطلبون ستظل كلمة الله اكبر هي العليا"".

 

وسجل كذلك هاشتاق تفاعلاً كبيرًا في التغريد عبره، حتى تصدر في وقت قصير هاشتاقات أخرى على مستوى العالم؛ وأبرز من غردوا عبره الإعلامي عادل الحواجري الذي قال : "أصبحنا ندفع الجزية لليهود يا أمير المؤمنين، بعد أن كانوا يدفعوها لنا مقابل حمايتهم وبقائهم عشرة آلاف شيكل على كل أذان يرفع في بلد حكامهما مسلمين وجيرانها مسلمين وعرب في سباتهم نائمين".

وغرد الناشط محمد زعرب فميز تغريدته عن الآخرين بإضافة اللغة العبرية التي قال فيها : "من يُزعجه صوت الأذان عليه العودة إلى أوروبا، הפריע קול התפילה בשבילו לחזור לאירופ"؛ أما الناشطة نرمين أكرم فقالت : "سيبقى الأذان يصدح في سماء القدس وكل فلسطين نداء خالداً منذ أن صدح به مؤذن رسول الله بلال؛ دعمته بصورة كُتب عليها (أذان بلال لن يُسكته الاحتلال)..".

فيما شارك النشطاء صورًا لوقفات تستنكر القرار في الداخل والخارج، وفواصل إنشادية، وفنية، ومقاطع لصوت الأذان، وأبرز مواقف الساسة والشخصيات الاعتبارية من القرار، ونال خطاب النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي أكثر رواجًا عبر الهاشتاق، تلاه تصريحات لرئيس الحركة الإسلامية رائد صلاح".

وينص مشروع القانون المعدل -الذي تقدم به نواب يتزعمهم عضو الكنيست عن حزب "البيت اليهودي" مردخاي يوجيف- على حظر تشغيل السماعات الخارجية للمساجد في الأماكن المختلطة بين المسلمين واليهود والمسيحيين بالقدس والمناطق المحتلة 1948، وذلك وفق آلية تقدرها السلطات المحلية والشرطة.

وعلل القانون هذا الحظر، بأن الأذان يزعج المواطنين الإسرائيليين ويسبب أذى بيئيا ويضر بمستوى المعيشة، وجاء في القانون أن مئات الآلاف من اليهود القاطنين قرب التجمعات السكنية العربية يعانون - بشكل يومي وغير اعتيادي- من الضوضاء الشديدة الناتجة عن رفع الأذان عدة مرات خلال الليلة وفي ساعات الصباح الباكرة.

وأضاف مشروع القانون ضمن ذرائع منع الأذان أن "سماعات المساجد تستعمل لبث مضامين تحريضية دينية ووطنية" خلال مناداة المصلين إلى الصلاة، مضيفا أن "القانون المقترح يقوم على فكرة أن حرية العبادة والاعتقاد لا تشكل عذرا للمس بنمط ونوعية الحياة"؛ وبناء على نص هذا القانون سيتم تحديد معدلات مكبرات الصوت في "مختلف بيوت العبادة لجميع الديانات" في إسرائيل، علما بأن المساجد هي الوحيدة في فلسطين التي تستخدم مكبرات الصوت لرفع الأذان.

ويحظر مشروع القانون الحالي استعمال مكبرات الصوت بين الساعة 23:00 والساعة السابعة صباحا، وهكذا يتفادى الإعلان عن دخول وخروج يوم السبت وهو أمر يحدث عند الغروب.

ولا يشكل مشروع القانون أي إضافة قانونية لسجل القانون الإسرائيلي، فما يسمى بقانون "منع الإزعاج" الذي تم سنه عام 1992 يحظر استعمال مكبرات الصوت في هذه الساعات بالضبط. لذا يعتبر كثيرون المشروع الحالي سياسيا لا قانونيا، جاء لإرضاء اليمين الإسرائيلي المتطرف.

 


مواضيع ذات صلة