2017-10-17الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.511
دينار اردني4.956
يورو4.131
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-03-13 14:54:24
في ظل التحقيق بتهم الرشوة والفساد..

تأسيس أحزاب إسرائيلية جديدة هل تطيح بحكومة نتنياهو؟

القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء

تواصل الساحة الحزبية الإسرائيلية تحركاتها السريعة، في ظل استمرار التحقيق مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بتهم الرشوة والفساد، ومطالبته بتقديم استقالته، وكذلك التراجع الكبير لشعبيته في استطلاعات الرأي الإسرائيلية.

وتتزامن التحقيقات مع نتنياهو بظهور أحزاب جديدة في طريقها للتأسيس بعد أن أعلن وزير جيش الاحتلال السابق موشيه يعلون نيته تأسيس حزب جديد تمهيدا للانتخابات، وكذلك ارتفاع أسهم زعيم حزب "ييش عتيد" يائير لابيد، الذي يتصدر الاستطلاعات .

رائحة انتخابات جديدة تلوح بالأفق

كل هذه القضايا تطرح العديد من التساؤلات داخل الكيان الإسرائيلي، وماذا يمكن أن ينتج عنها، خاصة أن المقربين من نتنياهو يحاولون التقليل من هذه التبعيات، وذلك وفق ما ورد على لسان عضو الكنيست من حزب الليكود، دافيد بيتان، ورئيس الائتلاف الحكومي للاحتلال، بأن نتنياهو لا ينوي الاستقالة بتاتًا وإن تم تقديم لائحة اتهام ضده.

وتعقيبا على تلك التطورات وهذه الاستطلاعات ومدى تأثيرها على شعبية نتنياهو قال المختص بالشأن الإسرائيلي فراس حسان في حديثه لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، نعم هناك تراجع لشعبية نتنياهو وبالتالي تراجع لحزب الليكود وهذا ما تظهره نتائج الاستطلاع الأخيرة التي أجريت قبل يومين وأظهرت تراجع واضح لشعبيه الليكود وتراجع لشعبية نتنياهو.

وفي معرض رده على سؤال حول إمكانية التعجيل بانتخابات جديدة في الكيان المحتل قال حسان "نعم، هناك رائحة انتخابات جديدة تلوح بالأفق بسبب التحقيقات مع نتنياهو الذي سيجد نفسه متهما مهما حاول التضليل والدفاع عن نفسه، هو يحاول الهروب من هذه التحقيقات ومن هذا الحبل المعد له خصيصا والذي سيلف عليه عاجلا أم آجلا.

وبسؤاله هل يمكن أن يحدث تغيير في الساحة الإسرائيلية عامة والليكود خاصة قال حسان:" لا توجد تغيرات بالساحة السياسية الإسرائيلية ولكن التغير الوحيد الذي سنراه أن من سيستلم مقاليد الحكومة ليس ممن خاضوا المعارك والحروب وإنما من الوجوه السياسية المدنية التي ليس لها باع طويل، كذلك لا نستطيع التأكيد حتى اللحظة لان الشخصية البديلة لنتنياهو بالليكود لم تظهر بعد فهو مازال قويا بحزبه الليكود، ولكن إذا ما قدمت له لائحة اتهام بالفساد سنراه خارج الحكومة وخارج الحلبة السياسية كليا، والوضع لن يتغير كثيرا على المستوى السياسي الداخلي فالوضع مستقر داخل الكيان وان كان ملئ بالمزاودات السياسية وقد نرى تحرك نتنياهو ضد غزة محاولا الإفلات من الاتهامات أو تأجيلها لأكبر فترة ممكنه".

يعلون وحملة طرق الأبواب

يذكر أن وزير جيش الاحتلال السابق موشيه يعلون، أعلن الأسبوع المنصرم، بأنه ينوي تأسيس حزب جديد تمهيدا للانتخابات، وكان يعلون يتحدث خلال مشاركته في برنامج "سبت الثقافة" في تل ابيب، وقال انه سيشكل قوة سياسية للمنافسة على القيادة، ويترك الخيارات مفتوحة امام التحالفات السياسية، وفق ما ذكرته صحيفة "هآرتس" ، بينما قالت وزيرة القضاء في حكومة الاحتلال إيليت شاكيد، "إنها ترى نفسها مرشحة لرئاسة "وزراء إسرائيل" في المستقبل القريب".

تراجع في شعبية نتنياهو

وفقا لاستطلاع رأي يحاكي اجراء انتخابات للكنيست الاسرائيلي ذكر أن وزير الجيش السابق "موشيه يعلون" في حال شكل حزبا جديدا وتسلم رئاسته، فإنه سيحصل على 6 مقاعد وفقا لما نشرته المواقع العبرية الجمعة الماضية .

وأشارت المواقع العبرية التي نشرت نتائج الاستطلاع، وفق التقرير الذي أعدته "وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن أكبر الرابحين اليوم في الانتخابات لو جرت سيكون حزب "يوجد مستقبل" بزعامة "يائير لبيد"، والذي سيقفز الى 22 مقعدا محققا ضعف ما حصل عليه في الكنيست الحالي "11 مقعدا"، في حين سيحقق حزب "البيت اليهودي" بزعامة "نفتالي بنيت" تقدما ملحوظا مستفيدا من تقرير مراقب اسرائيل حول حرب غزة الاخيرة، وسيحقق 13 مقعدا متقدما بخمسة مقاعد عن الكنيست الحالي.

وأضافت هذه المواقع، أن المعسكر الصهيوني بزعامة اسحاق "هيرتصوغ" سوف يتدهور ويحصل فقط على 12 مقعد فقط بدلا من 24 مقعد في الكنيست الحالي، في حين سيتراجع حزب "الليكود" ويحصل على 26 مقعد بدلا من 30 مقعد في الكنيست الحالي، وستحافظ القائمة المشتركة على قوتها ووضعها وتحصل على 13 مقعد كما هو الحال اليوم، في حين ستحصل الاحزاب "كولانو، اسرائيل بيتنا، شاس، يهودات هتوارة" على 7 مقاعد لكل حزب، وسيحصل حزب "ميرتس" اليساري على 6 مقاعد.

الساحة الحزبية الإسرائيلية تحولات وتقلبات

هذا وتشهد الساحة الحزبية الإسرائيلية الكثير من التحولات والتقلبات، فيما يرجح أن ذلك يوحي بإمكانية إجراء انتخابات جديدة مبكرة قبيل موعدها الرسمي في آذار/ مارس 2018، وذلك بظل ما يواجه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من تحقيقات بشبهة الضلوع بالفساد.

يذكر ان شرطة الإحتلال على مدى الأسابيع الماضية اجرت تحقيقات مع نتنياهو في ملفين، الاول في قضية الفساد المعروفة اعلاميا باسم (القضية 1000) وهي حصول نتنياهو طوال سنوات على منفعة من رجلي أعمال أحدهما إسرائيلي والآخر أجنبي تشمل كميات من السيجار الفاخر له، وعبوات خمور فاخرة لزوجته سارة، وذلك بقيمة مئات الآلاف من الشيكلات.

والثانية تعرف باسم (القضية 2000 ) الحصول على منفعة شخصية من رجال أعمال، ومحاولة إبرام صفقة مع ناشر "يديعوت أحرونوت" أرنون موزيس للحد من قوة صحيفة "إسرائيل اليوم" المنافسة لها، مقابل وقف انتقادات يديعوت لنتنياهو وعائلته، وتغطية أعمال الحكومة بصورة أكثر دعما لنتنياهو.



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورأبومازنأثنااجتماعاللجنةالتنفيذيةلمنظمةالتحريرالفلسطينية
صورمواطنانمنبلدةنعلينقربراماللهينتجانزيتالبدوديةبالطريقةالتقليدية
صورمهرجانفيالخليللنصرةالأقصىتحتشعارالقدستوحدناوالخليلتجمعنا
صوروفدهيئةالمعابربرئاسةمهنايصلقطاعغزة

الأكثر قراءة