المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.619
دينار اردني 5.106
يورو 3.935
جنيه مصري 0.201
ريال سعودي 0.965
درهم اماراتي 0.986
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-03-14 08:04:27

صرخة في يوم الجريح الفلسطيني

بسم الله الرحمن الرحيم

جرحي الانتفاضة ، جرحي الثورة الفلسطينية ، شهداء نمشي علي الأرض ، نحمل جراحنا وساماً فوق الجبين ،
بعيوننا التي فُقدت ننظر الي قبة الصخرة ، ونسير بأرجلنا التي بترت نحو الحرية ، وبأيادينا المقطوعة نرفع شارة النصر وأعلام الوطن بألوانه الأربعة ، ورغم الشلل رافعين هاماتنا نفتخر بجراحنا وساماً وشرفاً ، نتحدى الشلل نقهر العجز ،
جرحي الثورة الفلسطينية ... انهم حقا فرسان

الجرحي المناضلين والثوار الفلسطينيين ... فرسان هزموا الهزيمة ، رغم جراحنا مازلنا رمزا للعطاء ، عنوانا لحب الوطن وصدق الانتماء ، رغم الجراح مازلنا نقدم التضحيات تلو التضحيات ، نساهم بكل طاقاتنا وإمكانياتنا من أجل بناء هذا الوطن والانتصار لحقوق شعبنا وثوابتنا الراسخة بالحق بالعيش بكرامة وعدالة تحت راية دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ،

جرحي فلسطين ... قدموا أغلي ما يملكون قطعا من أجسادهم قربانا للحرية ، إلا أنهم منسيين ومهمشين ومهضومة حقوقهم المشروعة ، يفتقرون لصحوة ضمير اتجاه آلامهم واحتياجاتهم والوفاء لجراحهم ،
فمن معاناة إلي معاناة ... ومن جرح إلي جرح ، زرعوا وردا أحمر بلون دمهم النازف ، كي يجنوا وردا متفتح بالحرية والانتصار ، والكرامة والعدالة ، لكن معاناتهم زادت وحصادهم أدمي أياديهم ، جنوا الشوك والألم والحنظل ومازالت معاناتهم وآلامهم مستمرة ، ومازال الجرح نازف ،

الجريح الفلسطيني ... لم نكن ننتظر هذا الإهمال من القيادة !!! كنا ومازلنا نحلم بوطن حر كبير يتسع لأحلامنا الكبيرة وطموحاتنا المشروعة ،
الجرحي الفلسطينيين امتزجت دماؤهم وأشلاؤهم بدماء وأشلاء الشهداء ، وتخضبت أرض الوطن بدمهم الطاهر لتنبت الأرض مجدا وحرية وانتصار ...
فرسان الانتفاضات والثورة المستمرة ، رغم الجراح لم يتوقف عطاؤهم مستمرين بالنضال يتحدون الألم والجرح ،
يتعالون بجراحهم فوق الجبين نجوما ساطعة ، قاهرين الجرح والعجز والألم والإحباط ، جراحهم دافعاً قوياً لهم للاستمرار بالنضال والعطاء ، فقدوا قطعا من أجسادهم ... لكنهم لم يفقدوا حبهم وعشقهم للوطن ، وللكرامة والموت فداءا لفلسطين ،

الجرحي الفلسطينيين ... شموعا احترقت لتنير طريق الانتصار للوطن ، شهداء مع وقف التنفيذ ، اشلاؤهم سبقتهم الي الجنة ،
جرحي الثورة ... بحاجة لإنصافهم وتوفير لهم العلاج والحياة الكريمة ، إنهم رجال التضحيات ، إنهم من يستحقون الوفاء ، جنود الرمز أبا عمار الذي كان رحمه الله وفيا لهم لأبعد الحدود ،

فمازال الجرح نازف ، ومازال صوت فرقة العاشقين الفلسطينية يردد بصوت ثائر : وردة لجريح الثورة ... وردة للجرح الساطع ، لجريح الثورة وردة ، وللجرح الساطع وردة ، ياشجرة ... وردة حمرا ،
فكل الوفاء للجريح الفلسطيني في يومهم ، يوم الجريح الفلسطيني التي يوافق 13 مارس من كل عام ، يوم الجريح الفلسطينى الذى أسسه القائد الرمز الخالد الشهيد ياسر عرفات أبو عمار بتاريخ 13/3/1968م ،
ففي هذا اليوم نطالب القيادات الي صحوة ضمير والاهتمام بإنصاف هذه الفئة المناضلة المهشمة ، والوفاء لدمائهم وأشلائهم ، فالوفاء لتلك الدماء الطاهرة وفاءا للوطن
وإلا ... فانه قد مات الضمير وشيع جثمانه ... وما عاد هناك ضمير يذكر ،

كتب : حازم عبد الله سلامة " أبو المعتصم "
hazemslama@gmail.com



مواضيع ذات صلة