المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.509
دينار اردني4.96
يورو4.081
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.936
درهم اماراتي0.956
الصفحة الرئيسية » أقلام وآراء
2017-03-14 23:55:10

هل تصلح الهلهلة للتفاوض ؟؟؟

منذ ان تولت الإدارة الأمريكية الحكم وبعد مرحلة انتخابية ا نتابها كثير من الخطابات الشعبوية والتي من خلالها اعتمد الرئيس ترامب في جلب أصوات المواطن الأمريكي ،كان فيها الكثير من الحديث عن العلاقة الوطيدة التي تربط أي إدارة أمريكية بدولة الاحتلال فكان الحديث عن الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال وعدم التعرض أو معارضة الاستيطان والحديث عن المنطقة العربية والعرب با ستخفاف ،مما جعل الكثير يصدر احكاما شبه قطعية بان تلك الادارة معادية للعرب بشكل عام والقضية المركزية بشكل خاص ،وهنا لابد من التذكير ببعض خواتم ادارة اوباما والتي لم تعترض على قرار مجلس الامن المجرم للاستيطان ،اضافة الى ترك روسيا تتصرف في الملعب السوري دون حضور جدي اضافة الى دعم الشعب الفلسطيني 220مليون دولار والمشاركة في مخرجات مؤتمر باريس قبل ايام من انتهاء ولاية الادارة السابقة وبكل تاكيد سياسات الدول ذات المؤسسات العريقة والديمقراطية لا يكون هامش الشخصنة فيها متسع ولكن كل ادارة تترك للإدارة القادمة ثمار تحركاتها وخاصة في الملفات العالقة صاحبة التأثير على السلم الدولي مثل قضية شعبنا والذي بعد ايام تحل الذكرى الماؤية الأولى على الوعد المشؤوم من وزير خارجية بريطانيا إلى العصابات الصهيونية با عطاءهم وطن قومي لهم في فلسطين والتي كانت تحت الانتداب البريطاني ،
وهنا السؤال المطروح هل سيختلف ترامب عن جورج بوش الابن وعن أوباما والذان كانا متحمسان للخوض في حل القضية الفلسطينية ولكن واقع الكيان الصهيوني ورفضه إحقاق الحقوق تحطمت عليه كل محاولات ومفاوضات السلام ،وخاصة وان معظم الرؤساء والأمريكان لا يفتح مثل هذا الملف الا في الفترة الثانية لحكمه ،
ام ترامب ومعه الاتحاد الأوربي وروسيا الاتحادية اليوم يرون أن الحال الفلسطيني والعربي فيه الكثير من الضعف و الليونة التي تمكنهم من فرض الحلول التي تسعى إسرائيل للوصول اليها في اطار اقليمي عام بحيث يكون الحل على حساب الاقليم دون تحميل دولة الاحتلال اوزار شعبنا عن المائة عام الماضية .
وهل حالة الانقسام والضعف الاقتصادي والمشاكل التي يعاني شعبنا منها تساعد على تقوية المفاوض الفلسطيني والقيادة على خوض غمار مفاوضات مطلوب منها الوصول إلى حل نهائي لهذا الصراع المزمن؟
وهل حكومة مثل الحكومة القائمة في إسرائيل والتي تسن بشكل شبه يومي قوانين وتتخذ قراراتها تظهر وجها الحقيقي مثل قانون منع الأذان ومصادرة الارض او طروحات كتلك التي وتطالب بيهودية الدولة وتبادل الأراضي والسكان
ولكن بالعودة قريبا إلى الخلف نجد بأن هناك عقد في روسيا لقاء جمع الفصائل ذات الحضور على الساحة ولم يكن اللقاء للمصالحة ولكن كان الهدف الخروج بورقة خطوط عريضة لحل القضية الفلسطينية
واليوم يتداول بأن حماس سوف وتطرح برنامج سياسي جديد واقعي كما يقولون والقبول بدولة على حدود 1967 م ،اضافة الى مجموع المؤتمرات واللقاءات الضغوطات سواء من الرباعية القريبة او البعيدة سواء سياسية او اقتصادية .
السؤال هل نحن امام الوضع الذي كان زمن اتفاقيات أوسلو هو اما المفاوضات المرحلية او هناك تيار اصبح قوي ومنافس من الممكن ان يشكل قيادة بديلة واليوم المشهد يتكرر ،وضع القيادات اليوم امام خيار أما القبول بالصفقة التي تقبلها اسرائيل والإقليم والتنازل عن صلب القضية الفلسطينية وهي قضية اللاجئين ام ان هناك بدائل ممكن التفاوض معهم والوصول معهم لحلول مقابل ادارة السلطة والاستيلاء على منظمة التحرير ؟؟؟
نبيل البطراوي



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورعالقونيطالبونبفتحمعبررفحخلالوقفةأمامبوابته
صورميناغزة
صورالحياةاليوميةفيغزة
صورجلساتالحوارالفلسطينيفيالقاهرةبإشرافالمخابراتالمصرية

الأكثر قراءة