2017-08-21الإثنين
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.624
دينار اردني5.117
يورو4.258
جنيه مصري0.205
ريال سعودي0.967
درهم اماراتي0.987
الصفحة الرئيسية » القدس
2017-03-17 14:00:12

25 ألف مصلِ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء

أدى عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطينيين، اليوم، صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات أمنية اسرائيلية مشددة.
وانتشرت قوات الاحتلال الاسرائيلي على أبواب المدينة والأقصى، وشرعت بالتدقيق في هويات المصلين الذي بلغ عددهم 25 ألف شخص، وعرقلة مرورهم.
من جهته، دعا خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد سليم، في خطبة الجمعة، إلى ترتيب البيت الفلسطيني في ظل الهجمة التي يشنها الاحتلال على الفلسطينيين.
وقال: "إن شعبنا الفلسطيني في أمس الحاجة إلى ترتيب بيته السياسي والاجتماعي والتربوي في ظل الهجمة المبرمجة والشرسة التي يتعرض لها، فرتبوا بيتكم الفلسطيني"، مشددا على الوحدة والاعتصام والتمسك بالثوابت التاريخية والدينية.
وجدد التأكيد أن القدس أرض عربية إسلامية، والمسجد الأقصى لا حق لغير المسلمين فيه، فالله سماه في القرآن مسجدا، وأمر ببنائه مسجدا للمسلمين قبل أن يكون على هذه الأرض أحد من اليهود.
وأشار خطيب الأقصى إلى أن المسجد الأقصى والقدس "من أهم ثوابتنا الدينية والتاريخية،  ولا نرضى المساس بهذه الثوابت أو التفريط فيها".
وشدد على أن الأذان شعيرة من شعائر الإسلام، وفريضة من فرائض الدين، يجب على المسلمين إظهارها وإعلانها والحفاظ عليها تعبدًا لله تعالى.
وقال: "إن الأذان يزعج الشياطين ويخيفهم، وأما من يؤمن بالله فلا يزعجه الأذان ولا يخيفه، وإن المسلمين على هذه الأرض يزعجهم كل ضلال وباطل ومنكر وشر ويرجون رحيله وانصرافه...".
ورفض أي تدخل في مناهج المقدسيين التعليمية وحياتهم الدراسية، وقال: "نحن لنا قيمنا وثقافتنا ومنهاجنا، ولا نسمح لغيرنا بالتدخل فيه".
كما رفض كل تدخل من الاحتلال في شؤون المسجد الأقصى؛ "في أبوابه، وفي رحابه الطاهرة، وفي كل جزء منه، نرفضه ولا نرضاه، ونستنكره، ولا نرضى الاقتحامات اليومية الاستفزازية".
واستنكر الشيخ سليم منع دائرة الأوقاف من تنفيذ أعمال الترميم والصيانة بالأقصى، مطالبا الأمتين العربية والإسلامية بالعمل الجاد على منع اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى وموظفيه، والقيام بواجبهم الديني والتاريخي والسياسي تجاه قبلتهم الأولى.



مواضيع ذات صلة