2017-03-30 الخميس
المدينة اليوم الحالة
القدس 21
رام الله 21
نابلس 21
جنين 16
الخليل 21
غزة 20
رفح 20
العملة السعر
دولار امريكي 3.62
دينار اردني 5.112
يورو 3.892
جنيه مصري 0.201
ريال سعودي 0.965
درهم اماراتي 0.986
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-03-19 14:42:23
6 أفلام تفوز..

لأول مرة في غزة.. مهرجان لـ "أفلام الموبايل"

غزة – وكالة قدس نت للأنباء

دائمًا ما اعتدنا أن نشاهد أفلامًا وثائقية أو درامية أو قصيرة وغيرها، بمضامين وجودة عالية، من تصوير كاميرات احترافية؛ لكن لم نعتد أن نرى أفلامًا من تصوير هواتف ذكية محمولة.

ليس من المستغرب أن يصل بالهواتف الذكية لإنتاج مواد إعلامية، "كالأفلام" وغيرها، في حال أحسن حاملها استخدامها؛ كونها تضم الكثير من الميزات التي تشابه بعض كاميرات التصوير.

جمعية الثقافة والفكر الحر بمحافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، أطلقت مبادرة هي الأولى من نوعها على مستوى فلسطين، وهي "مهرجان غزة لأفلام الموبايل"؛ قدمها مجموعة من الشباب. 

على مدار شهر كامل استقبل القائمون على المبادرة، نحو "23 فلمًا" من إنتاج وتصوير الهواتف الذكية، تُحاكي قضيتي البطالة وذوي الإعاقة في المجتمع الفلسطيني؛ نجح المشاركون بإيصال أفكارهم.

طبيعة المبادرة

منسقة مبادرة مهرجان غزة لأفلام الموبايل، سها أبو دياب تقول، لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء": "هذا المهرجان هو الأول على مستوى فلسطين؛ عبارة عن إنتاج أفلام قصيرة عن قضايا البطالة وذوي الإعاقة، عبر كاميرا الهاتف، مدة لا تزيد عن ثلاثة دقائق ولا تقل عن دقيقة؛ كان المعيار الأساس المضمون وليس جودة الصورة، لأننا مدركون دقة الهواتف الذكية". 

وأضافت أبو دياب "غضينا الطرف عن جودة التصوير والمونتاج، ما كان يُعنينا إيصال الفكرة"؛ مشيرةً إلى أنهم استقبلوا "23فيلم" خلال شهر من التاسع عشر ديسمبر/كانون أول 2016، حتى التاسع عشر من يناير/ كانون ثان 2017؛ منها "17عمل" تحدث عن ذوي الإعاقة، "ستة أعمال عن بطالة الشباب".

وبينت أن المرحلة الثانية، كانت مرحلة التصوير على الأفلام، عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أغلق التصويت بعد أسبوعين، ونسبته 50% من الدرجات على كل عمل؛ تلا ذلك عرض الأعمال على لجنة تحكيم مُتخصصة، واحدة لأعمال البطالة والأخرى لذوي الإعاقة.

6 فائزين

ولفتت أبو دياب إلى أنهم جمعوا الدرجات وفاز ستة من المشاركين، بهواتف ذكية وشهادات شكر، وبقية الأعمال لم تكن سيئة، لكن كان لزامًا على اللجنة اختيار أقوى الأفلام لنيل الجوائز؛ وجوائزهم كانت هواتف ذكية ما بين (1000_2000 شيقل إسرائيلي).

وأوضحت الفائزين عن فئة ذوي الإعاقة هم ثلاثة، أفنان القطراوي عن فيلم "أسامة" يُحاكي قصة نجاح لشاب معاق بعمل إعلاميًا، سمر عليوة عن فلم "الطفلة وئام" يُحاكي قصة طفلة بترت الحرب قدمها وكيف تعيش، خلود أبو حلوب عن فلم "أنا استطيع" حاكى إرادة شاب يعيش على كرسي متحرك.

أما الفائزين عن فئة بطالة الشاب، فهم : المركز الأول ألاء أبو شاويش عن فلم "بادر تستمر الحياة" يحث على المبادرة في العمل وعدم انتظاره والبقاء عالة على المجتمع، المركز الثاني إبراهيم البطة "كرت محروق" يتحدث عن المحسوبية والواسطة في التوظيف، المركز الثالث المنذر أبو لحية عن فلم "بطالة D3"، يجسد واقع الحاصل على شهادة جامعية دون جدوى. "وفق أبو دياب".

نجاح التجربة

الفائرة بالمركز الأول ألاء أبو شاويش، تقول إنها تشارك للمرة الأولى في فيلم من تصوير هاتفها الذكي الذي تمتلكه؛ سلطت الضوء من خلال فلمها الذي لا يتعدى "ثلاثة دقائق"، على البطالة التي يعيشها الشباب بغزة، وقدراتهم التي يمتلكونها، عند إتاحة الفرصة لهم.

وأشارت أبو شاويش لمراسل  "وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن فكرة التصوير عبر الهاتف رائعة، لكنها لا تعطي دقة تصوير كما الكاميرا في بعض الأحيان، وتحتاج لإضاءة ومعدات أخرى؛ رغم ذلك واصلت العمل في الفلم، الذي استغرق أسبوعًا كاملاً من التصوير والمونتاج، وأسبوعين كتابة سيناريو العمل، واختيار أدوار الممثلين.

أما الفائزة بالمركز الأول في فئة المعاقين، أفنان القطراوي، فقادها نجاحها في ثلاثة أفلام سابقة في أعوام 2014_2015_2016، بمهرجانات بغزة، للمشاركة في هذا المهرجان؛ لكنها كانت متوجسة من استخدام الهاتف في تصوير الفيلم، كونها كانت تستخدم كاميرات احترافية من قبل.

القطراوي، وسلطت في الفلم الذي أنتجته ومدته "ثلاثة دقائق" الضوء على قصة نجاح الشاب أسامة أبو صفر، الذي يعمل في إذاعة محلية، على كرسي مُتحرك؛ مُشيرةً إلى أن العمل استغرق 20 ساعة تصوير تقريبًا، ويومين من المونتاج، وأسبوعين حتى تمكنت من تجهيز سيناريو مناسب للعمل.

ونوهت إلى أنها ظنت في بادئ الأمر أن العمل سهل عبر الهاتف، وأنه للمبتدئين وليس للمحترفين، لكن عندما عند العمل اتضح أنه ليس سهلاً؛ كما أن إيمانها بأهمية تصوير فيلم عن الشاب أبو صفر، وهذا المهرجان فرصة لذلك؛ لافتًا إلى أنها لم تتلقى مساعدة سوى في مكساج الصوت طيلة عملها في تصوير الفلم.



مواضيع ذات صلة