المدينة اليومالحالة
القدس22
رام الله21
نابلس20
جنين22
الخليل22
غزة23
رفح23
العملة السعر
دولار امريكي3.5755
دينار اردني5.043
يورو4.1761
جنيه مصري0.1997
ريال سعودي0.9534
درهم اماراتي0.9735
الصفحة الرئيسية » منوعات
2017-03-21 00:18:48

مركز غزة للثقافة والفنون يحتفل بيوم الشعر العالمي في دورته العاشرة بمشاركة نخبة من الشعراء

غزة - وكالة قدس نت للأنباء

احتفى مركز غزة للثقافة والفنون، بمناسبة يوم الشعر العالمي بالدورة العاشرة ،تحت رعاية الاتحاد العام للمراكز الثقافية،بحضور نخبة من الكتاب والأدباء والمثقفين، بقاعة مركز سعيد المسحال الثقافي بمشاركة الشعراء: د. علاء الغول ، خالد شاهين،ناصر عطالله ،كفاح الغصين،ياسر حرب، سلمان الحزين،مريم جودة ، سائدالسويركي

وقدموا قصائدهم المتنوعة للجمهور. وأدار الاحتفالية الشاعرة والاعلامية ديانا كمال ورافق الحضور الفنان محمد كلاب بمقطوعات موسيقية وعزف منفرد بآلة الكمان.

وطالب الشاعر والاعلامي/ موسى أبو كرش باعتبار هذه الدورة دورة المناضلة رنا خلف  تكريما لموقفها المشرف في الامم المتحدة مثمنا دورها " وقدم البيان الشعري الصادر عن الامم المتحدة نقتطف منها:

"نملك أجنحة لكي نحلق؛

بل نملك أقداما لكي نتسلق؛

رويدا رويدا وخطوة تلو أخرى،

قمم جبال زماننا المكفهرة.

بآيات الجمال المحيطة بنا وبقدرة المعاني والقِيم الإنسانية المشتركة على الصمود.والشعر نافذة تطل على تنوع البشرية الذي يأسر القلوب ويخلب الألباب. وتضم قائمة اليونسكو التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية العشرات من أشكال التعبير الشفهي والشعر".

وأوضح أشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون :"أن الدورة العاشرة التي يحتفى بها المركز بيوم الشعر العالمي هي يوم فلسطيني بامتياز ورساله انسانية للعالم طالب بها شعراء فلسطينيين في تسعينيات القرن الماضي اثناء مشاركة الشاعر محمود درويش والشاعرة فدوى طوقان وعز الدين المناصرة في اسبوع ثقافي فرنسي فلسطيني بعنوان (الشعر روح الانسانية - الشعر جسد العالم) طالبوا فيه ب (ضرورة تسمية يوم عالمي خاص بالشعر) و في عام 1998 تابع مثقفون مغاربة في (اللجنة الوطنية المغربية) تنفيذ الفكرة الفلسطينية حيث قدموا طلبا مماثلا -حتى صدر القرار عام 1999. وبهذا تكون فكرة اليوم العالمي للشعر فلسطينية الأصل 1997 - مغربية المتابعة 1998

وأضاف آثرت غزة أن تحتفل على طريقتها بيوم الشعر العالمي لان الإنسان العربي كان يعبر عن حالته الشعرية باكف اللغة ويقدمون نبؤة قصائدهم رغم ان الشعر حاضراً في كل المناسبات وليس بحاجة لاحتفالية او مناسبة في العام الا انه كائن حاضر ولا يمكن تغيبه".

وتضمنت الامسية قراءات العديد من القصائد تجلت بها الصور الشعرية النثرية بجماليتها. وشعر التفعيلة والشعر النبطي.

 



مواضيع ذات صلة