2017-09-20الأربعاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.5
دينار اردني4.948
يورو4.206
جنيه مصري0.199
ريال سعودي0.933
درهم اماراتي0.953
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-04-18 14:45:02
لسنا ذريعة لإلغاء اللقاء الثنائي..

القوى الوطنية: على حماس وفتح تغليب اللغة التصالحية

رام الله – وكالة قدس نت للأنباء

لغة التصعيد والتهديد من جديد تعود إلى ساحة فرقاء النضال لكنها تقف على مفترق طرق خطير هذه المرة بعد إجراءات الرئيس محمود عباس بحق موظفي قطاع غزة دون سابق إنذار وما تبعها من حالة الصدمة التي عاشها مواطني القطاع والرد الذي جاء من حركة حماس اليوم خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده القيادي في حركة حماس خليل الحية ليبرز التساؤل حول موقف فصائل العمل الوطني مما تشهده الساحة الفلسطينية من توترات وهذا ما رصدته "وكالة قدس نت للأنباء"

المواطن.. من يدفع الثمن

حيث قالت الجبهة الشعبية عن ما جاء في المؤتمر الصحفي الذي عقدته حركة حماس على لسان عضو مكتبها السياسي رباح مهنا أن "الجبهة لا تعيب شيئا مما ورد على لسان السيد الحية خاصة فيما يتعلق بمسألة انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني والتأكيد على خطاب الثوابت الوطنية لكنه استدرك قائلا أن "الحرب الكلامية والتراشق حتما سيؤدي إلى تراجع القضية الفلسطينية".

من جانبه يرى عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض أن "ما جاء في المؤتمر الصحفي يعكس وجهة نظر حركة حماس حول مختلف التطورات التي شهدتها الساحة الفلسطينية".

وشدد العوض في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن الخطاب يندرج في إطار تبادل الاتهامات والاشتراطات الأمر الذي سيعقد المشاكل أكثر، متمنيا أن تسود لغة تصالحية تفتح الطريق أمام لقاءات جادة ومسؤوله" .

بدوره يتفق عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفه مع سابقيه بأن الخطاب يحمل في ثناياه لغة تصعيدية واشتراطات تعقد الخروج من الأزمة وتفتت المشروع الوطني الفلسطيني، ناصحا بالتراجع عنها وفتح الطريق للقاء ثنائي من أجل التوافق والخروج من الأزمة لأن تداعياتها سلبية على كافة الصعد".

ومن الجدير ذكره أن حكومة الوفاق الوطني قامت بخصم 30% من رواتب موظفي قطاع غزة دون سابق انذار بأمر من الرئيس عباس كخطوة من سلسلة خطوات يعتزم الأخير تنفيذها رداً على تشكيل حركة حماس لجنة لإدارة قطاع غزة.

اشتراط حضور الفصائل.. ذريعة

وحول اشتراط الحية عدم عقد أي لقاءات مع وفد حركة فتح إلا في إطار حضور فصائلي أشاد مهنا في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، بهذه الخطوة لأن كافة اللقاءات التي كانت بحضور فصائلي تكون ناجحة. على حد قوله

ويختلف العوض مع مهنا حول اشتراط حضور الفصائل قائلا "لا يجب استخدام الفصائل كذريعة للتهرب من استحقاقات اللقاء الثنائي"، مشددا على أن الفصائل لا تبحث عن دور أو مقعد في هذه اللقاءات".

أما أبو ظريفه فلا يجد تعارض بين اللقاءات الثنائية التي تعمل على إزالة العقبات أمام ترجمة الاتفاقات الوطنية ولقاءات الكل الوطني التي توجد آليات لوضع هذه الاتفاقيات موضع التنفيذ وبخاصة التفاهمات الفلسطينية استنادا للقاء بيروت أو اللجنة التحضيرية أو اتفاق العام 2011.

وقد اشترط الحية خلال المؤتمر الصحفي اليوم عدم عقد أي لقاءات لحركته إلا بحضور كامل الفصائل، وحل الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الرئيس عباس عبر انهاء أزمة ضريبة الكهرباء وعودة ما خصم من رواتب موظفي غزة وإرجاع أموال الشؤون الاجتماعية والشهداء والجرحى التي قطعت.

لسنا صليب أحمر.....

وبشأن الحديث عن أي مبادرات ستقدمها الفصائل الفلسطينية لتقريب وجه النظر بين حركتي فتح وحماس.

أكد مهنا وجود أفكار سوف تقوم الجبهة بطرحها على بعض القوى خلال الأيام القادمة لكن في ظل تصلب موقف الرئيس عباس وخطاب حركة حماس التصعيدي تقل الفرص أمام أي حلول.

فيما يشدد العوض على أن "الفصائل قدمت على مدار عشر سنوات من الانقسام العديد من المبادرات والأفكار ورحب بها الفصيلان الأكبر على الساحة الفلسطينية لكن تتعثر الأمور عند التنفيذ لغلبة المصالح الداخلية على كليهما، مستهجننا الأمر بالقول "الفصائل ليست صليب أحمر أو إطفائية".

أما أبو ظريفة فيؤكد في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، مواصلة القوى الوطنية اجتماعاتها لبلورة أفكار من الممكن أن تسهم في تجاوز الأزمة التي تنعكس سلبا على الكل الوطني الفلسطيني.

ويعاني قطاع غزة من أزمات متفاقمة منذ تنفيذ إجراءات الرئيس عباس التي انعكست سلبا على كافة مناحي الحياة في القطاع.



مواضيع ذات صلة