المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.533
دينار اردني4.983
يورو3.952
جنيه مصري0.196
ريال سعودي0.942
درهم اماراتي0.962
الصفحة الرئيسية » الأسرى
2017-04-21 19:14:38

فرح في خيمة الألم

طوباس - الحارث الحصني

أراد الأسير المحرر محمد الشاويش (36 عاما)، أن يضيف شيئا رمزيا لفرحه، بعد أن أعلن أنه سيكمله في خيمة الاعتصام مع الأسرى المضربين عن الطعام.

وفي الوقت الذي اعتاد الناس فيه أن يطلبوا لأبنائهم من بيوت أنسبائهم، كسر الشاويش هذا العرف التقليدي، عصر اليوم الجمعة في طوباس.

ومن بين الأسرى الذين يخوضون إضرابا عن الطعام، شقيقا الشاويش، خالد المحكوم بـ 11 مؤبدا، وناصر المحكوم بـ10 مؤبدات.

"طلبة رمزية في خيمة اعتصام أهالي مدينة طوباس مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال". قال الشاويش.

والشاويش من مخيم الفارعة جنوب طوباس، ويسكن حاليا في بلدة عقابا شمال المدينة، قضى في سجون الاحتلال 11 عاما، من الفترة الواقعة بين 2006-2017.

فهذه الخطوة تمثل الشيء الكبير لدى الأسرى بشكل عام والمضربين عن الطعام منهم بشكل خاص، "فالأسرى يهتمون بالتفاصيل، وهذا عمل يرفع من معنوياتهم". تابع الشاويش.

ويخوض أكثر من 1500 أسير فلسطيني إضرابا عن الطعام في سجون الاحتلال منذ خمسة أيام؛ لتحقيق مطالبهم العادلة.

ويقول مدير نادي الأسير في طوباس، محمود صوافطة "إن كل ما نريده من هذا العمل أن نسلط الضوء على قضية الأسرى (...)، نريد أن نذكرهم في كل المناسبات السعيدة".

"هي رسالة مهمة من أطياف الشعب الفلسطيني للأسرى بأننا معهم في أفراحنا، فنحن شعب يريد الفرح في أصعب ظروفه". قال صوافطة.

العريس الذي قضى 11 عاما في سجون الاحتلال، وقد أفرجت عنه سلطات الاحتلال الشهر الماضي، خاض إضرابا عن الطعام مدة 18 يوما.

ويقول "الأسرى تهمهم هذه التفاصيل، تصل إليهم أخبار التضامن الشعبي معهم فيخفف عنهم ذلك محنتهم".

" هذه حرب بيننا وبين الاحتلال، وأية حربٍ نصفها يكون معنويا". أضاف الشاويش.

وتعتبر هذه الخطوة الرمزية كنوع من التضامن مع الأسرى، فبعد أن تمت الطلبة في والد العروس، أراد الشاويش أن يعبر عن تضامنه مع الأسرى بهذه الخطوة.

وقد حضر إلى خيمة الاعتصام العشرات من المهنئين وشخصيات وفصائل العمل الوطني، وأقرباء العريس وأنسبائهم.

ويؤكد شقيق العروس، صقر جابر الذي حضر إلى خيمة الاعتصام عصر اليوم الجمعة، أن خطوة كهذه إن دلت على شيء فإنها تدل على أن موضوع الأسرى مرتبط ارتباطا كاملا مع كل حالات الحياة الاجتماعية لدى الشعب الفلسطيني.

وتشهد مدن الضفة الغربية منذ خمسة أيام، حالات احتجاج واسعة للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام، وسيتم خلال الأيام المقبلة تنظيم فعاليات أخرى ضمن برامج للتضامن معهم.

ويقول رئيس بلدية عقابا، جمال أبو عرة، الذي قام بالطلبة الرمزية، "هذه المراسيم تختلف عن مثيلاتها بحكم الظروف".

"هي طلبة ممزوجة بالطابع الوطني(...)، اليوم لا شيء أكثر أهمية من موضوع الأسرى". قال جابر.

" نريد أن نفرح رغم كل الحزن وظلم السجان لأسرانا". أضاف الشاويش.حسب تقرير لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية



مواضيع ذات صلة




قضايا وتقارير

عدسة قدس نت

صورحفلإفطارلإحياايومالقدسالعالمي
صورميناغزة
صورتوزيعالجوائزعلىالفائزينفيمسابقةالقدسلحفظالقرنالكريم
صور300ألفمصليحيونليلةالقدرفيالمسجدالأقصى

الأكثر قراءة