المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.567
دينار اردني5.035
يورو4.002
جنيه مصري0.197
ريال سعودي0.951
درهم اماراتي0.971
الصفحة الرئيسية » قضايا وتقارير
2017-05-12 01:30:44

مناشدة لجلالة الملك عبد الله الثاني

رفح – وكالة قدس نت للأنباء

منذ طفولتها الأولى اعتادت- ليلى الشاعر أن تغطي إحدى عينيها بضماد أبيض، ورغم مرور الزمن لم تستطع ان تتعايش معه، كما أنها لم تمنح الاستسلامَ فرصة النيل من محاولاتها المتكررة بالبحث عن امل يُخلّصها من رفيقها ثقيل الظل.

بدأت قصة ليلى الشاعر منذ حوالي 18 عامًا، فقبل ان تبلغ السنة الأولى من عمرها، اكتشفت عائلتها اصابتها بورم خبيث في عينها اليسرى، فتدخل الأطباء حينها عن طريق استئصال كامل العين.

لكنها علمت فيما بعد ان حالتها كانت تستلزم ازالة جزء من العين فقط، وانها وقعت ضحية خطأ طبي.

تقول صاحبة الشخصية الخجولة والوجه النقي بأسى "لم يقتصر الأمر على ذلك، فقد أدّت مجموعة من التدخلات الطبية لاحقًا إلى تشويه العين وتردي وضعها، بدلًا من الحفاظ على شكلها السابق".

وتلفت إلى ان العلاج في المملكة الأردنية هو املها الاخير، خصوصًا ان نسبة نجاح عملية جديدة في عيْنِها بمستشفيات غزة والقدس "ضئيلة" حسب ما اخبرها الأطباء.

وبالإضافة لإجراء عملية بناء تجميلي للعين اليسرى، فإن السفر سيتيح لها التأكد من سلامة العين اليمنى بعد ان اشتبه الاطباء ببدء انتقال المرض اليها.

تقول ليلى بمرارة انها ومنذ طفولتها، لم تعرف لحظة راحة واحدة وتخشى ان تواجه مصيرًا اشد قتامة فهي مهددة بفقدان كلي للبصر، اذ ما اخطأ الاطباء في تشخيص الحالة مرة أخرى.

وتتابع بأن الوقت ليس في صالحها حيث تخشى من حصول مضاعفات مَرَضية تؤدي لتدهور حالتها، ما يجعل من علاجها أمرًا مستحيلًا.

وهنا تناشد الشابة جلالة الملك عبدالله الثاني بإصدار تعليماته للجهات الأردنية المختصة الموقرة باتخاذ الاجراءات اللازمة التي تمكنها من تلقي العلاج والقيام بالفحوصات الطبية في مستشفيات المملكة في اسرع وقت ممكن.

وتوضّح ليلى التي تسكن في مدينة رفح جنوب قطاع غزة ان خروجها من القطاع عبر معبر بيت حانون/ايرز مرهون بحصولها على دعوة من إحدى المستشفيات الاردنية الحكومية.

وهي الخطوة الاخيرة المتبقية لها قبل استكمال رحلة علاجها، فقد حصلت على ورقة عدم ممانعة تمكنها من دخول الاراضي الاردنية.

وتنتظر الطالبة في جامعة القدس المفتوحة خطوة فعلية تضع حدًا لمخاوفها ومآساتها الإنسانية وتساعدها على تجاوز الحالة النفسية السيئة التي تمر بها بسبب إخفاق الأطباء في فلسطين في طمأنتها على وضعها الصحي نتيجة عدم توفر الإمكانيات اللازمة للتعامل مع حالتها الصحية التي حرمتها من طفولتها واليوم تهددها بقدانها ما تبقى من نعمة البصر بالعين التي بقيت لها.

للإتصال : والدها موسى الشاعر

00972599186606

نص مناشدة تلقتها "وكالة قدس نت للأنباء" عبر البريد الالكتروني

 



مواضيع ذات صلة