2017-05-30الثلاثاء
المدينة اليومالحالة
القدس21
رام الله21
نابلس21
جنين16
الخليل21
غزة20
رفح20
العملة السعر
دولار امريكي3.547
دينار اردني5.013
يورو3.967
جنيه مصري0.197
ريال سعودي0.946
درهم اماراتي0.966
الصفحة الرئيسية » تصريحات وحوارات
2017-05-13 13:15:33
صفقة القرن..

رباح: الحديث عن تبادلية أراضي مشروع لكن المبدأ حل الدولتين

رام الله – وكالة قدس نت للأنباء

أكد يحيى رباح القيادي في حركة فتح، أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقبلة للأراضي الفلسطينية وإسرائيل هي امتداد للقمة الفلسطينية الأمريكية في واشنطن لتحقيق حل عادل وشامل ونهائي لقضية الشرق الأوسط، مشددا أن الحديث عن تبادلية للأراضي ليس جديداً فقد تم طرحه في اتفاقية أوسلو، وفي ذات السياق يرى أن وثيقة حماس الأخيرة تقترب من برنامج منظمة التحرير الفلسطينية مما يجعل العائق أمام المصالحة مصالح وأوهام وهو ما يحاول الرئيس محمود عباس كشفه للعالم من خلال الإجراءات الأخيرة تجاه غزة لاستعادة وحدة الأرض والشعب الفلسطيني .

وقال رباح في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن القمة الفلسطينية الأمريكية كانت ناجحة بلقاء ثنائي بين الرئيسين ومن ثم مؤتمر صحفي وأخير ا لقاء قمة، منوهاً إلى التحضير بشكل دقيق للزيارة من جانب عدد من مساعدين الرئيس الأمريكي لرام الله وجمعهم لمعلومات حول الأرض والآراء السياسية حول المخارج للمشاكل التي تقف في طريق المفاوضات.

وشدد على أن ترامب يتحرك بأولوية لحل عادل وشامل ونهائي للقضية الفلسطينية وهذا ما سيحاول تحقيقه خلال زيارته القادمة للضفة التي تأتي استجابة لدعوة الرئيس عباس .

وحول الحديث عن "صفقة للقرن" لتسوية القضية الفلسطينية فحواها تبادلية للأراضي، أكد أن الأمر ليس بجديد فقد تم طرحة للنقاش في اتفاقية أوسلو عام 1993 وذلك لحاجة الفلسطينيين لمساحة أكبر من الأراضي حول غزة والإسرائيليين بحاجة لمساحة أكبر عند حدود الضفة الغربية تنضم له وهذا مشروع لكنه استدرك قائلا "هذا مشروع لكن المبدأ إقامة الدولتين ".

وتابع أن "كل المناورات التي اتبعها نتنياهو لإبعاد الإنظار عن حل الدولتين باعتباره صعب لا قيمة لها، لإجماع العالم على حل الدولتين حتى أن الإسرائيليين يعتبرون خيار الدولة الواحدة حل ينهي إسرائيل" على حد قوله.

وذكر أن زيارة مقررة للرئيس ترامب للسعودية ستضم ثلاث قمم واحدة سعودية والثانية مع ملوك ورؤساء الدول الخليجية والثالثة مع رؤساء دول عربية وإسلامية وسيتم دعوة الرئيس عباس للقمة الأخيرة.

ومن المقرر أن يزور الرئيس ترامب الضفة الغربية وإسرائيل في 22 أيار/ مايو الجاري.

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" إن زيارة ترامب  ستستغرق أقل من يومين، وربما يزور خلالها مناطق السلطة الفلسطينية، في بيت لحم وليس رام الله  وإن "التخطيط هو أن يمكث معظم الزيارة في القدس وأن يبيت فيها أيضا. ويتوقع أن يصل في اليوم الثاني إلى السلطة الفلسطينية وبعد ذلك يحلق عائدا إلى الولايات المتحدة".

وبشأن جدوى إجراءات الرئيس عباس الأخيرة تجاه غزة ردا على تشكيلها لجنة حكومية لإدارة القطاع ورفضها تسليم القطاع لحكومة التوافق أكد رباح أن هذه الخطوات تأتي لتكشف للشعب الفلسطيني وللعالم مناورة حركة حماس لاختراق مبدأ الوحدة الوطنية ".

وتابع أن حماس تجعل السلطة تدفع المليارات للصحة والتعليم والكهرباء وعوائدها تعود لموازنتها بفرضها جباية ضاغطة على الناس تذهب في نهاية المطاف لخزينتها.

وتساءل قائلا "رغم كل ما سبق تدعي حماس عدم تحمل حكومة التوافق الوطني مسؤوليتها تجاه قطاع غزة ".

ويرى أن حركة حماس ستضطر في نهاية المطاف للتراجع لأنها لا تستطيع الوقوف خارج الوحدة الوطنية مما يجعها خارج المشهد. على حد قوله

وحول دور وثيقة حماس في إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة شدد رباح على أن "حركة حماس طوال عشر سنوات كانت ترى أن العائق أمام إنهاء الانقسام سياسي، مستدركا أن حديث الوثيقة عن دولة في حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية يؤكد توافقها مع برنامج منظمة التحرير مما يجعل عدم تحقيق المصالحة مصالح وأوهام ليس إلا". على حد قوله



مواضيع ذات صلة